الأسد: مستعدون لوقف إطلاق النار شرط عدم استخدام الإرهابيين له.. و80 دولة تدعم الإرهابيين

الأسد: مستعدون لوقف إطلاق النار شرط عدم استخدام الإرهابيين له.. و80 دولة تدعم الإرهابيين
أخبار البلد -  

اخبار البلد

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن وقف العمليات العسكرية يتطلب منع الإرهابيين من استخدامه من أجل تحسين موقعهم ومنع الدول الأخرى وخصوصا تركيا من إرسال المزيد من الإرهابيين والأسلحة أو أي نوع من الدعم اللوجستي لأولئك الإرهابيين، مشيرا إلى أن الدعم الروسي والإيراني كان جوهريا كي يحقق جيشنا التقدم.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة "البايس” الإسبانية نشرتها وكالة سانا السورية: لا شك أن الدعم الروسي والإيراني كان جوهريا كي يحقق جيشنا هذا التقدم.. أما القول إنه ما كان بوسعنا تحقيق ذلك فهذا سؤال افتراضي.. أعني أن لا أحد يمتلك الإجابة الحقيقية عن تلك الـ "إذا”.. لكننا بالتأكيد بحاجة إلى تلك المساعدة.. ولسبب بسيط هو أن هناك ثمانين بلدا تدعم أولئك الإرهابيين بشتى الطرق.. بعضها يدعمهم مباشرة بالمال أو بالدعم اللوجستي أو بالسلاح أو بالمقاتلين.. بلدان أخرى تقدم لهم الدعم السياسي في مختلف المحافل الدولية.. سورية بلد صغير.. ونحن نستطيع القتال.. لكن في المحصلة هناك دعم وإمداد غير محدود لأولئك الإرهابيين.. من المؤكد أن تكون في هذه الحالة بحاجة إلى دعم دولي.. لكن.. مرة أخرى.. هذا سؤال افتراضي لا أستطيع الإجابة عنه.

وردا على سؤال للصحيفة حول استعداد الحكومة السورية لاحترام وقف العمليات العسكرية في سورية قال الرئيس الأسد: بالتأكيد.. وقد أعلنا أننا مستعدون.. لكن الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان لأن الطرف الآخر قد يعلن الأمر نفسه.. المسألة تتعلق بما ستفعله على الأرض.. وقف إطلاق النار يتعلق "هذا إذا أردت استعمال عبارة وقف إطلاق النار.. وهي ليست الكلمة الصحيحة لأن وقف إطلاق النار يحدث بين جيشين أو بلدين متحاربين.. إذا لنقل بأنه وقف للعمليات”.. المسألة تتعلق أولا بوقف النار.. لكن أيضا بالعوامل الأخرى المكملة والأكثر أهمية.. مثل منع الإرهابيين من استخدام وقف العمليات من أجل تحسين موقعهم.. كما يتعلق بمنع البلدان الأخرى وخصوصاً تركيا من إرسال المزيد من الإرهابيين والأسلحة أو أي نوع من الدعم اللوجستي لأولئك الإرهابيين.. وكما تعلم هناك قرار مجلس الأمن فيما يتعلق بهذه النقطة والذي لم ينفذ.. إذا لم نوفر جميع هذه المتطلبات لوقف إطلاق النار فإن ذلك سيحدث أثرا عكسيا وسيؤدي إلى المزيد من الفوضى في سورية.. ويمكن أن يفضي ذلك إلى تقسيم البلاد بحكم الأمر الواقع. ولهذا السبب.. إذا أردنا تطبيق وقف العمليات فإن ذلك ممكن أن يكون إيجابيا مع توافر العوامل التي ذكرتها.

وقال الرئيس الأسد حول مزاعم الولايات المتحدة بأن روسيا قصفت مستشفى قتل فيها خمسون شخصا: بعض المسؤولين الأمريكيين الآخرين قالوا إنهم لا يعرفون من فعل ذلك.. هذا ما قالوه لاحقا.. هذه البيانات المتناقضة أمر شائع في الولايات المتحدة.. لكن ليس لدى أحد دليل حول من فعل ذلك وكيف حدث ذلك.. وفيما يتعلق بالضحايا فإن هذه مشكلة في كل حرب. أشعر بالحزن طبعا لموت كل مدني بريء في هذا الصراع.. لكن هذه حرب.. وكل حرب سيئة.. فليس هناك حرب جيدة لأن هناك دائما مدنيين وهناك أبرياء سيدفعون الثمن.

وردا على سؤال "أين ترى نفسك بعد 10 سنوات؟.. قال الرئيس بشار الأسد: الأكثر أهمية كيف أرى بلدي لأنني جزء من بلدي.. بالتالي بعد 10 سنوات أود أن أكون قد تمكنت من إنقاذ سورية كرئيس.. لكن ذلك لا يعني أنني سأكون رئيساً بعد 10 سنوات.. أنا أتحدث عن رؤيتي لهذه الفترة.. ستكون سورية سليمة ومعافاة.. وسأكون أنا الشخص الذي أنقذ بلاده.. هذا عملي الآن.. وهذا واجبي.. إذن.. هكذا أرى نفسي فيما يتعلق بالمنصب.. وعن نفسي كمواطن سوري.

وأضاف الرئيس الأسد جوابا على سؤال حول وجوده في السلطة بعد 10 سنوات: هذا ليس هدفي.. أنا لا أكترث بوجودي في السلطة.. بالنسبة لي إذا أراد الشعب السوري أن أكون في السلطة فسأكون.. وإذا أرادوا ألا أكون فلن أكون.. أعني إذا كنت لا أستطيع مساعدة بلدي فعلي المغادرة مباشرة.

وقال الرئيس الأسد ردا على سؤال حول علاقات سورية مع إسبانيا منذ زيارة رئيسي الوزراء الإسبانيين خوسيه ماريا ازنار وخوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو إلى سورية: إسبانيا بشكل عام ضد أي حل مغامر في سورية.. وهذا أمر نقدره.. لم يدعموا أي عمل مسلح ضد سورية.. وقالوا إن ذلك سيزيد الأمور تعقيدا.. لم يتحدثوا عن الإطاحة بالرئيس أو التدخل في شؤوننا الوطنية.. قالوا بأن كل شيء ينبغي أن يحدث من خلال الحل السياسي أو العملية السياسية.. وهذا جيد جدا.. لكن في الوقت نفسه فإن إسبانيا جزء من الاتحاد الأوروبي.. وهذا يجعلها مقيدة بقرارات الاتحاد.. نتوقع من إسبانيا أن تلعب دورا.. أن تنقل نفس الرسالة ووجهة نظرها السياسية فيما يتعلق بالصراع في سورية إلى الاتحاد الأوروبي.


 
 
 
شريط الأخبار والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة قد ينقذ آلاف الأرواح من النزيف المميت.. علماء يطورون رذاذا ثوريا يغلق الجروح في جزء من الثانية! "التعليم العالي" تتحدث عن مصير امتحان الشامل... خدمة العلم... ونسب المستفيدين من منح جزئية وقروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان