اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمة حق في فرسان الحق

كلمة حق في فرسان الحق
أخبار البلد -  

ينام الأردنيون مطمئنين وغير عابئين بالأخطار المحيطة حولنا لأنهم يعرفون أن لدينا جيشاً قوياً محترفاً وأجهزة أمنية متميزة وذات فاعلية في مواجهة الجماعات والأفراد الذين يريدون سوءاً بوطننا الأردني.

ليلة الثلاثاء/الأربعاء الماضي لم ينم الأردنيون وهم يتابعون العملية النوعية التي نفذتها دائرة المخابرات الأردنية/فرسان الحق ليس خوفاً ولا وجلاً بل اهتماماً بالعملية النوعية وهم يعرفون نوعية أبنائنا في الأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن.
عملية اربد التي كانت ستقوم بها الخلية الإرهابية من أهم ما فيها انها جاءت استباقية ومبكرة ضد هذه المجموعة التي كانت تخطط لضرب مقرات أمنية ومنشآت حيوية في شمال المملكة تمهيداً لاحداث فوضى ودخول مجموعات إرهابية أخرى تشاغل الأجهزة الأمنية والجيش واحداث واقع جديد يؤثر على طبيعة الأردن في شمال المملكة ويلهيها عن هدفها الأساسي بالمحافظة على أمن الوطن والمواطن.
ليست المرة الأولى التي يقوم بها فرسان الحق بضربات نوعية استباقية ضد الإرهاب والإرهابيين فقد سبقها عام 2004 كشف مخابرات اربد لخلية الإرهابي الجيوسي التي كانت تستهدف بشاحنات مملوءة بالمتفجرات مقر المخابرات في عمان ورئاسة الوزراء ومقرات دبلوماسية أجنبية وغيرها.
وبعد عملية ضرب الفنادق في عام 2005 وبسرعة قياسية استطاعت المخابرات الأردنية القبض على الإرهابية ساجدة الريشاوي في السلط وتم التحقيق معها وكشفت خيوط المؤامرة إلى أن لقيت الجزاء الذي تستحقه. وقبل ذلك كانت المخابرات وفرسان الحق يحضرون الإرهابي الكربولي الذي قتل مواطنين أردنيين في غرب العراق وصممت المخابرات على النيل منه وتم احضاره في عملية نوعية ولقي، أيضاً، جزاءه الذي يستحق.
هذا غيضٌ من فيض مما نعرفه، أما ما لا نعرفه عن احباط هجمات أخرى والقبض على إرهابيين فهو أكثر بكثير فهؤلاء الرجال الأشاوس في دائرة المخابرات يعملون بصمت ولا يحبون الظهور.
ومدير المخابرات الحالي الفريق أول فيصل باشا الشوبكي، شخصية أمنية احترافية لا مثيل له لأنه يعمل بعيداً عن الظهور والإعلام، فأفعاله هي التي تتحدث عنه وعن رفقته من حواليه من قيادات هذه الدائرة الذين نعرفهم ونعرف مقدار عطائهم وإيمانهم بالأردن قيادة ووطناً وشعباً. وهم، أيضاً، شباب نذروا أنفسهم وأرواحهم وحياتهم الشخصية لكي يبقى الأردن والأردنيون آمنين.
فرسان الحق، من دائرة المخابرات العامة، ورفاقهم في الأجهزة الأمنية الأخرى يثبتون يومياً أنهم عند حسن ظن قائدهم الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وعند ثقة أبناء شعبنا، فهم في الأول والأخير أبناؤنا وأبناء عمّنا وأقاربنا ففي «الدائرة» تجد كل الأردنيين ممثلين من كافة شرائحهم وهذا جلّ العمل الوطني.
كلمة اعتزاز نزجيها لفرسان الحق مديراً وكوادر وافرادا ونقول لهم: «نحن معكم وخلف قيادتنا الهاشمية، نموت ويحيا الوطن، رضي من رضي وغضب من غضب»..
سلام عليكم يا رجال الحق..
سلمت أيديكم يا فرسان الحق..
وستبقى الأردنيات يلدن النشامى..
فإن مات شهيد ينبت شهيد..
ففي كل بيت أردني نشمي أو نشمية..
يتنشقون الشهادة..
ليبقى عزك يا وطن..

 
شريط الأخبار 35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة رفض بيع السجائر لشاب عمره 17 عاما.. فكانت النهاية مأساوية لأردني في شيكاغو ترامب: إيران ليست في حال جيدة "هآرتس" تنشر وثيقة تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان" وتدعو لخطط شاملة لمواجهة تهديدهما "المحتمل" وزارة العمل تقيّم نتائج حملة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية تمهيداً لرفعها لمجلس الوزراء الحاجة "أم هيثم" تجمع أبناء العلوم التطبيقية بعد أن كبروا في مواقع الإنجاز... موسم مطري جيد وأمطار متقطعة.. ماذا يحمل تشرين الأول للأردن؟ 40 شاحنة قمح لبنانية عالقة بانتظار التصدير إلى الأردن إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1199 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل