اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم للمنافسة.. لا للتناحر!

نعم للمنافسة.. لا للتناحر!
أخبار البلد -  

حياتنا كبشر قائمة على السعى والعمل. فطرتنا الانسانية السليمة قائمة على حب الخير للاخر كما نحبه لانفسناً. وعلى تبني الاحداث التي تسهم في البناء والخير والمنافسة الانسانية الشريفة. نعمل ونكد بالحياة لتحقيق الاهداف، وتبقى المنافسة حقا مشروعا بين البشر، كانت وما زالت، وهي علامة إيجابية تحفز الافراد على الجد والعمل وصدق السعي في الحياة نحو الاهداف السامية.

علينا عدم الوقوف كمتفرجين على ما يحدث حولنا في هذا العالم، بل لابد من المشاركة واثبات وجودنا وحضورنا.

أن وجود طاقة إيجابية في اي مجال يعني أن هناك عملا وتنافسا قائما على اسس وأهداف سليمة. ولقد شجعت النظريات الاستراتيجية الحديثة على مبدأ التعاون والتنافس حيث هذه الخلطة تضمن نمطا انسانيا راقيا في انجاز واداء الاعمال.

ولقد باتت الشركات تشجع موظفيها على مبدأ التنافس والتعاون معاً، من خلال الشراكات والاتفاقيات التي تعقدها مع شركاء استراتيجيين لاتمام المهام والقيام بتكبير اطار الاعمال، على أن يبقى لكل شركة وحتى لكل فرد ميزة تنافسية تميزة عن الاخرين، فالمنافسة تعني الاهتمام بإضافة مزايا لعمل ما، وهي تجربة جميلة قائمة على اسس البناء والتطوير،ولا تعني بأي حال من الاحوال المناحرة أو الأساءة أو تقبيح عمل ما. أن نجاح شخص لا يعني أن الاخرين غير مبدعين، فلكل عمل ولكل فرد خلطة من المزايا التي تميزة عن الاخرين وتجعل منه كياناً مختلفا وشخصية فريدة.

وتحتم اداب واصول المنافسة في اي مجال اقتصادي، أو اجتماعي أو رياضي التمسك بالطيبة والمودة وحب الإنجاز والعمل،والرغبة في نشر الخير ومحاربة كل فساد.

وتبقى المنافسة حقا مشروعا له اصوله ومعطياته، ونبقى بحاجة لها وقادرين على خوضها بروح انسانية ورياضية عالية طالما نحن على قيد الحياة.

أن المعنى الحقيقي للروح التنافسية معنى جميل، يركز على تحفيز بعضنا البعض لمزيد من العمل وبذل الجهد في سبيل تحقيق الاهداف السامية.

لطالما ربطنا التنافس بالروح الرياضية الطيبة، وهو ما يجب أن يلتقطه أبناؤنا وشبابنا المقبلون على الحياة وعلى العمل بإيجابية كبيرة ، فحياتنا ليست مناحرة، والمنافسة حق مشروع ، والانسحاب من الاحداث ليس بديلاً ولا خيار مطروح ، بل لابد من المضي قدماً بكل حدث نشارك به، وقبول النتائج والرضا سمة الانقياء الاتقياء من البشر.والنماذج الانسانية الفذة الحصيفة التي تتقن فن التنافس، والروح الطيبة التي هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الراقية التي يجب تبنيها ونشرها وتشجيعها.

قد تكون مساحة الاردن صغيرة، وقد تكون الموارد قليلة لكن استطاع الاردن أن يشارك بالكثير من المنافسات وأن يكون دائماً حاضراً في كل المحافل والاحداث بروح انسانية رياضية عالية، وبارقى وابهى صورة. نعم للمنافسة الطيبة ولا للتناحر، منهج حضاري نبقى مصرين على تبنيه.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات