الحكومة العراقية تعتزم بيع قصور ومقتنيات صدام من بينها حبل إعدامه لسد عجز الموازنة العامة

الحكومة العراقية تعتزم بيع قصور ومقتنيات صدام من بينها حبل إعدامه لسد عجز الموازنة العامة
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
في ظل العجز المالي المتصاعد الذي تعانيه الحكومة العراقية، بسبب اﻻنخفاض الشديد في أسعار النفط من جهة، والفساد المالي الذي ينخر مؤسسات الدولة وارتفاع معدﻻت السرقة للمال العام من قبل المسؤولين والمتنفذين من جهة أخرى، تحاول الحكومة العراقية جاهدة سد العجز المالي في الموازنة العامة للدولة من خلال القروض التي تتسلمها من صندوق النقد الدولي وبعض البنوك الدولية. ووفق خبراء فإن هذا وحده ﻻ يسد العجز الحاصل في موازنة الدولة وتغطية تكاليف حربها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، فضلاً عن دفع رواتب الموظفين البالغ عددهم أكثر من أربعة ملايين موظف.
وفي سياق متصل تحدث مصدر مطلع لـ «القدس العربي» عن عزم الحكومة العراقية بيع قصور ومقتنيات الرئيس السابق صدام حسين، ومن بينها الحبل الذي تم إعدامه فيه لسد العجز الحاصل في الميزانية العامة للدولة، ودفعا منها لتفادي مخاطر الضائقة المالية التي تمر بها الحكومة العراقية.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن اجتماعا عقد في رئاسة مجلس الوزراء شمل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وعدداً من الوزراء والمستشارين وتم طرح مسألة بيع القصور الرئاسية التي بناها الرئيس السابق صدام حسين ومقتنياته في المزادات العراقية والدولية، مشيراً إلى أن أحد المستشارين في رئاسة مجلس الوزراء طرح فكرة بيع الحبل الذي تم بواسطته تنفيذ حكم الإعدام للرئيس العراقي السابق صدام حسين. ونالت الفكرة استحسان وقبول الأطراف في الإجتماع الوزاري، ﻻفتاً إلى أن المقتنيات التي يمكن نقلها ربما ستباع في المزادات الدولية في دول أوروبا وأمريكا ﻻعتقادهم بأنها ستجلب لهم مالاً أكثر، في حين سيتم بيع الأملاك من القصور والعقارات التابعة للدولة في المزادات العراقية، مبيناً أن جميع القصور التي بناها الرئيس صدام حسين البالغ عددها حوالى 200 قصر في بغداد كانت مسجلة رسمياً باسم «الشعب العراقي»، وهو ما سيشكل معضلة قانونية فيما لو قامت الحكومة العراقية ببيع تلك القصور، حسب حلقة نقاشهم في الموضوع لأنها مسجلة باسم الشعب، وفق قوله.
كما أن تلك القصور تم الاستحواذ والاستيلاء عليها من قبل الأحزاب والميليشيات الحاكمة في بغداد، بعيد الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003 واتخاذها مقرات ومساكن لزعماء الأحزاب والميليشيات ويرفضون الخروج منها.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻗﺪ ﻣﺮﺭ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ 2016 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 105 ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎﺕ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻋﺮﺍﻗﻲ، ﺑﻌﺠﺰ ﻗﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ 20 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، وبحسب خبراء اقتصاديين فإن الحكومة العراقية ستكون عاجزة عن دفع رواتب الموظفين خلال الربع الثاني من العام، حيث ﺑُﻨﻴﺖ أﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﺎلاﺳﺘﻨﺎﺩ إﻟﻰ ﺳﻌﺮ ﺗﺨﻤﻴﻨﻲ ﻟﺒﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺒﻠﻎ 45 ﺩﻭﻻﺭﺍً، ﻭﺗﺼدير ﻛﻤﻴﺔ 3.6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻪ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﻛﺭﺩﺳﺘﺎﻥ دون التوقع إلى وصول سعر برميل النفط إلى دون 30 دوﻻرا وهو ما أربك خطة عمل الحكومة العراقية؛ بسبب اﻻنخفاض الشديد بأسعار النفط، ما جعلها تفكر ببيع العقارات والأبنية التابعة لها لسد العجز الحاصل في الميزانية العامة للدولة.
شريط الأخبار بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية