نموذجية العلاقات الأردنيـة - السعوديـة

نموذجية العلاقات الأردنيـة  السعوديـة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تتجلى نموذجية العلاقات الاردنية - السعودية في أنصع صورها بما أحرزته هذه العلاقات من نجاحات على صعيد تحقيق التطلعات المشتركة للشعبين الشقيقين وتعزيز روابط الاخاء والتعاون وتبادل المصالح بين البلدين بما اتاح لهذه العلاقات امتلاك طابع الديمومة والحيوية والنماء المستدام.
وتكتسب هذه النموذجية بعدا حيويا مضاعفا بتوقيع محضر انشاء مجلس التنسيق السعودي الاردني الذي يهدف الى تنمية وتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما يهدف الى التشاور والتنسيق السياسي في القضايا الثنائية والاقليمية والدولية، والى تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، وبما يحقق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين، وهي خطوة تمهد الطريق امام العلاقات بين البلدين للانطلاق صوب انجاز الاهداف المنشودة وتوسيع آفاق المصالح المشتركة وبناء قاعدة من الثقة.
وما من شك فيه ان القمة التي عقدت في الرياض يوم امس بين جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية،ليست سوى واحدة من الشواهد الحية التي تعكس نموذجية العلاقات الاردنية - السعودية وما تتميز به من طبيعة خاصة وعمق تاريخي وخصائص متفردة جعلت من البلدين، بحكم الجوار الجغرافي وأواصر ووشائج القربى القائمة بين شعبيهما، جسدا واحدا واسرة واحدة تستمد تلاحمها من وحدة الهدف ووحدة المصير.
ومن المؤكد ان القمة الاردنية السعودية تكتسب اهمية بالغة في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالمنطقة والاقليم وتأتي في توقيت يتطلب تشاورا اردنيا سعوديا لتعزيز التضامن العربي ودعم تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة، نظرًا لما تتمتع به قيادتا البلدين من ثقة وصدقية وانحياز غير محدود لمصالح الامة وقضاياها العادلة وما تبذلانه من جهود في سبيل حشد طاقاتها.
وتتجسد مصداقية وواقعية هذا الترابط الحميم في التقدير الكبير الذي يبديه الاردنيون لمواقف اشقائهم في المملكة العربية السعودية وقيادتها السياسية وما يتصل منها بالدعم الاخوي المقدم لجهود التنمية في الاردن بما يعكس التعبير الصادق عن روح المودة وحميمية العلاقات بين القائدين العربيين اللذين سخرا كل جهودهما من أجل الارتقاء بشعبيهما والنهوض ببلديهما الشقيقين في مختلف المجالات، ومثل هذه المواقف ليست غريبة على الاشقاء في المملكة العربية السعودية وقيادتهم السياسية، التي اكدت بحكمتها ورؤيتها الثاقبة والصائبة ان الاردن والسعودية في قارب واحد وقدرهما ان يسيرا معا يدا بيد متكاتفين ومتلاحمين في اتجاه ما يحقق تطلعات ابناء الشعبين الشقيقين في التطور والنماء والرخاء، والعيش في امن وسلام لهما ولكل شعوب ودول المنطقة.

وفي ظل هذه الرابطة الوثيقة فقد كان من الطبيعي ان تكون القمة الاردنية السعودية محط اهتمام ابناء الشعبين الشقيقين والامة العربية والاسلامية، الذين يتطلعون الى ان تسهم مثل هذه اللقاءات في تعزيز قدرات الامة وتقوية بنيانها وتماسكها وتلاحمها في هذه المرحلة التي تجابه شعوبها الكثير من التحديات والازمات المتفاقمة في كل النواحي وعلى كافة المستويات.
وادراكا من الزعيمين جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمثل تلك الحقيقة، فقد حرصا ان يكون لقاؤهما مجسدا لتلك الآمال بتفعيل جوانب الشراكة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، وقد برهنت القمة الاردنية السعودية على ان العلاقات الثنائية بين البلدين قد انتقلت فعلا من الجيرة الى الشراكة وهو ما يوثق الرابط التنموي بين الارادات السياسية وخيارات المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة التي تقوي من عوامل التعاون والتكامل الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على البلدين الشقيقين ،وحرصت القيادتان بشكل دائم على انعكاس قوة هذه العلاقة الاستراتيجية على المستوى العملي من خلال العمل على تنفيذ المشاريع الاقتصادية والصناعية المشتركة وفق خطة واضحة المعالم لتبقى العلاقة الأخوية المتينة قلعة صمود في وجه كل المتربصين وتستعصي عليهم ،ولتبقى نموذجا يقتدى ومنارة مشرقة يستلهم منها الجميع معنى العطاء والخير .
واتساقا مع كل ذلك، فقد جاءت القمة الاردنية السعودية لتعكس في دلالاتها ومعانيها عمق العلاقات الاخوية الحميمة بين البلدين الشقيقين وما تتميز به من رسوخ ومتانة، وانها باتت مؤطرة بعوامل الثقة المتبادلة والقواسم المشتركة التي تستمد حيويتها وديمومتها من الوشائج الوثيقة التي تربط بين أبناء الشعبين الشقيقين اللذين استطاعا في ظل رعاية قيادتي البلدين الانتقال بهذه العلاقات إلى فضاءات رحبة من التعاون البناء في مختلف المجالات.


شريط الأخبار أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء بلدية المفرق الكبرى تضبط وتتلف كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك وفيات السبت 2 / 5 / 2026 شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في نتائج الربع الأول 2026 وتواصل تعزيز أدائها التشغيلي أفعى فلسطين من يجرؤ من البشرية على سرقة هويتها البرية بوليتيكو: ترامب يبلغ الكونجرس أن الحرب مع إيران انتهت CNN: إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الإيراني: أظهرنا قدراتنا العسكرية الباهرة ونحن في مرحلة "الجهاد الاقتصادي والثقافي" الملك يؤكد وقوف الأردن مع البحرين ودول الخليج وزارة الأوقاف والمقدسات الاسلامية تنفي ما تداولته وسائل إعلام حول موعد أولى قوافل الحجاج