ما الرسالة التي حملها خطاب محمود عباس؟

ما الرسالة التي حملها خطاب محمود عباس؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد  -

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "السلطة الفلسطينية إنجاز من انجازات شعبنا لن نتخلى عنه، وعليهم (الاسرائيليين) ألا يحلموا بانهيارها".

وأضاف «لن نخرج، ولن نيأس، ولن نستسلم، لكن في الوقت ذاته لن نقبل ببقاء الوضع الراهن كما هو، من رفض اسرائيل لإجراء المفاوضات واستمرار الاستيطان".

وقال عباس في كلمة له نهار الاربعاء 6 يناير/كانون الثاني الجاري بمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية الشرقية ان حركة حماس التي تحكم قطاع غزة هي المسؤولة عن استمرار الانقسام الفلسطيني وعدم تطبيق بنود المصالحة.

وقال انه قبل اقتراحاً للفصائل الفلسطينية لإعادة فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة مع مصر، لكن «حماس» رفضته وان الحركة ترفض اجراء انتخابات في القطاع.

لكن حركة حماس ردت على تصريحات عباس نافية رفضها اجراء الانتخابات او تسليم معبر رفح لحكومة شراكة وطنية.

فقد اعلن المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن "ادعاء عباس غير صحيح، ونحن جاهزون لإجراء انتخابات بكل أشكالها، وفق ما نص عليه اتفاق المصالحة الفلسطينية بالقاهرة".

كما دعا المتحدث باسم حماس حكومة التوافق الوطني الى استلام معبر رفح وتحمل كامل مسؤوليتها في قطاع غزة، دون تمييز.

ويرى مراقبون ان خطاب عباس لم يحمل جديداً وان الهدف منه كان اظهار عدم صحة الأنباء التي يسربها خصومه في شأن وضعه الصحي،

وعدم اكتراثه بالصراع الجاري في شأن خلافته بين عدد من اقطاب حركة «فتح» وللرد على تحذيرات اسرائيلية من انهيار السلطة.

وتعرض عباس في الآونة الأخيرة لانتقادات حادة من قبل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب الذي هاجم ادارته للملفات السياسية الداخلية والوطنية والاقليمية واصفاً اياها بـ "التخبط".

ولا يخفي المرشحون المحتملون لخلافة عباس مساعيهم الرامية الى ذلك، وأبرز هؤلاء كل من مروان البرغوثي القائد الفتحاوي الأسير، وجبريل الرجوب ومحمد دحلان وصائب عريقات وسلام فياض.

وتعطي استطلاعات الرأي مروان البرغوثي الأفضلية على غيره في اي انتخابات مقبلة.

ويتوقع كثيرون حصول انقسام في حركة «فتح» في حال مغادرة عباس المشهد لأي سبب كان بسبب عدم وجود نائب له.

  • ما الرسالة التي حملها خطاب عباس؟

  • ما الجديد في هذا الخطاب؟

  • ما مستقبل السلطة الفلسطينية برأيك في حال غياب عباس عن الساحة؟

  • هل تشهد حركة فتح صراعا؟ وما تداعيات ذلك على مستقبل السلطة؟


 
شريط الأخبار بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية