اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات 2016: إطلاق الجدل العام وإدارته

انتخابات 2016: إطلاق الجدل العام وإدارته
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
ابراهيم غرايبة

هناك فرصة كبيرة للإصلاح؛ بما هو التأثير في الأسواق والسياسات العامة، في اتجاه تحسين حياة المواطنين وتطوير الاقتصادات الوطنية من غير كلفة سياسية أو مالية. فلا نحتاج لأجل ذلك سوى إعادة توجيه الجدل العام إلى القضايا والأولويات الحقيقية والأساسية، وإلى وعي مجتمعي بهذه الأولويات. لكنه مطلب على بداهته وبساطته، يبدو بعيد المنال، لسببين اثنين على الأقل.

الأول، نجاح التواطؤ "الأوليغاركي" مع التيارات الأيديولوجية (بمختلف اتجاهاتها ومحتوياتها) في تغييب المواطنين والمجتمعات عن المشاركة والتأثير في السياسات والتشريعات المتصلة بولايتهم على الموارد العامة وإدارتها وتنظيمها، وإشغال المواطنين والمجتمعات بقضايا أخرى بعيدة عن المحتوى الطبيعي للجدل السياسي والوطني، أو المفترض ألا تزيد نسبتها على عشرين في المائة من اهتمامات الدول والمجتمعات، ولكنها قضايا وسياسات اكتسبت برغم ذلك صلابة وتماسكا. وفي ذلك حدثت متوالية من الفشل والاختلالات.


أما السبب الثاني، فيتمثل في أنه في صعود الأيديولوجيا الدينية، متفاعلة مع الصراعات السياسية والانتخابات النيابية العامة، تحول الخطاب الذي هو موجّه للفرد ابتداءً، إلى نظام اجتماعي وسياسي عام. وجاء ذلك منسجما مع النظام الاجتماعي الذي سحق الفرد؛ فلا الخطاب الاجتماعي، بما هو فردي في أصله ومنشئه، يصلح للمجتمعات؛ ولا المجتمعات قادرة بهذا النظام المعكوس وبإلغاء الفردية، على بناء وعي بمصالحها وأولوياتها، وتنظيم اجتماعي حول هذه المصالح والأولويات.

إلى أي مدى تملك المدن والمصالح والأعمال والمجتمعات الفرصة لتطوير حياتها العامة والسياسية؛ وماذا تحتاج لأجل ذلك؟ كيف يمكن توظيف الحماسة والاندفاع اللذين ظهرا في "الربيع العربي"، في تشكّل اجتماعي يؤثر إيجاباً في السياسة والأسواق؟ 

هل، وكيف يمكن أن يتحوّل المتديّنون والمتحمسون عموماً إلى حراك اجتماعي وسياسي يتقدّم بالحماسة نفسها وبلا حاجة الى الصراع والكراهية، نحو العدالة والكفاءة في إدارة الموارد العامة والفرص والإنفاق والتوزيع؛ وأن يتجادل المتدينون والمحافظون والعلمانيون والليبراليون واليساريون والعابرون في مواقفهم وأفكارهم للوطن، حول تطوير وتنظيم الموارد العامة والحريات والعدالة والضرائب والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والتكامل الاجتماعي والارتقاء بالثقافة والفنون، وحدود وتنظيم العلاقة بين الدولة والدين والفرد والمجتمع والأسواق، وعلى نحو تطبيقي وإجرائي، ينقسم الناخبون بشأنها حسب الاتجاهات الممكنة وتعبير المرشحين عنها؟

يمكن، في جميع الأحوال ومن غير كلفة أو صعوبة، أن نبدأ بزيادة دور البلديات والمجتمعات ومشاركتها في إدارة الخدمات الأساسية وتنظيمها، وبناء شبكات مجتمعية، وتحسين فرص تشكيل قيادات اجتماعية تنشئ الإطار المؤسسي والاجتماعي للجدل العام!

ويمكن أن تتحول العمليات الانتخابية إلى وعي المواطنين بدوائرهم الانتخابية وفق مؤشرات ومعايير محددة وواضحة، تفضي إلى اتجاهات للتحرك لأجلها والتنافس حولها في الانتخابات. وفي مرحلة اللامركزية المفترض أن تدخل فيها البلاد، فإن مسؤوليات جديدة يفترض إسنادها إلى المجتمعات، ولا يكفي لتحقيقها انتخاب مجلس للمحافظة!

المجتمعات في هذه المرحلة شريك أساسي يجب ألا يقل تأثيرا عن السلطة والأسواق، وأن يكون قادرا على امتلاك موارده ومؤسساته المؤثرة في السياسات والتشريع، والمؤهلة لإدارة قطاع واسع من الأعمال والخدمات والمصالح المستقلة عن السلطة والشركات، كما أن يكون قادرا أيضا على توظيف وتشغيل نسبة لا تقل عن ربع القوى العاملة.


شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟