اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لافروف وكيري ينقذان مؤتمر "جنيف-3"

لافروف وكيري ينقذان مؤتمر جنيف3
أخبار البلد -  

اخبار البلد

يبدو أن آخر العوائق، التي كانت تحول دون انعقاد "جنيف-3" قبل نهاية شهر كانون الثاني/يناير الحالي، قد أزيلت.

والعائق الأكبر كان يتمثل بتشكيل وفد المعارضة السورية في الرياض، والذي ضم العميد أسعد الزعبي رئيساً للوفد، ومحمد علوش ممثل تنظيم "جيش الإسلام" الإرهابي كبيراً للمفاوضين، بينما رُفضت مشاركة صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية في سوريا قدري جميل.

وإذا أخذنا بالاعتبار قول العميد الزعبي سابقا إنه "في حال قبول السوريين بالتحادث مع الروس فسأكون أنا في قبري"، وإذا أخذنا بالاعتبار أن محمد علوش هو أحد أركان "جيش الإسلام"، الذي قام بقصف السفارة الروسية والأحياء السكنية عدة مرات في دمشق، فإن كل ذلك كان يشير بأصابع الاتهام إلى الرياض ورغبتها في استفزاز موسكو ودمشق وإفشال المفاوضات المرتقبة.

لكن السعودية، وفق ما جاء في صحيفة "الوطن" (24 01 2016)، وجهت اتهامات مباشرة إلى قطر بالضغط على المعارضة لتشكيل وفدها إلى المفاوضات بهذه الصورة، "وبذلك حاول الدبلوماسيون السعوديون في جنيف التنصل من المسؤولية عما حدث".

وأضافت الصحيفة السورية: "على الرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر، فإن مجرد اتهام السعودية لقطر يعني أنها تستعد لتغيير موقفها وقبول المقترح الأمريكي وتشكيل وفد واحد" (مناصفة بين معارضة الرياض والمعارضين الذين اقترحتهم موسكو).

في حين تحدثت مصادر في المعارضة السورية عن قائمتين منفصلتين من المفاوضين المعارضين، تضم كل منهما 16 اسماً.

من جانبها، أشارت مصادر وكالة "بلومبيرغ" (23 01 2016) إلى أن روسيا وافقت على مشاركة "جيش الإسلام" في المفاوضات، وبدورها أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها للموافقة على مشاركة قدري جميل وصالح مسلم فيها.

وعلق ألكسندر إيغناتينكو رئيس معهد الدين والسياسة لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" على الاتفاق بين لافروف وكيري، قائلا: "هذا ليس حلا وسطا بين واشنطن وموسكو، بل بين واشنطن وموسكو من جهة، والرياض من جهة أخرى" (25 01 2016).

وكان "سفير" الائتلاف السوري المعارض في باريس منذر ماخوس قد أعلن عن وجود "تراجع مخيف" في الموقف الأمريكي تجاه الأزمة السورية، وأشار في حديث إلى قناة "الجزيرة" (22 01 2016)، إلى أن كيري دعا أثناء اجتماعه مع ممثلي الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة في الرياض يوم السبت الماضي، إلى الذهاب إلى جنيف وفق الشروط المفروضة عليهم، محذرا إياهم من أنهم سيخسرون في حالة مخالفتهم إياها دعم حلفائهم".

كذلك فإن أحد أهداف مجيء جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى تركيا (23 01 2016)، حسب وسائل الإعلام الأمريكية، كان للضغط على أنقرة لكي تقبل بمشاركة أكراد المعارضة في المفاوضات.

ولكن ذلك كله لا يعني أن واشنطن والرياض تريدان حلا قريبا للأزمة السورية، ولا سيما بعد تغيير القوات الجوية الفضائية الروسية المعادلة في المنطقة بغاراتها على مواقع الإرهابيين، وبدء الجيش العربي السوري هجومه الناجح بشكل متزامن في عشر جبهات على الأقل.

فالولايات المتحدة البارعة في إدارة الأزمات، تريد فقط الحيلولة دون مساس الإرهاب بمصالحها، والرئيس الأمريكي باراك أوباما حائز جائزةَ نوبل للسلام، والذي تنتهي ولايته في كانون الثاني/يناير العام 2017، لا يريد تحمل مسؤولية حرب أخرى فاشلة في الشرق الأوسط. وليس مصادفة أن الأمريكيين اتفقوا مع دول العالم الرئيسة والقوى الإقليمية في فيينا في الـ14 من تشرين الثاني/نوفمبر 2015 على جدول زمني خاص للمرحلة الانتقالية في سوريا وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا.

لكن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد بقي حينئذ موضع خلاف، في حين أن ما تريده الرياض بالفعل هو أن لا يكون دور للأسد في أي مرحلة، لأن المعركة بالنسبة إليها هي معركة وجود، فإذا لم تسقطه المعارضة المسلحة الآن فلن تستطيع إطاحته بعد ذلك.

وقد أكد الرئيس السابق لـ"الائتلاف السوري المعارض" أحمد الجربا في حديثه مع إحدى شخصيات المعارضة، والذي نقله موقع "العهد" الإخباري (22 01 2016)، أن السعوديين ينتظرون نهاية ولاية أوباما ووصول الجمهوريين إلى الحكم في واشنطن، للبدء بهجومهم الفعلي في المنطقة.

غير أن مياها كثيرة ستجري في هذا العام، والمهم الآن أن لافروف وكيري أنقذا مؤتمر "جنيف-3" من فشل محتوم كان محدقا به.

 
 
شريط الأخبار محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور يقوم بجولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل في الزرقاء مساءً ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي