اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طوبى لكم أيها الاردنيون ..

طوبى لكم أيها الاردنيون ..
أخبار البلد -  

حدثني صديقي وهو موضع ثقة ان قال ..حدث في احدى الدول العربية الغنية بمواردها، ان رجل سوري متزوج ومقيم اصوليا وزوجته في تلك الدولة، وصادف ان سافرت زوجته الى دمشق عبر لبنان ووضعت مولدها، وبعد اسابيع حاولت الزوجة التي تحمل اقامة اصولية وسارية المفعول العودة للالتحاق بزوجها، وكان العائق مولودها، وحاول زوجها استصدار تأشيرة دخول لمولوده الجديد الا انه لم يفلح في ذلك، واشار اليه اصدقاءه بطلب ذلك من وزير داخلية تلك الدولة الشقيقة، وابلغوه انه يصلي في المسجد في المنطقة الفلانية، ذهب الرجل السوري للمسجد بعد اداء صلاة العشاء، سئل عن الوزير فأشاروا اليه، فتقدم منه وعرض مشكلته املا في حلها، فابتسم الوزير الهمام واعطى الرجل بطاقة تعريف شخصية (كارت فزت)، وقال له « تفضل صباح غد الى مكتبي وانشاء الله خير».

تهلل مستبشرا ومضى الى مكتب الوزير، قابل مدير مكتبه الذي بدوره ابلغ الوزير بطلب الرجل السوري، فأذن له بالدخول، فقال له الوزير ما المشكله، اعاد عرض طلبه بالتحاق مولوده الجديد به مع والدته التي تحمل الاقامة، فقام الوزير بطلب مدير مكتبه الذي طلب ضابط امن، وقال له هذا الرجل يريد ان يرى ابنه، فعليكم ارساله اليه في دمشق، فكان ان الغيت اقامة الرجل وتم تسفيره من البلد...وتم حل المشكلة بشكل غير انساني.

هذه القصة التي تحمل الف معنى ومعنى ..دفعتني لكتابتها، وانا اتابع يوميا قواتنا المسلحة، والاردنيون في المدن والارياف والبادية يستقبلون اللاجئين السوريين، ويوفرون لهم ملاذا امنا، والسكن والخدمات الاساسية بدون تذمر، ويشاطرونهم عيشهم برغم الشح ونقص الموارد، ويعملون بحرية في القطاعات الاقتصادية، ومع ذلك نجد نكوص الدول العربية والمحتمع الدولي في القيام بواجباتهم الانسانية والاخلاقية بشكل غير مبرر وغير مفهوم.

خمس سنوات والاردنيون يفتحون قلوبهم قبل بيوتهم للاشقاء السوريين ولازال تدفق اللاجئين مستمر تارة يخبوا وتارة يظهر غزيرا، والارن يعلن مرارا وتكرارا انه يفتح ابوابه لكل من يطلب الامن والامان، وفي نفس الوقت يعاني الكثير من التبعات المباشرة وغير المباشرة، ويواجه التحديات الآنية والمستقبلية، ومع ذلك نجد تعهدات عربية ودولية كبيرة لدعم الاردن في محنته واشقاءه اللاجئين، وسرعان ما تتبخر هذه الوعود، وما يصل من مساعدات بالكاد تسد الرمق، وان استضافة مايعادل 20% من السكان واكثر يتطلب اكثر من الطحين والبطانيات ومواد غذائية، وكرافانات...الاعباء الهائلة التي يتحملها اكثر بكثير مما يعتقده البعض ...كان الله في عون الاردن والاردنيين والاشقاء اللاجئيين ...وطوبى لكم ايها الاردنيون.

 

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات