اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النقل العام من «سيئ إلى أسوأ»

النقل العام من «سيئ إلى أسوأ»
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

 

«صدق أو لا تصدق» أن الحكومة رفعت الضريبة على مشغلي قطاع النقل العام مرتين خلال عام واحد، وأن الحكومة أرادت عكس مفاجأتها على جماهير مستخدمي النقل العام باجبار الشركات قسرا وطوعا على المطالبة بتحرير اسعار رحلات النقل بين المدن والتراجع عن التزامها بتقديم خدمات نقل عام مثالية وعلى مستوى عال من الانضباط والدقة.
في الاستماع لما يعانيه ويواجهه مشغلو النقل العام تصطدم بـ»مسائل جمة «، رفع جنوني للضرائب من 14 % عام 2010 الى التعديل الاخير عام 2015 على نظام الضرائب ورفعها الى 20 % وهذا هو الارتفاع الاول،أما الارتفاع الثاني فقد تم أيضا بموجب التعديلات الضريبية حيث اصبحت الحافلة الواحدة تدفع 3 الاف دينار سنويا.
مع نهاية كل عام يحسب مشغلو شركات النقل العام «المساهمة العامة « ارباحهم، وتبدي لهم الانظمة الضريبية غرابة لا هوادة بحدودها، فرغم أن ارباحهم ميسورة الا أن الايرادات الضريبية تستنزف ما يتحقق من ربح، ويبدو حقيقة أن الحكومة نجحت في لعبة الضرائب الى «استنزاف بشع» لقدرات وامكانات تلك الشركات واجهضت رغبتها بالتطوير والارتقاء بتقديم خدماتها التشغيلية.
من السخف والسذاجة عدم الربط بين الضرائب «العجيبة والغريبة» التي تفرضها الحكومة على قطاعات اقتصادية وانتاجية وخدماتية وما يتعلق بمسائل اجتماعية ومعيشية للطبقات المتوسطة والمهمشة، وأن ذلك قد يصل الى حد الاهمال بشأن التزام الحكومة بحزمة الاجندات الاجتماعية.
ولايعرف ما الذي تفكر به الحكومة فيما يتعلق بالنقل العام ؟ ويبدو أنها ببساطة تحسد المواطن أن يستقل حافلات «جت « في رحلته من عمان الى العقبة بـ7 دنانير فقط، نفهم جيدا أن نهج الحكومة الاقتصادي والذي ثبت فشله على الصعد المالية والاجتماعية مرهون بـ»سياسات اقتصادية جبائية « لا ترحم المواطنين « الغلابى «.
هناك أعتقاد راسخ لدى مشغلي النقل العام وبالاخص من شركات مساهمة عامة، بانها تواجه مؤامرة و»تصفية ضيقة وواسعة» لحسابات مجهولة، فعند مراقبة سياسات الحكومة بهذا الخصوص، فان المجال يفتح واسعا للسؤال أمام المسؤولين المعنيين لماذا لا يتوخون مبادىء ومعايير العدالة والمساواة بين مشغلي النقل العام من شركات مساهمة عامة وشركات التضامن والافراد والجمعيات.
ويبدو أن الحكومة بكل ما تمضي لفرض ضرائب على قطاع النقل العام، يغيب عنها ادق تفاصيل الالتزام بما يقع عليها من واجبات عادلة وموضوعية تحمي قطاع النقل من « مافيات» تسيطر على خطوط النقل بين المحافظات وتشغل بالاجبار والاكراه حافلات خاصة تشارك مشغلي النقل العام بارزاقهم دون رحمة.
ومن المعادلات المستعصية على فهم استمرارها تطبيق انظمتها ويشكو منها مشغلو النقل العام توغل شركات التأمين، فلم يعد من الممكن تطبيق أنظمة تأمينية عمرها يزيد من عشرة أعوام، وأقرت في وقتها كما يعلم جموع الاردنيين خدمة لرجال سلطة تربطها بقطاع التأمين علاقات «بزنس »


شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!