اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إربد لن تغلب على أمرها

إربد لن تغلب على أمرها
أخبار البلد -  

لا تحتاج اربد مني او من احد من ابنائها ان يتحدث عن مناعتها من التطرف في التفكير وصمودها في وجه قوى الشر وفي ثباتها على المبدأ، فهي ما تزال ثبتت فعليا وميدانيا وعبر عقود من السنين، أنها بجبهتها العريضة الحصن المنيع للأردن العربي الهاشمي في مختلف المعارك، وهي القلعة الشامخة بشمالها الأبي لصد الغزاة للأردن المجاهد من اين كان مأتاهم. وها هي اربد عروس الشمال تكسر انبوب الاختبار الذي دسه المندسون أمس في وضح النهار وها هي حاضرة الشمال تطبق على المتوارين في جحرهم. وها هي قواتنا المحافظة على الأمن وعيننا الساهرة على الأمان وأهلنا الذين يحيطون بابنائنا، يثبتون موقف الصمود والمنعة والقوة لدحر المتسربين ومنع الحريق من عبور حدودنا المتماسكة المتراصة، أرضا وانسانا.

اعطت حادثة اربد، ان الأردن المحاط بحرائق الخريف العربي، يتمتع وما يزال بالأمن والأمان، واختلفت فيه اجواء الربيع عما الف في الدول المجاورة او القريبة، اذ شهدت اشكالا شتى من العنف والانقسام وزعزعة الأمن،فالأردنيون لم يرغبوا أن تتحول شوارعهم إلى حقول لاستنبات الفتنة العمياء التي تبذر الانقسام،أو المسيرات الهوجاء التي تدفع الغوغائيين إلى خرق النظام والانتظام،أو الاعتصامات التي تزور الإرادة الشعبية وتخرجها عن مألوفها وتظهرها على غير حقيقتها.فالأردنيون إن كان لدى أحد أو جماعة منهم رأي، فان لديهم أيضا من الوسائل السلمية الآمنة للتعبير عن الرأي بطرق حضارية راقية،وإذا أراد الأردنيون أن يضغطوا سياسيا من أجل صدور قرارات لصالحهم أو من أجل إقرار خطة إصلاح لمستقبلهم، فان لديهم من وسائل الضغط المبتكرة التي تتجنب العنف المتبادل، والتي تقوم على التحاور والتفاهم.
إن الأردنيين بطبعهم متوادون متراحمون لا يواربون بطبيعتهم، صريحون بالقول وثابتون على الموقف،ولذلك لا يتاجرون بالدين ولا يتظاهرون بالإيمان،فهم يؤمنون بالعمل المنتج والتحرك المكشوف،بطريقة تآزرية كما علمهم إياها دينهم وهم يدركون معنى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام من أن المؤمن كيس فطن، اذ أن الكياسة تمد العلاقات الاجتماعية الهادفة البناءة بين الناس، والفطنة تعمل العقل لإنتاج فكر ايجابي خلاق.
واذا توقع الواهمون أن اربد سوف تنسج مواقفها من اطياف الصور الإيحائية والشعارات الحماسية، فان اهل اربد كسواهم من الأردنيين،وان كانوا يستمعون الى الشائعات فانها لا تخطفهم ولا تهيجهم،ولا يأبهون بالظاهرة الفضائية عبر القنوات التلفزية،ولا يأخذون عن وسائل التواصل الاجتماعي دون تمحيص، ولا يلتفتون الى المحاولات التي تعالج القضايا الراهنة عن طريق الرجم بالغيب وفبركة الروايات التاريخية،لأنهم لا يتعاملون مع الحضارة والتاريخ والواقع بطريقة سطحية ساذجة.لذا لا ينساقون الى إجراء الإصلاح بالسلاح الأبيض والهتافات الجوفاء والانقضاض المتوحش،ومقتنعون بأن الإصلاح لن يتم باتساع الأفواه وانغلاق العقول وقساوة القلوب. إن الأردنيين الذين ينادون بالإصلاح سياسيا واجتماعيا واقتصاديا واعون لمواضع أقدامهم ومدركون لظروف بلدهم،ويعرفون من هم أولئك الذين يحاولون قطع الطريق عليهم،وخطف المحاولات الجادة التي تبذل والتي ستبذل على المدى المعقول والالتفاف على النوايا الطيبة التي تعقد العزم على الانجاز الوطني المناسب في الوقت المناسب.
فلتتعظ تلك القوى التي تتشدق بالوعظ الديني، ولترشد تلك الفئات التي لم تبلغ سن الرشد السياسي، ولتتمعن بالشكل الذي تم محاصرة ما حاولت أن تقوم به من شر تجاه هذا البلد، ولتأخذ العبرة من الكيفية التي صد بها الأردنيون البواسل، محاولة الاشعال في الشمال، ولترى المشهد الوطني في الأردن العربي الهاشمي والذي يجسد التكاتف الشعبي مع القوى الساهرة والالتفاف حول القيادة الواعية.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات