اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المندلقون

المندلقون
أخبار البلد -  

حالة الاندلاق والفرح التي تصيب كتابا وشعراء، جراء نشر مقال لهم أو قصيدة أو مادة خبرية عما كتبوه في موقع الكتروني أو في صحيفة، تجعلهم يلهثون إلى صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ليطلوها بمديح من نشر لهم، وهز أذنابهم له، تُعلقم السؤال حول تدني تقاليد احترام المبدع لنفسه.

والأدهى أن أنصاف موهوبين ممن غمروا بزعم أنهم كتاب، يشكرون أيضا على صفحاتهم "الفيسبوكية”، من التقى بهم في التلفاز أو أرهق اصبعه بالضغط على زر الكاميرا في هاتفه الجوال، فالتقط لهم صورة أو اثنتين.

لا يعرف هؤلاء أن لهم قيمة، تنأى بهم عن التزلف والرياء، وحتى التحبب على هذا النحو. فالإبداع حين يُبث للناس ليس فعلا شخصيا، أو إخوانيا، يجب أن يتقاضى عليه من بثه جوائز المديح والشكر. إنه فعل إنساني راق، ينتج قيما سامية، لا رياء ولا استخذاء فيها، لإن الإبداع يتنافى مع هذا النوع من السلوك.

ونعرف كما يعرف كل من له عِرق في الإبداع، أن واجب الآخرين أن يقتربوا من المبدع وإبداعه، وأن ينهلوا منه، تذوقا وقراءة وشوفا وسماعا ومشاركة، فهو ابن التواضع والجدة والسمو.

ولا غرو أن نرى في بلداننا، ضعف اتصال العامة مع الكتاب والمثقفين، وتردي مكانتهم، والاستخفاف بهم، ذاك أن جزءا منهم يدلق ماء وجهه من أجل نشر قصيدة أو إقامة أمسية أو ندوة أو كتابة خبر عنه هنا أو هناك، فيعمل بائعا ينادي على بضاعته بأن يأتي الناس إليها وإليه، فيما مهمته الأصيلة، تقتصر فقط على أن يكون مبدعا، يحفظ ماء وجهه، ويقدم إبداعه بما يليق بالإبداع كفعل حر، خلاق، محرض على إنتاج قيم عالية على الإسفاف.

بالطبع، لا يقتصر الأمر على هذا النحو الهزيل من المجاملة، والذي تحتشد فيه مواهب هؤلاء في مسح الجوخ، فثمة ـ أعرف ـ كتابا وفنانين، يبتكرون حيلا للمناداة على مهازلهم، فبعضهم مثلا يروج بأن كتابه قد منع، حتى يقبل الناس عليه، وآخر يتبنى إقامة حفل على شرف ناقد معروف كي يكتب عنه، وثالث يخترع جائزة لكي يفوز بها، ورابع، يتقمص دور المسيخ الدجال في الإعلان عن منجزه، عبر وسائط يدعو المسؤولين فيها إلى ولائمه، ويوزع عليهم أعطياته، ليمتدحوه في سطر أو يدعونه لإقامة ندوة.. وهكذا.

ذاك كله، أخذنا في بغتته إلى منازل العيّ، وأربك حال الإبداع في بلادنا، فأصبحنا نرى من يشتري ثمن دعوته إلى مهرجان، ومن يزحف كي يصل إلى من يترجم ما سال منه ويسميه إبداعا، حتى لو كلفه ذلك ما لا طاقة له به، وغيرها من المسالك التي تجعل الإبداع مجردا من معناه وعمقه وجماله وقيمته.

 
 
شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما