اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فواتير التاريخ وسوريا والأردن

فواتير التاريخ وسوريا والأردن
أخبار البلد -   الحديث عن الحرب المقبلة في سبيل الحسم السوري ما زال لم ينضج شكلها بعد، في ظل تعدد الخيارات وتعقيدات الموقف السوري وما معها من تداخل اقليمي وأممي وعلى رأس ذلك التداخل الموقف الروسي والأمريكي، والذي يبدو أنه خضع لاتفاقات وتفاهمات أمريكية روسية لا سبيل إلى نفيها في ظل ما يحدث سورياً، وخلاصتها أن الغرب لا يريد سقوطاً مدوياً لبشار الأسد ولا نهاية مفاجئة للنظام.

سوريا الرسمية لم يكن بوسعها أن تصمد لولا دعم حلفاء الأسد، وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن السوريين سواء مع النظام أو بدونه ثبت أنهم أوفياء لوطنهم مهما كانت المواقف، وتبين أن للنظام نخبته القادرة على البقاء معه والدفاع عنه وعن مواقفه السياسية بالرغم من حملة الانشقاقات التي رافقت بدايات الثورة وانتجت معارضات عديدة تتوزعها عواصم عربية واقليمية، وهي معارضة ليست متماسكة، وبخاصة تلك التي ولدت في زمن الثورة وبشكل مفاجئ، مع ذلك لا سبيل إلا لاحترام من كان معارضاً لنظام الأسد قبيل الربيع العربي فهي معارضة كانت ناجزة ونظيفة.

ثبت أن سوريا هي عقدة العقد في جغرافية الصراعات الإقليمية وفي بناء التحالفات والروس هم أكبر واعمق حليف للنظام وقد سبقت روسيا كل القوى في وضع خططها وأولوياتها في البقاء على نظام الأسد الابن وابيه وعدم الزج به بمواجهة مع الغرب وبالذات أمريكيا.

كانت روسيا قد بدأت ترسيخ نفوذها في سوريا قبيل قيام الحركة التصحيحية وهم الذين حاولوا اقناع الجيش السوري بعدم اجتياح الأردن في أيلول 1970، كان قرار الروس آنذاك عدم السماح لاحد ألوية الجيش السوري بحركة متهورة، قد تجعل أمريكا تبيد الجيش السوري، وهو ما حدث إذ هوجم ذلك اللواء وتعرض لشر هزيمة، وكان للروس دور لاحق في منع الجيش الاسرائيلي من الوصول لدمشق على مشارف منطقة الكسوة.

لم ينس الأسد الاب ولا الابن بمن حوله من قادة ذلك التاريخ، ولا الأردن ولا روسيا، والأردن يعي جدياً ما قام به حافظ الأسد في حركته التصحيحية من انقاذ للاردن من طموحات الضباط الذين اعتقلهم، فالتاريخ يحضر وسداد الفواتير يبدو أنه طوع اليد، ما دام الممكن هو حفظ الاوطان من السقوط.

روسيا اليوم تعي جيداً أهمية محور الجنوب ومدى اهمية الطريق الجنوبي لدمشق، وتدرك أن تأمين دمشق لا يكون آمناً إلا بحدود جنوبية آمنة من جهة الأردن.

 
شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما