اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«ذيب» والملك وشباب الأردن وقصص أخرى

«ذيب» والملك وشباب الأردن وقصص أخرى
أخبار البلد -   أخبار البلد -

 
كنّا في خطواتنا الأولى في المهنة، وكانت كلمة تشجيع واحدة تعني لنا الكثير، ولأنّ الكثير منّا لم يحصلوا عليها، فقد ذهبوا إلى عوالم ليست لهم، إلى النسيان، لأنّهم لم ينالوا فُرصتهم، فالفُرصة تبدأ بكلمة، ومدرسة، ومقعد جامعي، ووسائل تُتيح للشباب تحقيق وعد عقولهم، وقناعتي أنّ عبقري الكاريكاتور العربي عماد حجّاج، مثلاً، كان سيذهب إلى عالم آخر، لو لم تُتح له كلمة التشجيع أولاً، ففرصة الرسم أولاً أيضاً، وبالرعاية ثانياً، وبحرّية النشر ثالثاً، ورابعاً، وخامساً، وأخيراً، لينطلق بعدها كحصان عربي أصيل، رابح دوماً.

وإذا كان العالم يعتمد العيّنات في حساباته، فالعيّنة الأردنية تظلّ تُقدّم تفوّقها على غيرها في عالم الإبداع، وهي وبامتياز عيّنة شبابية، فهؤلاء يقدّمون بجدارة وعد المستقبل، وعلينا الاعتراف أنّ فِكر وسياسات العجائز عاجزة، وهي التي تُلام على الماضي، وعليها أن تحترم هؤلاء الذين يثبتون أنفسهم في الخارج، وكثيراً ما يُقابلون بالرفض والمطبّات في بلدهم، وجاء الوقت ليتسلّموا المسؤولية.

وبعيداً، وقريباً، من ذلك، فأعرف شاباً من قرية "الجزازة” ليس بعيداً كثيراً عن عمّان، وصل إلى الجامعة بذراعه، أعني بعقله، وقد قضى طفولته وصباه يرعى قطيع ماعز والده، وحين ظهرت نتائج الثانوية حصل على مُعدّل تحسده عليه مدارس عمّان الخاصة، وفي قناعتي أنّه، وبقليل من الرعاية، سيكون له شأن في تخصصّه، ولعلّني لا أتحدث عنه فحسب، بل عن الآلاف من أمثاله، وهو بالمنا
سبة ما زال يُساعد والده في الرعي، أيام إجازته، فهي المهنة التي تصرف على أهله، ودراسته.

الأمر، إذن، لا يتعلّق بمنطقة ما، بل بموضوع واحد هو الشباب المبدع، الذي لا يحتاج إلاّ إلى كلمة تشجيع، ومدرسة، ووسيلة، وفُرصة حقيقية لإبراز الإبداع، ويبقى أنّني أقول قولي هذا، وفي ذهني وصول الصبي "ذيب” ابن الشاكرية في آخر ما عمّر الله من البلاد الأردنية، في وادي رم، إلى عاصمة السينما "هوليوود” ليقف وجهاً لوجه أمام ذكرى "لورنس العرب” القاتمة.

أقول قولي هذا، وأمامي تلك الصور التي عُمّمت أردنياً وعربياً وعالمياً، حيث "ذيب” هو تمثال الأوسكار، ويبقى أنّ كلّ ذلك تحقّق من شباب أردنيين، سمعوا كلمة تشجيع، وتحقّقت لهم الوسيلة، وللحقّ نقول: فالأمر يعود إلى مبادرة للملك، من خلال صندوقه للتنمية، حيث كانت القناعة بالفيلم، وتبنّيه، لا إلى أي حكومة سابقة، ولا حالية، ولا لاحقة، وننهي بسؤالنا: لماذا لا تلحق حكوماتنا الملك، وتقتدي به، وتلك قصّة أخرى…
شريط الأخبار 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء