اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد مرور «الموعد»: مفاجآت الأزمة «السورية» لم تبدأ بعد!

بعد مرور «الموعد»: مفاجآت الأزمة «السورية» لم تبدأ بعد!
أخبار البلد -   لَو لَمْ تستدرك الادارة الاميركية «زلة اللسان» التي وقع بها نائب الرئيس جوبايدن عندما «هدّد» بالمضي في «عملية عسكرية» في سوريا في حال فشل الاتفاق السياسي, ومُسارعة البيت الابيض الى القول بأنه قَصَدَ «داعش»، لأخذت الأمور منحى آخر، ربما يُطيح ما تبقّى من آمال بامكانية وضع الحل السياسي للأزمة السورية على سكته الصحيحة، وبخاصة ان موسكو التي فوجئت بتصريح كهذا, لم تتردد في اعتباره «يحمل طابعاً هداماً» ما اثار الشكوك بامكانية تصدع التوافق الذي حققه الثنائي لافروف - كيري في هذا الشأن, والذي تجلى في صدور قرار مجلس الأمن رقم 2254 والذي على ضوئه ستجري مفاوضات «جنيف3»، بعيداً - بالطبع - عن الصيغة المُلتبسة بل والمُستبعَدة التي تتمسك بها معارضة اسطنبول وبقايا الذين التقوا في الرياض ذات يوم, ونقصد هنا صيغة (جنيف1) التي باتت خارج التداول ولم يعد يرطن بها غير مَنْ وَقَعُوا في وَهْمْ انهم المعارضة «الشرعية الوحيدة» ,على ما وصفهم احمد داود اوغلو في معرض «رفضه» اضافة اي ممثل آخر للمعارضة، وكأنه صاحب القرار او كأن بلاده هي المرجعية الاخيرة لمسار ومصير المفاوضات، كما كانت - وحتى الان - الداعم الأول والراعي «الماسي» لتنظيم داعش ومعظم حركات الارهاب التي تعيث فساداً وقتلاً وتدميراً في سوريا.

ما علينا..

يمضي الخامس والعشرون من كانون الثاني (اليوم) دون ان تلوح في الافق اي امكانية لمعرفة الموعد التالي الذي سيلتقي فيه مفاوضو الحكومة السورية الشرعية مع ممثلي المعارضات السورية, سواء المُصَنّع منها والمُفتعل أم ذلك الذي يمكن الاعتراف به والاقرار أنه معارض وطني صاحب برنامج ورؤية سياسية, ليس بالضرورة ان تلتقي مع رؤية النظام في دمشق (وإلاّ كيف يمكن وصفه بالمعارض اصلاً؟) لكنه يرفض ان تكون بلاده ملعباً لعواصم اقليمية ودولية, تريد التحكم بمصير الدولة والشعب السوريين, وترتهنهما لمخططاتها ومصالحها الاستراتيجية ودائماً في اراحة اسرائيل واعتبارها جارة وحليفاً محتملاً, بعد أن تصدعت الخرائط وانهارت التحالفات وأعاد الجميع في المنطقة وبخاصة في بلاد العرب, تعريف العدو وعنوان الصراع كي يغدو طائفياً ومذهبياً وكي تُقرع طبول الحرب الجديدة وتُرفع راياتها, لتكتشف الشعوب العربية ان حربنا «الوجودية» لم تعد مع اسرائيل والصهيونية العالمية, بل هي سنيّة – شيعية حصراً.. وبامتياز.

لا قداسة للمواعيد اذاً, وما تزال معارضة إئتلاف اسطنبول التي وُضِعَ على رأسها رياض حجاب وجيء بأسعد الزعبي ومحمد علوش (ثلاثتهم لمناكفة النظام وليس لادارة مفاوضات او التسريع بوضع الازمة نهائياً على مسار سياسي) ترفض الاعتراف بأن ثمة تشكيلات وهيئات وشخصيات تقف في صف المعارضة غير المُصَنّعة, كما هي حال كثير ممن التقوا في الرياض الشهر الماضي, وتُصّر على أن لا احد يحمل هذه الصفة الا هي وتُهدِّد (لفرط ساذجتها السياسية) بعدم الحضور في حال اضافة أي اسم آخر, ظناً منها أنها قادرة على وقف عجلة المفاوضات, عاجزة في الان ذاته, عن قراءة المتغيرات وفهم أبعاد ما يحدث في ميادين المعركة الآخذة بالتحول النوعي كما حدث عند سقوط سلمى ويوم امس ربيعة وتنظيف جبلي الاكراد والتركمان من كل المجموعات الارهابية فيما يقترب الجيش العربي السوري من الحدود السورية التركية, وما يعنيه أن مدينة الباب الحدودية(ريف حلب الشرقي) قد باتت قاب قوسين أو ادنى من السقوط.

ليس مفاجئاً والحال هذه, أن يجأر منذر ماخوس - سفير ما يسمى الائتلاف في باريس - بالشكوى من «التراجُع المُخيف» في الموقف الاميركي, وينقل عن جون كيري قوله: أن «الاتفاق في سوريا لن يتم سوى بالاتفاق على حكومة وحدة وطنية» ثم يُنسَبُ لاحقاً لرياض حجاب أن كيري نفسه قال له في ما يشبه التحذير: إن عليهم «أن يذهبوا الى جنيف ضمن الشروط المعروضة عليهم, وإلا فسيخسروا دعم حلفائهم».

تصوير الامر من قبل هؤلاء وكأنهم ضحايا للضغوط, يستهدف بالدرجة الاولى التغطية على تراجعهم عن تشددهم»الشكلي بالطبع», لأن ليس لديهم من «الاوراق» ما يجعل منهم «رقماً صعباً», رغم الدعم الذي تبديه لهم عواصم اقليمية تستشعر خسارة تشملها, اذا ما نجحت المفاوضات السياسية التي باتت خياراً وحيداً, لا تملك العواصم التي دعمت الحرب على سوريا غيره, للاستمرار في حربها على الشعب السوري ودولته, فضلاً عن أن ما باتت تُعرَف بمعارضة القاهرة وموسكو والقامشلي, لها حضور ميداني وسياسي واعتراف من دول عديدة – بينها دول غربية – تُصّر على أن تكون مُمَثَلَة في أي مؤتمر يستهدف وضع حد لمعاناة السوريين.

..الايام المُقبلة تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت, وفيها خصوصاً من التراجعات والانتكاسات لكثير من اصحاب الرؤوس الحامية ,الذين تَوَهّموا انهم قادة الشعب السوري ونُخبه في المرحلة المقبلة, لكنهم سيكتشفون لاحقاً, أنهم ليسوا سوى كومبارس أو بيادق في لعبة دولية واقليمية أكبر منهم - ومن اوهامهم - بكثير.. فَلَيَنْتظِروا.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات