اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإخوان في « الربع ساعة الأخيرة»..!!

الإخوان في « الربع ساعة الأخيرة»..!!
أخبار البلد -   اخبار البلد-



 

هل ستعمد الدولة إلى حظر " جماعة " الاخوان المسلمين واعتبارها تنظيما غير قانوني ؟ الاجابة السريعة ان ذلك حصل لكن بدون ان يصدر مرسوم سياسي او قانوني واضح وحاسم , المسألة - بالطبع- بحاجة لمزيد من التوضيح , فالجماعة كفكرة وكتنظيم استنفدت اغراضها بحكم الواقع , فلم تعد منذ سنوات -بحسب احد قياداتها التاريخيين - صالحة للعمل , لقد انتهى عمرها الافتراضي , وما فعلته الدولة انها اطلقت عليها رصاصة الرحمة , صحيح ان بعض الاخوان انتبهوا الى هذه الحقيقة مؤخرا , وحاولوا " اصلاح” المركب او تأجيل " غرقه " املا بالوصول الى الشاطئ , لكن لا اعتقد انهم افلحوا في ذلك , وبالتالي فانه لا مستقبل لاي اطار يبقي يدور في فلك الاخوان , ما لم يتحرر نهائيا من " الاساطير " السياسية والفكرية التي حولت الجماعة الى صندوق مغلق وهياكل فارغة من المضامين القابلة للنمو والفعل والتصالح مع عصر التحولات التي تفجرت في وجوه الجميع .
الدولة , قبل الاخوان , ادركت هذه الحقيقة , وبدأت تدريجيا بسحب الجماعة الى حافة النهاية , ومن يدقق في الاجراءات التي تمت حتى الان يجد ان مرحلة " حظر " الاخوان جرت بهدوء عبر مراحل , وانتهت الى " اغلاق " المقرات ، واعتقد انها لن تتوقف , ولن يكون لاي حوار بين الدولة والاخوان – وان حصل – فرصة لاعادة عقارب الساعة للوراء .
الان اكملت الجماعة انتخاباتها , ( بقي تعيين 5 اعضاء من قبل مجلس الشورى في المكتب التنفيذي ) , لكنها لم تعلن حتى الان بعد مرور عشرة ايام على فرز النتائج ، عن اسماء الفائزين , ولم يجتمع مجلس الشورى وكذلك لم يتم اشهار اسماء المراقب العام الجديد ولا اعضاء المكتب الدائم , وامام الجماعة خياران : الاول ان يذهبوا – كأنه لم يحدث شيء – في العملية ويعلنوا التشكيلة الجديدة , وبالتالي تكون الرسالة للدولة واضحة , وهي ان الجماعة ما زالت تعمل كالمعتاد , وسواء فهم الموضوع وكأنه تحد او كأنه " ورقة " اعتماد لفتح صفحة جديدة , فان النتيجة واحدة , وهي ان الجماعة " باقية " وما على الدولة الا الصمت حيالها او التعايش معها , اما الخيار الثاني فهو ان تؤجل الجماعة اشهار التشكيلة القيادية الجديدة , ثم تقوم بتفويض احدى القيادات التاريخيين الذين يحظون باحترام الجميع قيادة الجماعة من خلال تشكيل” مكتب " من اعضاء يختارهم بدون اية شروط, وذلك لانقاذ ما يمكن انقاذه .
الجماعة كما اعتقد لا تفكر في الخيار الثاني , لكنها تحاول البحث عن رجل انقاذ يأخذها الى سكة السلامة مع الدولة , وبالتالي توجهت الى الدكتور عبداللطيف عربيات الذي وافق بعد تردد , لكن يبدو ان المهمة فشلت بعد ان " اوصدت " الدولة ابوابها , واصبح من المتعذر على عربيات ان يتحمل " وزر ما فعلته " القيادات التي " اصمّت " آذانها عن طرقات التحذير التي سمعتها منه ومن غيره .
يبقى الحصان الاخير الذي تراهن عليه الجماعة في المرحلة القادمة , وهو زكي بن ارشيد الذي خرج مؤخرا من السجن " بمراجعات” جذرية , الرجل يعتقد ان استمرار الجماعة كما كانت عليه اصبح مستحيلا , وبالتالي فان عليها الانتقال لممارسة العمل السياسي على قواعد واسس جديدة , هذا الطرح بالطبع لا يعجب الكثيرين داخل الجماعة حتى الان , لكن اذا وصل بني ارشيد الى سدة القيادة فان بامكانه ان يفرضه ولو بالتدريج , قد يحصل ذلك لكن في التوقيت الخطأ حيث الجماعة في نظر الدولة جماعة غير قانوينة , وحيث حزب الجبهة الذي يمكن ان يملأ الفراغ قد تعرض لمزيد من الانشقاق .
الانشقاق هنا عن الجماعة وعن حزب الجبهة , سواء نحو الجمعية المرخصة ، او نحو تيار زمزم الذي يستعد لاطلاق حزب " البناء " , او نحو تيار الحكماء الذي حسم موقفه باتجاه تشكيل حزب جديد , سيعني ان الجماعة تقلصت وتخلخلت وفقدت وزنها وتنوعها , كما سيعني ان حزب الجبهة تراجع عن مركز الصدارة , او انه اضعف الايمان في سباق مع ثلاثة احزاب خرجت من رحم الجماعة : الوسط والبناء وحزب الحكماء , صحيح ان هذه الاحزاب ولو تحالفت لا تحظى بقاعدة شعبية كبيرة , لكن الصحيح ان انزواء حزب الجبهة في عباءة الجماعة بما انتهت اليه , سيسحب من رصيده في الشارع , وسيضعه في زاوية سياسية وديموغرافية محدودة وغير قادرة على جذب الجماهير كما كان سابقا .
من المفارقات ان الجماعة حتى الان ما تزال في حالة " انكار " وتحاول ان تستعيد تحالفها مع الدولة تحت اي شروط , فيما الحقيقة - كما تقدمها تجربة النهضة التونسية التي تحولت نهائيا للعمل السياسي , وكما يقدمه اوغلو في تركيا الذي بادر الى الاستقالة بروح رياضية - ان الدنيا تغيرت ، وان التعامل مع الحاضر بادوات الماضي لم يعد مجديا ، وبالتالي فان الذين يعيشون في كهف الاحلام سيبقون فيه , حتى يتفاجأوا بانهم لا ارضا قطعوا ولا ظهرا ابقوا , واعتقد ان تلك اللحظة جاءت فعلا، حتى وان لم يعترف بها بعض الذين ما زالوا يعتقدون ان قوانين الكون تمر من فوقهم ولا تصيبهم باي مكروه .

 


شريط الأخبار احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي