اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضريبة الدخل تعمق مشاكل قطاع النقل

ضريبة الدخل تعمق مشاكل قطاع النقل
أخبار البلد -   اخبار البلد-


 
المهندس جميل مجاهد

يعتبر عدم تكامل سياسات القطاعات الاقتصادية من أهم المشاكل التي تواجه الاقتصاد الوطني؛ ففي حين تعترف الحكومة أن الملكية الفردية وضعف الاستثمار من اهم المشاكل التي تواجه قطاع النقل في الاردن إلا أنها لا تنتهج سياسات واضحة لمعالجة هذه المشاكل بل على العكس من ذلك فهي تعمل على ترسيخها.

في النصف الثاني من العام 2015، أصدرت الحكومة نظام الإقرارات الضريبية والسجلات والمستندات ونسب الارباح، والذي تم البدء بتطبيقه الفعلي العام 2016.

وواجه تطبيقه العديد من الانتقادات من مختلف القطاعات ومن اولها قطاع النقل البري، إذ تمت زيادة ضريبة الدخل المفروضة برغم المشاكل التي يواجهها القطاع نتيجة الظروف الاقليمية المحيطة.

الحكومة لم تعمل فقط على زيادة الضريبة المفروضة على قطاع النقل بل ساهمت في إيجاد مشاكل جديدة وتمكين المشاكل القائمة لهذا القطاع من خلال عدة محاور؛

أولا: قامت الحكومة باعفاء من يملك واسطة نقل عمومية واحدة من ضريبة الدخل، في حين فرضت ضريبة دخل تصل الى 20 % على شركات النقل المساهمة العامة، فهي بذلك تشجع الملكية الفردية بدلا من تشجيع قيام شركات نقل كبيرة.

ثانيا: رفعت الحكومة ضريبة الدخل المفروضة على الشركات المساهمة من 14 % الى 20 % وعلى الافراد الذين يملكون اكثر من واسطة نقل وعلى الشركات التي لا تنظم سجلات ومستندات بنسبة تصل الى 350 % على كل واسطة نقل يملكونها، فهي بذلك تعمل على طرد الاستثمار من هذا القطاع الذي هو بأمس الحاجة له وتفاقم من المشاكل التي يواجهها.

ثالثا: تم فرض ضريبة دخل ثابتة على وسائط النقل العام بغض النظر عن الخط الذي تعمل عليه او نطاق عملها، فهل من العدل المساواة بين حافلة تعمل على احدى خطوط القرى التي لا يتجاوز عدد سكانها 1000 مواطن مع حافلة تعمل بين المدن الرئيسية، فهنالك بعض الخطوط غير المجدية التي بحاجة الى دعم مالي من قبل الحكومة وليس لفرض مزيد من الضرائب.

رابعا : حتى عندما قامت الحكومة بإعفاء 50 % من ضريبة الدخل المترتبة على الافراد مالكي وسائط النقل العام، وعلى شركات التضامن وشركات التوصية البسيطة، لم يشمل هذا الاعفاء شركات المساهمة العامة او الخاصة، فكيف يتم تحقيق العدالة بين شركة تضامن تم اعفاؤها من 50 % من الضريبة وشركة مساهمة عامة تعمل على نفس الخط ولم يتم اعفاؤها، علما بأن اجور النقل موحدة ومحددة من قبل الحكومة؟

فما هي الرسالة التي ترغب الحكومة توجيهها للشركات المساهمة العامة؟

الرسالة واضحة هو أن تعمل إلى حل هذه الشركات وانشاء شركات صغيرة حتى تستفيد من القرارات الحكومية.
إلى متى سيبقى كل قطاع يتعامل مع مشاكله بما يحقق أهدافه دون مراعاة لاهداف القطاعات الاخرى ؟
قطاع النقل في الاردن يحتاج الى الدعم المالي وليس إلى مزيد من الضرائب والرسوم.

شريط الأخبار الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور