اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعفاءات ضريبية تحت الضغط

إعفاءات ضريبية تحت الضغط
أخبار البلد -  

الإعفاءات الضريبية التي تمنحها الحكومة لبعض النشاطات قلما تكون نتيجة دراسة تستهدف تحقيق أهداف اقتصادية معينة. فالإعفاءات تأتي تحت ضغط الجهات المستفيدة ، فترضخ الحكومة للضغط وتلبي الطلب حتى لا يقال أنها لا تشجع الاستثمار ولا تلبي طلباته.

جمعية مستثمري الإسكان من أنشط القطاعات وأنجحها في الحصول من الحكومة على الإعفاءات ، ومن المزايا التي حصلت عليها مؤخراً ، تمديد إعفاء أول 150 مترا مربعا من الشقق بحجة مراعاة المواطن محدود الدخل والباحث عن شقة صغيرة بسعر معقول ، كما حصلت الجمعية على تخفيض سعر الإسمنت بحجة تخفيض الكلفة بعد انخفاض أسعار المحروقات. كما تحصل على ميزة كبرى هي حساب ضريبة الدخل على افتراض أن المقاول يربح 10% من القيمة الكلية مع أن الربح يصل إلى أضعاف هذه النسبة.
الإعفاءات لبعض النشاطات لا تحقق الغرض المنشود لأنها تستند إلى فكرة مغلوطة هي أن الإعفاء يخفض الكلفة وبالتالي سعر السلعة على المستهلك.
الحقيقة أن سعر السلعة أو الخدمة لا يتقرر على ضوء الكلفة وحدها ، بل حسب العرض والطلب في السوق ، فإذا كان هناك طلب فعال على سلعة عند سعر معين ، فإن إعفاء هذه السلعة لا يؤدي بالضرورة إلى تخفيض السعر على المشتري ، بل يضاف إلى ربح البائع. وليس أدل على ذلك من أن معظم الإعفاءات التي تمنحها الحكومة لا تؤدي لتخفيض سعر البيع.
بالمثل فإن إعفاء الصادرات من ضريبة الدخل غير مجدٍ ، لأنه لا يزيد حجم التصدير ، فالمنتج الذي يربح من التصدير سوف يقوم بالتصدير سواء كان معفى أم غير معفى ، والمنتج الذي يخسر أو لا يربح من التصدير لا يستفيد من الإعفاء.
إذا كان مفهوماً إعفاء الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متراً مربعاً ، فليس مفهوماً أن تستفيد من الإعفاء عن أول 150 متراً مربعأً شقق طابقية فخمة ذات مساحة كبيرة ولا تستحق التشجيع والإعفاء ، وبذلك تستفيد أكثرمن شقة مساحتها 120 متراً مربعاً.
في مجال سوء تطبيق إعفاء الصادرات إن الإعفاء لا يحسب على أرباح الصادرات بل على نسبة من مجمل الأرباح تعادل نسبة الصادرات إلى إجمالي المبيعات مما يشجع المنتج على التصدير بخسارة أو بدون ربح ليحصل على إعفاء تستفيد منه أرباح المبيعات المحلية ، فالإعفاء الاستثنائي لا يخدم الغرض ويخلق اختلالات لا داعي لها.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات