شوارع تلاع العلي مدمرة

شوارع تلاع العلي مدمرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

نزيه القسوس

 

ليست هذه هي المرة الأولى التي نكتب فيها عن شوارع منطقة تلاع العلي ويبدو أنها لن تكون المرة الأخيرة لأن مسؤولي أمانة عمان مع الأسف الشديد يضعون في إذن طين وفي الثانية عجين فهم لا يريدون أن يسمعوا لأن منطقة تلاع العلي لا يسكن فيها مسؤولون كبار حتى تعبد شوارعها .


من يمر في معظم شوارع هذه المنطقة يرى بنفسه كم هو عدد الحفر الموجودة في هذه الشوارع وكيف تقفز السيارات من فوقها وكيف يدفع أصحاب هذه السيارات مبالغ مالية كبيرة على سياراتهم من أجل صيانتها باستمرار وقبل مدة ليست بعيدة اشترى أحد الأصدقاء سيارة قديمة مع أنه قادر على شراء سيارة من الوكالة فسألته لماذا لم يشتر سيارة جديدة فقال : هل أنا مجنون حتى أشتري سيارة جديدة تسير على هذه الشوارع المحفرة .
أما الاهم من الحفر في هذه الشوارع فهي المطبات ومعظم هذه المطبات وضعت قبل أكثر من خمسة عشر عاما ولم تجر لها أية صيانة لذلك فإن أطرافها مدمرة ومحفرة وليس عليها أي اشارات لذلك فإن هذه المطبات تقصر عمر السيارات وتدمرها خصوصا إذا لم يراها السائق في الليل ويخفف من سرعته .


من حق المواطنين أن يسيروا بسياراتهم على شوارع معبدة كي لا تدمر هذه السيارات لأنهم يدفعون الضرائب لأمانة عمان ولغير أمانة عمان والمفهوم الدارج عن الضرائب أنها تفرض على المواطنين من أجل تقديم الخدمات الضرورية لهم ولا نعتقد أن هناك خدمات أهم من تعبيد الشوارع التي يمرون فوقها بسياراتهم .

في فصل الشتاء تمتلىء الحفر الموجودة في هذه الشوارع بالمياه ولا يستطيع السائقون تمييزها لذلك نجدهم يخترقونها بسياراتهم فتتضرر السيارات كثيرا وبعضها قد يتعطل لأن بعض أجزاء السيارة يتعرض للكسر .


وهنا لا بد من طرح سؤال مهم وهو : لماذا التمييز بين المواطنين مع أنهم كلهم يدفعون الضرائب ولا فرق بين غني أو فقير أو بين مسؤول ومواطن عادي فنجد أن بعض الأحياء تعبد شوارعها باستمرار بينما البعض الآخر لم تعبد منذ أكثر من عشرين عاما ؟ .


هذا السؤال نضعه برسم الإجابة أمام أمين عمان وأمام كل مسؤولي الأمانة ونتمنى أن نتلقى ردا مقنعا .
على كل حال نحن نضع هذه القضية بين يدي أمين عمان الكبرى ونتمنى عليه أن يشعر بما يعانيه سكان منطقة تلاع العلي خصوصا المنطقة الواقعة بين شارع الجامعة الأردنية وشارع وصفي التل .


شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟