اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولنا متهمة أخطأت أو أصابت

دولنا متهمة أخطأت أو أصابت
أخبار البلد -  

ليس في عالمنا العربي كله بلد واحد «كامل الأوصاف» وقد «فتني» كما تقول الأغنية. مع ذلك تتعرض بلادنا لحملات يومية في الميديا الغربية التي تتجاوز إرهاب إسرائيل والاحتلال والقتل والتدمير. فقط دولنا مطلوب منها أن تكون مثل امرأة القيصر فوق الشبهات.

 

 

أكتب اليوم عن بلادنا لا دفاعاً عنها، بل لمهاجمة الطرف الآخر، أي ذلك الطرف الذي يبحث عن عيوب موجودة أو وهمية، ويتجاوز الإرهاب الأكبر في الشرق الأوسط.

 

 

كل يوم هناك أخبار عن مصر والبحرين. أقرأ عن تمديد اعتقال متهم في مصر وعن إغلاق جمعية خيرية تحدثت عن التعذيب. والبحرين ليست في وضع أفضل فأقرأ خبراً صادراً عن جماعة مراقبة حقوق الإنسان «يأمر» البحرين بإطلاق معتقل، ثم أقرأ بياناً لجمعيات سياسية بحرينية تدعو إلى الحوار. كان الحوار مفتوحاً وتابعته يومياً مع ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد. ثم أوصدت الأبواب قيادات تدين بالولاء لإيران في مقدمها «الوفاق» وآيات الله فيها مثل علي سلمان وعيسى قاسم.

 

 

حتى الكويت لم تسلم من النقد مع أن فيها نظاماً برلمانياً ديموقراطياً والشيخ صباح الأحمد الصباح، حكيم الخليج والأمة كلها. كنت قرأت بياناً عن تقدم في حقوق عاملات المنازل، ولم تطل الفرحة فقد قرأت بعده خبراً عن «حكم بإعدام رجلين في محاكمة شابتها عيوب في الكويت». هذا رهق فالنظام في الكويت لا يقتل الناس.

 

 

تونس تُوصَف بأنها «ديموقراطية» في الميديا الغربية، إلا أن هذا لم يمنع أن تُنتَقَد، فالقانون الذي سيخفف العقوبات على متعاطي المخدرات سيؤدي إلى زيادة انتشارها كما قررت جمعية غربية لحقوق الإنسان.

 

 

وكنت أعتقد أن رئيس الوزراء المغربي الأخ عبدالاله بن كيران نموذج يُحتذى للإسلامي المعتدل الواعي، غير أنني قرأت أن حكومته وقفت موقفاً ضعيفاً من العنف الأسري... يعني لم يبقَ إلا أن يُتَّهَم الأخ عبدالاله بزيارة البيوت لضرب الزوجات.

 

 

أتجاوز قطر اليوم وأسأل: هل يعرف القارئ أن عُمان اعتقلت «منتقدين على الإنترنت»؟ الآن أصبح يعرف.

 

 

ربما ما كنت كتبت ما سبق كله لولا أن قرأت «أميركيون يعذبهم حلفاء لأميركا» في الإمارات العربية المتحدة.

 

 

أولاً، ليس للولايات المتحدة حلفاء عرب مع أنها تدّعي ذلك، فحليفها هو دولة الجريمة إسرائيل.

 

 

ثانياً، كاتب المقال جاكسون دييل يهودي أميركي يؤيد إسرائيل، ما يلغي صدقيته في كتابي الخاص.

 

 

ثالثاً، الموضوع يتحدث عن اعتقال رجل وابنه وهو كله على لسان ابنة المعتقَل التي لم تجد غير دييل لتشكو له.

 

 

رابعاً، دييل يصدِّق البنت، ولكن لا يصدِّق سفير الإمارات الذي نفى التهم.

 

 

أرجو أن يكون واضحاً جداً أنني لا أقول إن البنت تكذب، وإنما أقول إنها طرف في القضية، والموضوعية تقضي أن يكون هناك طرف محايد رأى الأب والابن وأكد التعذيب أو نفاه.

 

 

وإذا كان ما سبق لا يكفي، فهناك خبر آخر عن مصري تعرض لتعذيب «وحشي» في الإمارات، والخبر كله على لسانه، مع ذلك جماعة مراقبة حقوق الإنسان تصدقه. هذا انحياز وليس موضوعية.

 

 

 
 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان