اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق تقاعد المهندسين

صندوق تقاعد المهندسين
أخبار البلد -   يدور الحديث في الوسط الهندسي مؤخرا حول صندوق تقاعد نقابة المهندسين الذي يعتبر من أكبر الصناديق الادخارية والاجتماعية في المملكة من حيث موجوداته وإمكاناته والرواتب التقاعدية التي يدفعها للمنتسبين اليه.

الحديث الذي يتصاعد جاء بعد أن أعلنت النقابة عن توجه لإقرار مجموعة من الإجراءات لتحصين الصندوق وحمايته. والإجراءات التي قيل إن لجنة نقابية مشكلة من نقباء سابقين أوصت بها، ومنها زيادة الاقتطاعات الشهرية التي يدفعها المنتسب، وزيادة الشرائح التقاعدية، فتحت الأبواب أمام التكهنات حول مصير الصندوق الذي يخدم آلاف المهندسين وعائلاتهم من خلال الرواتب التقاعدية التي يتقاضاها المشتركون فيه، وكذلك الخدمات العديدة التي يقدمها لهم والتي تساعد المهندسين، ولاسيما حديثو التخرج والشباب على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

سابقا، وحاليا، عندما كنا نتحدث عن تجارب ناجحة في خدمة المنتسبين للنقابات، كنا نتحدث عن نقابة المهندسين وما تقدمه من خدمات من خلال صناديقها المتنوعة وعلى رأسها صندوق التقاعد. لكن التكهنات التي انطلقت مؤخرا، حول مستقبل الصندوق، تثير العديد من التساؤلات وخصوصا في وسط المهندسين الشباب الذين يدفعون اليوم الالتزامات المترتبة عليهم لصندوق التقاعد على أمل الحصول على رواتب تقاعدية بعد اكثر من ثلاثين عاما. كما اثار مخاوف المهندسين، الإعلان عن دراسة اكتوارية أجرتها النقابة لصندوقها حيث توقعت الدراسة، وفق ما نشر بشكل غير رسمي، أن تتساوى نفقات وإيرادات الصندوق في العام 2019، وهذا الأمر يهدد مستقبل الصندوق والخدمات التي يقدمها. ومع أن مجلس النقابة وعلى لسان النقيب ماجد الطباع أكد أن الصندوق بخير وأن مستقبله مضمون، وأن الإجراءات التي تتخذها النقابة تهدف إلى تأخير نقطة التساوي بين الإيرادات والنفقات إلى العام 2045، إلا أن ذلك لم يمنع من تواصل الحديث حول الصندوق ومستقبله. ومع أن البعض، وخصوصا من المقربين للنقابة يعتبر أن الحديث الذي جرى مؤخرا بهذا الشكل عن مستقبل الصندوق وعن الإجراءات التي ستتخذها النقابة له أهداف سياسية ونقابية، إلا أن ذلك لم يحل دون انتشار المخاوف بين أوساط المهندسين.

إن ذلك يتطلب أن يكون هناك وضوح كامل من مجلس النقابة على هذا الصعيد. المطلوب، أن تقدم المعلومات كاملة للمهندسين وبشفافية عالية، مدعومة بأرقام، حتى لاتترك الأمور للقيل والقال وتبادل الاتهامات. المعلومات الدقيقة حول الصندوق ومستقبله وخدماته هي التي تخلق أجواء إيجابية وهي التي تعزز الثقة بالصندوق حتى لو كانت هناك خسائر أو مخاوف ما بشأنه.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات