أين الصندوق الاستثماري ؟

أين الصندوق الاستثماري ؟
أخبار البلد -  
على الأقل على الحكومة أن تختتم باكورة إنجازاتها وتتوج صمودها في وجه الرياح العاتية التي تهب صباح مساء على الإقتصاد بإشهار الصندوق الإستثماري الذي حث جلالة الملك عبدالله الثاني على إنشائه.

كل نتائج السياسات الإقتصادية السالبة والموجبة تظهر بسرعة في مؤشر البطالة , وهو الذي يحتاج الى حلول إقتصادية على الحكومة البدء بها فورا لمعالجة الإختلالات التي تتوج بالعجز وإرتفاع المديونية.

أسوأ ما في نتائج إرتفاع المديونية هو تأثيرها على التصنيف الإئتماني وإرتفاع كلفة الإستثمار فليس السداد هو المشكلة وليس الوفاء بإنتظام بخدمة الدين العام هو المشكلة , فليس من المتوقع أن يستيقظ الدائنون فجأة ليطالبوا بسداد كامل المديونية لأن من مصلحتهم تحقيق أرباح مستمرة من الفوائد , وعودة المال الى خزائنهم يعني البحث عن مقترضين آخرين.

قصة الصندوق الإستثماري هي حل مناقض للدين والإقتراض , لأن المال المقترض يذهب لسد العجز وتمويل كلفة الحكومة , لكن المال في الصندوق يذهب للإستثمار ويحقق عوائد للمستثمرين فيه وفائدة للإقتصاد وفرص عمل عبر المشاريع التي يمولها ويعفي الحكومة من إقتراض مال إضافي لتمويل هذه المشاريع.

السياسات الإقتصادية والمالية التي قدمت عبرها الحكومة حقيبة من الإعفاءات لأغراض التحفيز لم تخفض معدل البطالة بل على العكس فقد إرتفع مؤشرها بالربع الثالث 2.4 نقطة مئوية الى 13.8 % ، للذكور 11.1 % للذكور و25.1 % للإناث.

في خطابه الذي كان إقتصاديا بإمتياز طرح جلالة الملك فكرة, صندوق إستثماري يستقطب استثمارات البنوك والصناديق السيادية العربية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد، كبديل للمنح الحكومية خصوصا من دول الخليج العربي التي لن تكون مساعداتها كما سبق لأسباب باتت معروفة.

هناك حقيبة كبيرة ومتعددة ومتنوعة من المشاريع الوطنية والتنموية والريادية , تحتاج الى سيولة كافية وما فكرة الصندوق الا تحوط وإستبدال ذكي للمساعدات والمنح والإقتراض التي ستتناقص.

حان الوقت الى الاتجاه بقوة نحو الحلول الاقتصادية لمواجهة تحدي البطالة وهو الخطر الأكبر في سياق الحرب على الإرهاب ينطلق من قاعدة متينة, أهم ركائزها الإستقرار المالي ونجاح الإصلاحات الاقتصادية والاطمئنان الى رصيد قوي من الإحتياطيات وإستقرار المديونية وهي أبرز مؤشرات الجاهزية الاقتصادية, لكنها وحدها لا يمكن أن توفر حلولا لمشاكل الفقر والبطالة وليس مهمتها توفير فرص عمل لالاف العاطلين.

الإقتصاد الوطني هو خدمي مثل، الصحة، التعليم، السياحة، النقل والخدمات المالية والتأمين، حيث يحتل هذا القطاع بحدود الـ 73 % من مجمل النشاطات الاقتصادية ثم يليه القطاع الصناعي بما نسبته 24 %.

سلة الأفكار خارج الصندوق مليئة وما على الحكومة سوى الإستماع وعلى القطاع الخاص التفكير بصوت عال..

 
شريط الأخبار المملكة على موعد مع صقيع وأجواء قطبية تقترب من مستويات مربعانية الشتاء مستجدات حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تنعى يوسف الهباهبة صاحب مكتب أوركيد لاستقدام الأيدي العاملة المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ كاتيوشا أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" 6 مرشحين لخلافة خامنئي.. تعرف عليهم أصوات انفجارات قوية بخليج حيفا وصافرات إنذار جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ بدء الحرب طهران تتوعد القوات الأمريكية بجعل مضيق هرمز وقاع الخليج مقبرة للسفن "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن