المندلقون

المندلقون
أخبار البلد -  

حالة الاندلاق والفرح التي تصيب كتابا وشعراء، جراء نشر مقال لهم أو قصيدة أو مادة خبرية عما كتبوه في موقع الكتروني أو في صحيفة، تجعلهم يلهثون إلى صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ليطلوها بمديح من نشر لهم، وهز أذنابهم له، تُعلقم السؤال حول تدني تقاليد احترام المبدع لنفسه.

والأدهى أن أنصاف موهوبين ممن غمروا بزعم أنهم كتاب، يشكرون أيضا على صفحاتهم "الفيسبوكية”، من التقى بهم في التلفاز أو أرهق اصبعه بالضغط على زر الكاميرا في هاتفه الجوال، فالتقط لهم صورة أو اثنتين.

لا يعرف هؤلاء أن لهم قيمة، تنأى بهم عن التزلف والرياء، وحتى التحبب على هذا النحو. فالإبداع حين يُبث للناس ليس فعلا شخصيا، أو إخوانيا، يجب أن يتقاضى عليه من بثه جوائز المديح والشكر. إنه فعل إنساني راق، ينتج قيما سامية، لا رياء ولا استخذاء فيها، لإن الإبداع يتنافى مع هذا النوع من السلوك.

ونعرف كما يعرف كل من له عِرق في الإبداع، أن واجب الآخرين أن يقتربوا من المبدع وإبداعه، وأن ينهلوا منه، تذوقا وقراءة وشوفا وسماعا ومشاركة، فهو ابن التواضع والجدة والسمو.

ولا غرو أن نرى في بلداننا، ضعف اتصال العامة مع الكتاب والمثقفين، وتردي مكانتهم، والاستخفاف بهم، ذاك أن جزءا منهم يدلق ماء وجهه من أجل نشر قصيدة أو إقامة أمسية أو ندوة أو كتابة خبر عنه هنا أو هناك، فيعمل بائعا ينادي على بضاعته بأن يأتي الناس إليها وإليه، فيما مهمته الأصيلة، تقتصر فقط على أن يكون مبدعا، يحفظ ماء وجهه، ويقدم إبداعه بما يليق بالإبداع كفعل حر، خلاق، محرض على إنتاج قيم عالية على الإسفاف.

بالطبع، لا يقتصر الأمر على هذا النحو الهزيل من المجاملة، والذي تحتشد فيه مواهب هؤلاء في مسح الجوخ، فثمة ـ أعرف ـ كتابا وفنانين، يبتكرون حيلا للمناداة على مهازلهم، فبعضهم مثلا يروج بأن كتابه قد منع، حتى يقبل الناس عليه، وآخر يتبنى إقامة حفل على شرف ناقد معروف كي يكتب عنه، وثالث يخترع جائزة لكي يفوز بها، ورابع، يتقمص دور المسيخ الدجال في الإعلان عن منجزه، عبر وسائط يدعو المسؤولين فيها إلى ولائمه، ويوزع عليهم أعطياته، ليمتدحوه في سطر أو يدعونه لإقامة ندوة.. وهكذا.

ذاك كله، أخذنا في بغتته إلى منازل العيّ، وأربك حال الإبداع في بلادنا، فأصبحنا نرى من يشتري ثمن دعوته إلى مهرجان، ومن يزحف كي يصل إلى من يترجم ما سال منه ويسميه إبداعا، حتى لو كلفه ذلك ما لا طاقة له به، وغيرها من المسالك التي تجعل الإبداع مجردا من معناه وعمقه وجماله وقيمته.

 
 
شريط الأخبار مهم من الأوقاف الأردنية للراغبين بأداء مناسك العمرة ترمب ينهي السنة الأولى من رئاسته .. وعود انتخابية تحققت وأزمات لم تُحسم انس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف .. إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا عطل فني يؤخر صدور تأشيرة المعتمرين رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك هزة برلمانية قريبة وجهات عليا تراقب.. ورفع حصانة عن نائب نائبان يحذّران من مخاطر الطقس ويطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوةً بالخاصة.. وثيقة حدث جوهري لشركة المتكاملة للتطوير العقاري في عمان البنك الدولي يصرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية خلف ستار "المساج".. شبهات وممارسات غير أخلاقية داخل بعض الفنادق في عمان "نقابة اصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل" تهنئ العليمات بالدكتوراة صناعي ومستثمر في قطاع الالبان واشاعات عن غيابه الغامض..!! بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد جثة المهندس بني فواز وصلت من الامارات واهله ينتظرون تقرير الطب الشرعي من البشير وهذا موعد الدفن سابقة خطيرة وتحت إشراف بن غفير.. جرافات إسرائيلية تهدم مقر "الأونروا" في القدس قبعات ساخرة في غرينلاند والدنمارك: "اجعل أمريكا تغادر!" ردا على أشهر شعارات ترامب أردني يتكفّل بطفل مجهول الرعاية ويتعهد بتسليمه لأهله إن ظهروا إقرار احتساب ساعات خدمة العلم لطلبة الجامعات