اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعداد والحقائق المفجعة

التعداد والحقائق المفجعة
أخبار البلد -   وصلنا إلى نهاية مشروع التعداد السكاني، واعلنت النتائج، كل ما عمل من أجله مباح، وهو جهد وطني مطلوب، لكنه مفجع في النتائج، لا دولة في العالم تتضاعف سكانياً في نحو عقدين، هذا من حيث التضخم، وكل ما فعلناه ونجحنا به في التنظيم الأسري وتحقيق نسبة هبوط في حجم الأسرة يصل إلى 4% وأعلى بقليل تكسر وانتهى مع اللجوء السوري وتداعياته.

المفجع أكثر في الأرقام هو مخاطر الحقائق التي قدمها التعداد وستنعكس على الهوية الثقافية والخدمات والأمن السكاني، وهذا أمر يجب الحسم فيه، دون المضي أكثر بمسألة الباب المفتوح ومقولة أن الأردن سيظل السند للعرب فهذا أمر لا يتفق وأمن الدول.

اليوم يقول الملك للعالم، كفى تجاهلاً للمأساة السورية التي تحمل الأردن من نتائجها في اللجوء السوري ما لم تتحمله قارة أوروبا بكاملها، واليوم يجب إدارة ملف اللجوء بوعي اكبر والتفكير فيه بما نتج عنه من جرائم ومخاطر ثقافية واجتماعية وتهديد للهوية الوطنية.

هذا الأمر الذي تحقق اليوم في كل مناطق الأردن هو بحاجة لدراسة أثر، كما أن نتائج التعداد السكانية والصحية والتكنولوجية قد تكون منجما للباحثين في حقل العلوم الاجتماعية، والدراسات الثقافية التي تعاين التحولات والمؤثرات الثقافية في المجتمع.
اليوم يتخلى العالم ويخفض معوناته للدول المستضيفة للاجئين ونحن أمام مؤتمر لندن، ونحن نترك وحدنا، والقول برحيل سريع للضيوف واللاجئين لن يكون متاحاً قبل عقدين من اللجوء، بمعنى أن الحديث عن مكون سوري في الأردن بات حقيقة على أرض الواقع لا يمكن تجاهله على الأرض.

حين بدأ التعداد السكاني وحين أعد له لم يكن متوقعاً أن تكون حصيلته الحقائق التي أتى بها، وكان سبقه سيادة لأرقام غير دقيقة عن حالة السكان وعددهم، لكننا اليوم أمام حقائق واضحة، لا لبس فيها، واليوم نكتشف أن عدد غير الأردنيين في عمان نحو مليون ونصف وأن أكثر المحافظات عرضة للتغيير السكاني هي عمان واربد والمفرق والزرقاء وأقل المحافظات عرضة للتغيير السكاني هي الطفيلة فإن أسئلة الجغرافيا السكانية تبدو ملحة أكثر من اي وقت سابق.

السؤال اليوم كيف يمكن أن تقرأ الدولة نتائج التعداد، وما مدى الاستجابة للمحاذير التي يدقها جرس احصاء النفوس، وكيف للباحثين التعامل معه.

وفي الختام، تقول دراسة ألكساندرا فرانسيس الخاصة باللاجئين السوريين في الأردن: «وفقاً لكل المعايير تقريباً، نجح الأردن حتى الآن في تجاوز الانتفاضات العربية. على الرغم من الاحتجاجات العامة التي شهدها الأردن طيلة العام 2011.» لكن هل الأردن قادر اليوم على تجاوز نتائج الربيع العربي عند الجار الشمالي؟ وهل يمكن الإفادة من دروس اللجوء السابقة التي اضحى اليوم لها استحقاقات سياسية.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات