“واشنطن بوست” تكشف عن المهام القتالية لـ “المارينز” في العراق

“واشنطن بوست” تكشف عن المهام القتالية لـ “المارينز” في العراق
أخبار البلد -  

اخبار البلد

كشفت صحيفة "واشنطن بوست” الأمريكية عن جانب من المهام القتالية لقوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز” فيالعراق، مشيرة إلى أنها تقترب من الجبهة الأمامية لمحاربة تنظيم داعش في العراق بالمناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.

ونشرت الصحيفة تقريرًا، في إطار تعليقها على سقوط ثالث جندي أمريكي في القتال المباشر مع داعش، منذ بدء حملة التحالف الدولي عام 2014.

وقالت الصحيفة، إن القاعدة الأمريكية المعروفة باسم "فاير بيز بيل” التي يعمل بها حوالي 200 مقاتل من مشاة البحرية الأمريكية تتمركز على بعد 10 أميال تقريًبا من الخطوط الأمامية للمعركة معداعشفي مدينة الموصل شمال العراق.

وقال أحد كبار الضباط بكتيبة الكوماندوز في الجيش العراقي، هيلان محمود، إن "وجود القوات الأمريكية رفع الروح المعنوية لمقاتلينا، وإذا تم رصد أي تحرك للعدو، يتم قصفه على الفور”.

وتعد قوات "الفاير بيز” الجديدة جزءًا من الزحف الأمريكي في العراق منذ عودة القوات الأولى من البلاد مع حوالي 275 من المستشارين، ووصفت في ذلك الوقت من قبل وزارة الدفاع الأمريكية كإجراء مؤقت للمساعدة فيما يسمى "عيون على الأرض”.

وبعد مرور ما يقرب من عامين، تزايد عدد القوات الرسمية إلى 4087، ولم يشمل ذلك تلك القوات التي تناوب بشكل مؤقت، وهو الرقم الذي لم يتم الكشف عنه.

وقالت الصحيفة، إن القوات الأمريكية، تتحرك خارج حدود القواعد الأكثر ثباتًا، من أجل تقديم دعم إلى الجيش العراقي، الذي يستعد لشن هجوم على مدينة الموصل شمال البلاد، لاستعادتها من التنظيم،وهو ما يعرضهم إلى خطر أكبر.

وكشف مسؤول عسكري أمريكي، أن جندي المارينز الذي قتل على يد تنظيم داعش الثلاثاء، كان على بعد 3 أميال من الخطوط الأمامية شمال الموصل، وجاء عندما اجتاح مقاتلو داعش الدفاعات الكردية في شمال العراق.

ولفتت الصحيفة الأمريكية، إلى أن هذا التحول يأتي في الوقت الذي تشهد فيه بغداد حالة من الاضطراب السياسي يهدّد شرعية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الشريك الأساسي للولايات المتحدة في حربها ضد داعش بالعراق، وهو ما جعل قادة عسكريين عراقيين يعربون عن قلقهم من أن تعرقل هذه الأزمة إمكانية إحراز تقدم على أرض المعركة وتزيد العملية تعقيدًا.

وأضافت الصحيفة أن الجندي الأمريكي كان داخل "الفاير بيز بيل” على بعد بضعة أميال خارج منطقة مخمور، التي يسكنها مزيج من العرب والأكراد، وهي منطقة صغيرة على حافة المنطقة الكردية في شمال العراق.

وأشارت إلى أن تلك المنطقة معرضة للهجوم من قبل مقاتلي داعش، الذين يتسللون ليلًا لوضع المتفجرات على الطرقات وإرسال الانتحاريين بشكل مستمر إلى الجيش العراقي والكتائب الكردية.

وقال هيلان محمود "تمكن أحدهم من اختراق القاعدة هنا”، لافتًا إلى أن البوابة الرئيسية للقاعدة التي يتمركز بها، ومقر الفرقة 15 في الجيش العراقي، على بعد من مئات الأمتار من "فاير بيز بيل”.

وأضاف، أن الهجوم الذي ضم 5 انتحاريين، جرى بعد وقت قصير من وصول قوات المارينز، مشيرًا إلى أنهم نجحوا في القضاء عليهم دون سقوط أي من قواته في هذا الهجوم.

وهدأت الهجمات منذ ذلك الحين، ولكن لا تزال القوات العراقية تكافح لاستعادة قرية النصر التي يسيطر عليها داعش، وتقع على بعد 8 أميال من القاعدة، على الرغم من شن هجوم بعد مقتل الجندي الأمريكي الثالث بفترة وجيزة.

وأكد القادة العراقيون أن القوات العراقية انسحبت بعد المعركة من أجل تجنب وقوع ضحايا،وتم زرع العديد من المتفجرات في القرية، فضلاً عن إرسال داعش السيارات المفخخة.

وقال محمود، الذي كان مثل العديد من الجنود الآخرين مع الجيش العراقي في الموصل عندما سقطت بشكل مهين منذ عامين في أيدي داعش "لقد كانت معركة شرسة”، ومنذ ذلك الحين، فقد أنجز 4 أشهر ونصف من التدريب مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

ومن جانبها، قالت الصحيفة إن معركة النصر كانت الخطوة الأولى لـ5 آلاف من القوات العراقية المدربة حديثًا في مخمور، ومؤشرًا على مستوى أخذ القوات الأمريكية بيدهم، وهو ما سيكون مطلوبًا في ظل تحرك هذه القوات نحو الموصل.

وتابعت الصحيفة "ساعدت المكاسب التي حققها الجيش العراقي بنسبة كبيرة، في تأمين القاعدة قرب مخمور، ولكن القوات العراقية تعتمد بشكل كبير على قوة النيران الأمريكية للمضي قدمًا”.

وقال رئيس قيادة عمليات نينوى العراقية، اللواء نجم الجبوري، إن المدفعية الأمريكية والضربات الجوية دمرت 30 أو 40 من الصواريخ والمدفعية الخاصة بداعش في المنطقة.

فيما أكدت الصحيفة، أنه على الرغم منذ ذلك، فما زالت عملية الموصل نفسها تبدو بعيدة المنال، وسوف تشمل التعاون بين المقاتلين السنة القبليين، والقوات الكردية والقوات المسلحة العراقية والميليشيات الشيعية والمسيحية، وكذلك قوات الولايات المتحدة، ويحتمل أن تكون المعركة المعقدة مختلطة عرقيًا ودينيًا.

ويعد موقف الجبوري نفسه مؤشرًا على إمكانية أن تزيد السياسة تعقيد ساحة المعركة في العراق.

واعترف الجبوري، أنه تسبب في "بعض المشاكل”، وقال "الوضع هنا مثل المعجزة، فقط الجيش العراقي دون أي دبابات، من دون أي دعم، فقط من القوات الأمريكية”.

ويأمل الجبوري في وصول بعض الدبابات قريبًا، والمزيد القوات والشرطة والوحدات الهندسية.

ولم يعط الجبوري، جدولًا زمنيًا محددًا للهجوم، لكنه قال إنه سيكون "قريبًا”.

بينما أكدت الولايات المتحدة، أنها ستقدم دعمًا جويًا من طائرات هليكوبتر أباتشي لمدينة الموصل، والتي قد تضع أيضًا الطيارين في خطر لاحتمالية إسقاطها، حيث إن المعركة تتطلب التنسيق مع الحكومة الإقليمية الكردية في الشمال، والتي لديها علاقة متوترة مع بغداد، وتشكو من أنها تفتقر إلى الدعم العسكري.

وقال أحد قادة قوات البشمركة الكردية ، مهدي يونس، إن "هناك مشاكل سياسية، وإذا كانوا يريدون منا المشاركة، يجب أن يدعمونا كما يفعلوا مع الجيش العراقي”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، التي توفر حاليًا دعمًا عسكريًا للعراق من خلال بغداد.


 

 
شريط الأخبار وفيات الأربعاء 22-4-2026 إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة 3.89 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» ترامب: إيران تدعي رغبتها في إغلاق هرمز فقط لأنني أفرض عليها حصارا تاما طقس لطيف ودافئ اليوم التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية