اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زفير يحرق اللسان

زفير يحرق اللسان
أخبار البلد -  

لم يحدث من قبل ان فقدت أمّة « الشّدة على حرف الميم « وأصبحت أَمَة ! ولم يحدث ان تحوّل الواحد الى كسور عشرية ظنّا منه بأنه سيصبح اكثر والعالم العربي الذي كان يسمى ذات عروبة غاربة الوطن العربي طوى تاريخه واستخدمه وسادة ونام، ورغم كل ما نزف من دماء سواء في مقاومة الاستعمار او الاستبداد اصبح الان طيّعا وليّنا كالعجين، يعاد تشكيله احيانا على شكل سيف واحيانا على شكل بعير .

قبل قرن من الزمن كان يشكو من التقسيم وهو الان يسعى اليه، وقبل نصف قرن كان اطيافا سياسية تتعايش احيانا وتتنازع احيانا اخرى، لكنه بدّل الطيف بالطائفة، واصبحت تضاريسه مرسومة وفق مقياس يحدد خطوط الطول والعرض طائفيا ومذهبيا وانقلبت مزاياه سواء كانت تاريخية او جغرافية تبعا لموقعه الى عيوب تماما مثلما حوّل النّعمة الى نقمة قدر تعلقها بالثروات التي بددتها ثورات عمياء من طراز غير مسبوق تكون ضحاياها من الاثار والمتاحف والكتب وكل ما أنجزته الحضارات .

والعجيب ليس ما يحدث للعرب الان، بل الكيفية التي يتعاملون بها مع ما يحدث لهم، وكأن الدّماغ الديناصوري لا يتسلم اية برقية من الساق اذا بُترت، ولا يشعر بالالم الا اذا بلغه السكين تماما !

ان المشاهد المتلفزة رغم فظاعتها ليست الحقيقة كلها، فما يحدث وراء الكواليس أشد وانكى، وستظهر الايام ولو بعد حين ان المخفي كان اعظم .

وما الحقه عرب هذه الالفية بأنفسهم هو اضعاف مضاعفة لما الحقه الغزاة بهم، لأنهم تتلمذوا على فلسفة خلاصتها ان ظُلم ذوي القربى اشد مضاضة، لهذا تسامحوا مع ذوي البُعدى، وكان آخر عدو لهم محظوظا بكرمهم الحاتمي فهم لم يذبحوا الخيول فقط بل قدموا لحم اطفالهم في اطباق من ذهب لمن كسر الباب ولم يطرقه .

من منّا اليوم يجرؤ ان يكتب ما كتبه المؤرخون العرب القدامى امثال ابن الاثير ؟ ومن منا يعاتب والده لأنه انجبه وأمه لأنها حملت به كي يرى ما يرى ؟

ما كتبه ابن الاثير كان عن غزاة انحدروا عن سلاسل الجبال بخيولهم وسيوفهم وشهوتهم للقتل والاغتصاب، لكن ابن الاثير الحفيد والجديد وهو المثقف الفضائي تحوّل الى ببغاء تردد الصدى والى حرباء تحاول الفرار بجلدها الملون !!

 


 

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات