اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نموذجية العلاقات الأردنيـة - السعوديـة

نموذجية العلاقات الأردنيـة  السعوديـة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تتجلى نموذجية العلاقات الاردنية - السعودية في أنصع صورها بما أحرزته هذه العلاقات من نجاحات على صعيد تحقيق التطلعات المشتركة للشعبين الشقيقين وتعزيز روابط الاخاء والتعاون وتبادل المصالح بين البلدين بما اتاح لهذه العلاقات امتلاك طابع الديمومة والحيوية والنماء المستدام.
وتكتسب هذه النموذجية بعدا حيويا مضاعفا بتوقيع محضر انشاء مجلس التنسيق السعودي الاردني الذي يهدف الى تنمية وتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما يهدف الى التشاور والتنسيق السياسي في القضايا الثنائية والاقليمية والدولية، والى تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، وبما يحقق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين، وهي خطوة تمهد الطريق امام العلاقات بين البلدين للانطلاق صوب انجاز الاهداف المنشودة وتوسيع آفاق المصالح المشتركة وبناء قاعدة من الثقة.
وما من شك فيه ان القمة التي عقدت في الرياض يوم امس بين جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية،ليست سوى واحدة من الشواهد الحية التي تعكس نموذجية العلاقات الاردنية - السعودية وما تتميز به من طبيعة خاصة وعمق تاريخي وخصائص متفردة جعلت من البلدين، بحكم الجوار الجغرافي وأواصر ووشائج القربى القائمة بين شعبيهما، جسدا واحدا واسرة واحدة تستمد تلاحمها من وحدة الهدف ووحدة المصير.
ومن المؤكد ان القمة الاردنية السعودية تكتسب اهمية بالغة في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالمنطقة والاقليم وتأتي في توقيت يتطلب تشاورا اردنيا سعوديا لتعزيز التضامن العربي ودعم تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة، نظرًا لما تتمتع به قيادتا البلدين من ثقة وصدقية وانحياز غير محدود لمصالح الامة وقضاياها العادلة وما تبذلانه من جهود في سبيل حشد طاقاتها.
وتتجسد مصداقية وواقعية هذا الترابط الحميم في التقدير الكبير الذي يبديه الاردنيون لمواقف اشقائهم في المملكة العربية السعودية وقيادتها السياسية وما يتصل منها بالدعم الاخوي المقدم لجهود التنمية في الاردن بما يعكس التعبير الصادق عن روح المودة وحميمية العلاقات بين القائدين العربيين اللذين سخرا كل جهودهما من أجل الارتقاء بشعبيهما والنهوض ببلديهما الشقيقين في مختلف المجالات، ومثل هذه المواقف ليست غريبة على الاشقاء في المملكة العربية السعودية وقيادتهم السياسية، التي اكدت بحكمتها ورؤيتها الثاقبة والصائبة ان الاردن والسعودية في قارب واحد وقدرهما ان يسيرا معا يدا بيد متكاتفين ومتلاحمين في اتجاه ما يحقق تطلعات ابناء الشعبين الشقيقين في التطور والنماء والرخاء، والعيش في امن وسلام لهما ولكل شعوب ودول المنطقة.

وفي ظل هذه الرابطة الوثيقة فقد كان من الطبيعي ان تكون القمة الاردنية السعودية محط اهتمام ابناء الشعبين الشقيقين والامة العربية والاسلامية، الذين يتطلعون الى ان تسهم مثل هذه اللقاءات في تعزيز قدرات الامة وتقوية بنيانها وتماسكها وتلاحمها في هذه المرحلة التي تجابه شعوبها الكثير من التحديات والازمات المتفاقمة في كل النواحي وعلى كافة المستويات.
وادراكا من الزعيمين جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمثل تلك الحقيقة، فقد حرصا ان يكون لقاؤهما مجسدا لتلك الآمال بتفعيل جوانب الشراكة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، وقد برهنت القمة الاردنية السعودية على ان العلاقات الثنائية بين البلدين قد انتقلت فعلا من الجيرة الى الشراكة وهو ما يوثق الرابط التنموي بين الارادات السياسية وخيارات المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة التي تقوي من عوامل التعاون والتكامل الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على البلدين الشقيقين ،وحرصت القيادتان بشكل دائم على انعكاس قوة هذه العلاقة الاستراتيجية على المستوى العملي من خلال العمل على تنفيذ المشاريع الاقتصادية والصناعية المشتركة وفق خطة واضحة المعالم لتبقى العلاقة الأخوية المتينة قلعة صمود في وجه كل المتربصين وتستعصي عليهم ،ولتبقى نموذجا يقتدى ومنارة مشرقة يستلهم منها الجميع معنى العطاء والخير .
واتساقا مع كل ذلك، فقد جاءت القمة الاردنية السعودية لتعكس في دلالاتها ومعانيها عمق العلاقات الاخوية الحميمة بين البلدين الشقيقين وما تتميز به من رسوخ ومتانة، وانها باتت مؤطرة بعوامل الثقة المتبادلة والقواسم المشتركة التي تستمد حيويتها وديمومتها من الوشائج الوثيقة التي تربط بين أبناء الشعبين الشقيقين اللذين استطاعا في ظل رعاية قيادتي البلدين الانتقال بهذه العلاقات إلى فضاءات رحبة من التعاون البناء في مختلف المجالات.


شريط الأخبار 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %27 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى ظهر السبت بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟ 5 شهداء بينهم 4 نساء بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب غزة قراءة في حادثة "فلاي دبي" تقارير إيرانية تفند مزاعم ترامب وتكشف إحصائية ناقلات النفط المستهدفة في هرمز