اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المؤسسة العسكرية

المؤسسة العسكرية
أخبار البلد -  

من الاكيد ان شهدائنا أكرم منا جميعاً, ورمز التضحية والفداء في حياتنا, لكن المؤسسة هي الاساس.. مؤسسة الجيش, منذ أن رفع الشهيد المؤسس علمه على اول معسكر, ومنذ اليوم الاول الذي اعلن فيه قيام الكيان الاردني. فالمؤسسة العسكرية بكل صنوفها, كانت, منذ تأسيسها, محور الاستقرار والثبات في حياة بلدنا. وحين ابتلى العرب بالديكتاتوريات العسكرية, حافظت المؤسسة العسكرية الاردنية على دورها الطبيعي في حماية الحدود, والاعداد والتطوير.. فلم تخرج من معسكراتها لتحكم بالقوة المسلحة, ولم تضع قواها في مواجهة شعبها. فكانت – كما كان فون بيسمارك يقول: النمر الأليف الذي يعيش مع اطفال شعبه.

كان عبدالله بن الحسين المؤسس يسمي جيشه الجيش المصطفوي, ورغم أن اعداده كانت بالمئات, الا ان اسمه كان الجيش العربي. وقد نما هذا الجيش بتقاليده الارفع, وعقيدته العسكرية الراسخة, فقاتل في العراق وسوريا وفلسطين من اجل وطن العرب.. ولم يرفع السلاح في وجه مواطن عربي.
كنا, وما نزال نختلف مع مواطنين اردنيين في النظرة الى الاجهزة الامنية. كانوا في احزابهم «العقائدية» يعتقدون انها معادية لهم. وكنا نقول دائماً: انها في خدمة النظام, لأن النظام في خدمة الوطن والعروبة. الان نجد الاحزاب كلها ان الاجهزة الامنية هي لحمايتهم, وحماية استقرارهم, وابنائهم, ومنجزاتهم الاقتصادية وبيوتهم ومدارسهم وشوارعهم. فهذه الاحزاب ترى بعينها ما يجري في سوريا والعراق ولبنان وليبيا واليمن.
حين يسقط شهيد تتغير مساقات الايام وتنزل الدموع, ويشعر الجميع بحرقة الفقد, لأننا نشعر جميعاً بأن هذا المواطن يتقدم الصفوف ويهجم لأنه يدافع عن وطن. وحين يشهد مواطننا فجيعة القائد بالفقد, يشعر أن القائد والشهيد هما وحدة واحدة في المؤسسة العسكرية, وأن الرجل الذي تستقبله واشنطن وموسكو ولندن وباريس هو رأس الدولة, ورأس المؤسسة العسكرية وحامي الدستور.
والاردن اولاً وآخراً وطن الشهادة والشهداء منذ غزوة مؤتة, الى الثورة, الى التأسيس فلم يحدث أن سقط مؤسس كيان الدولة حريصاً على ابواب اولى القبلتين كما سقط الشهيد عبدالله بن الحسين وتبعه الرؤساء هزاع المجالي ووصفي التل وابراهيم هاشم, وآلاف الذين قاتلوا بشرف في باب الواد وعلى اسوار القدس وفي بادية العراق, وجبال الجولان.
نواري ابطالنا, وتبقى عيوننا على المؤسسة العسكرية. فهذه عمود البيت في الكيان الاردني, والارهاب كالخيانة لم تكن ابداً وجهة نظر.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات