اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك والحنكة السياسية

الملك والحنكة السياسية
أخبار البلد -  

من البديهي ان الانسان الفرد اذا ما تعرض لامر ما ، فقد القدرة على التفكير السليم لبرهة من الزمن لمعالجة هذا الامر واختلطت عليه الكيفية التي يمكن له اتباعها ليضمن امنه وامن من حوله ، فكيف اذا كان الامر يتعلق بدولة تعيش كل الضغوطات الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية مجتمعة ان يحسن ولي امرها التدبير اذا لم تكن لديه الحنكة السياسية المرتبطة بالكفاءة والفعالية والعقلانية والاستباقية في التعامل مع المصادر التاسيسية للازمات بشكل يضمن امن البلاد والعباد .


الاردن ينظر الى حدوده الشرقية فيرى العراق يخوض حربا طائفية شرسة دفعت بالكثيرين من عوائلها الينا بحثا عن الامن والامان ، وكذلك الامر مع حدودنا الشمالية فنرى سوريا تخوض حربا عالمية غير معهودة دفعت هي الاخرى بملايين اللاجئين الينا بحثا عن الامر بنفسه ، وكذلك ننظر الى حدودنا الغربية حيث فلسسطين المحتلة من قبل اسرائيل وهي ام المصائب ومحركها هجرت الينا ملايين الناس منذ زمن ولا زالت ، ناهيك عن حدودنا الجنوبية الغربية مصر التي تعاني ما تعاني من ازمة سياسية واقتصادية وامنية حادة دفعت بمئات الالاف من ابنائها الينا بحثا عن لقمة العيش وراحة البال ، اما حدودنا الجنوبية الشرقية السعودية فهي لم تكن افضل حالا فقد فرضوا عليها حربا باليمن ويدفعون بها الى حرب برية في سوريا لا يعلم عواقبها اذا وقعت الا الله .


كل هذا وما سببته الاوضاع من حولنا التي لم تعد تعرف غير لغة العنف والقتل والتطاحن من ضغوط على البنى التحتية من عدد النازحين واللاجئين والوافدين التي بينها التعداد العام للسكان مؤخرا ، ناهيك عن الضغوط الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لم نشهد لها مثيلا ، ربما تجعل من الملك وفق طبيعته الانسانية ان يحتار بين كل ما يجري لاتخاذ القرار المناسب لكل ذلك ، الا انه وبتوفيق من الله وحنكته السياسية استطاع ان يتكيف مع كل الاوضاع الدولية والاقليمية الراهنة ، فتراه في مؤتمر لندن حينا ، ثم في مؤتمر ميونخ حينا اخر ، وتراه يتنقل بين عواصم العالم غربا وشرقا ، شمالا وجنوبا ، لكي يحفظ امن الاردن واهله وقد نجح بفضل الله في البقاء على الاردن واحة امن واستقرار ، وعلى شعبه يمارس حياته الطبيعية المعتادة دون توجس يذكر، ساعده في ذلك شعب متفهم لما يقوم به على كل الاصعدة .


انها حنكة الملك والتفكير السليم الذي تبنى سياسة الصبر الاستراتيجي ، والأناة وطول النفس ، والمثابرة .

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات