اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الانتخاب ومشوار العشر سنوات

قانون الانتخاب ومشوار العشر سنوات
أخبار البلد -  

من المتوقع أن يقرّ مجلس الأعيان اليوم قانون الانتخاب. وبذلك، يكون قد تمّ إقراره من مجلس الأمة. وعلى الرغم من المآخذ على القانون، إلا أنه نجح أخيراً في الابتعاد عن "الصوت الواحد"، ووضع البلاد على طريق طويلة نحو مجلس نيابي قوي وإعادة توزيع الصلاحيات بين السلطات الثلاث.

قبل عشر سنوات، أوصت اللجنة السياسية في الأجندة الوطنية باعتماد نظام انتخابي مختلط يبتعد عن "الصوت الواحد"، فقامت الدنيا ولم تقعد.

ونجحت القوى المحافظة في البلاد في تحشيد كل الوسائل المتاحة لها لإسقاط الأجندة بأكملها، وليس قانون الانتخاب المقترح فحسب.

تركت هذه التجربة أثراً كبيراً في نفسي، وقد شهدت بعينَيّ كيف تعمل شخصيات محافظة لنسف كل جهد إصلاحي إن طال مصالحها الخاصة أو اقترب منها. ورأيت كيف تُختزل مصلحة الوطن في مصلحة الشخص.

تشاء الدولة اليوم أن تخطو الخطوة الجادة الأولى في طريق الإصلاح السياسي.

وأزعم أن بعض الخطوات السابقة كانت تجميلية إلى حد كبير.

وليس السبب واضحاً تماماً لماذا قررت الدولة الابتعاد عن "الصوت الواحد"، بل وحشد كل قواها لتمرير القانون من دون أي تعديلات جوهرية.

وقد احتار العديد من القوى فيما إذا كان سبب تعديل القانون هو وجود إرادة سياسية مختلفة هذه المرة، أم أسباب أخرى لا نعرفها.

ليس هذا هو المهم. الأهم أن الخطوة الأولى قد أُنجزت بدفن "الصوت الواحد". وبالرغم من المآخذ الكثيرة التي أراها في القانون؛ من غياب القوائم الوطنية، وضعف التمثيل النسائي، وإبقاء دوائر البدو مغلقة، وطريقة احتساب البواقي، وغياب عتبة مناسبة لدخول البرلمان... وغيرها، إلا أني اليوم أدعم القانون، ليس لمثاليته، بل لأنه يخطو الخطوة الأولى نحو طريق، بت أعرف أنها طويلة جداً، من أجل بناء الدولة المدنية الحداثية التعددية الديمقراطية، بعد أن تخليت عن سذاجتي التي كنت عليها قبل عشر سنوات حين كنت أعتقد أن الإصلاح من الداخل ممكن خلال سنوات قصيرة.

بعد عشر سنوات، يستحق من وقف ضد قانون "الصوت الواحد" أن يحتفل، ولو بصمت؛ لأن ما نادى به واتُهم لأجله، ثبتت صحته اليوم.

ولا بأس أن تقدم قوى الوضع القائم تبريراتها، ولا ضرر إن قالت إن كل شيء في وقته، وإن ما كان تهوراً بالأمس تحول اليوم إلى مصلحة وطنية.

اليوم بداية جديدة، بل محطة أخرى من محطات معركة إصلاحية ستطول حتماً، لكنها بهمة الجيل الجديد قد تؤدي إلى مستقبل لم يستطع جيلنا تقديمه لمجتمعنا ولمجتمع أبنائنا.

ستحتاج القوى الإصلاحية عقودا من الزمن حتى تستطيع وقف هيمنة قوى الوضع القائم. لكنني سأسمح لنفسي اليوم أن أبتسم.


 
 
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان