صندوق تقاعد المهندسين

صندوق تقاعد المهندسين
أخبار البلد -   يدور الحديث في الوسط الهندسي مؤخرا حول صندوق تقاعد نقابة المهندسين الذي يعتبر من أكبر الصناديق الادخارية والاجتماعية في المملكة من حيث موجوداته وإمكاناته والرواتب التقاعدية التي يدفعها للمنتسبين اليه.

الحديث الذي يتصاعد جاء بعد أن أعلنت النقابة عن توجه لإقرار مجموعة من الإجراءات لتحصين الصندوق وحمايته. والإجراءات التي قيل إن لجنة نقابية مشكلة من نقباء سابقين أوصت بها، ومنها زيادة الاقتطاعات الشهرية التي يدفعها المنتسب، وزيادة الشرائح التقاعدية، فتحت الأبواب أمام التكهنات حول مصير الصندوق الذي يخدم آلاف المهندسين وعائلاتهم من خلال الرواتب التقاعدية التي يتقاضاها المشتركون فيه، وكذلك الخدمات العديدة التي يقدمها لهم والتي تساعد المهندسين، ولاسيما حديثو التخرج والشباب على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

سابقا، وحاليا، عندما كنا نتحدث عن تجارب ناجحة في خدمة المنتسبين للنقابات، كنا نتحدث عن نقابة المهندسين وما تقدمه من خدمات من خلال صناديقها المتنوعة وعلى رأسها صندوق التقاعد. لكن التكهنات التي انطلقت مؤخرا، حول مستقبل الصندوق، تثير العديد من التساؤلات وخصوصا في وسط المهندسين الشباب الذين يدفعون اليوم الالتزامات المترتبة عليهم لصندوق التقاعد على أمل الحصول على رواتب تقاعدية بعد اكثر من ثلاثين عاما. كما اثار مخاوف المهندسين، الإعلان عن دراسة اكتوارية أجرتها النقابة لصندوقها حيث توقعت الدراسة، وفق ما نشر بشكل غير رسمي، أن تتساوى نفقات وإيرادات الصندوق في العام 2019، وهذا الأمر يهدد مستقبل الصندوق والخدمات التي يقدمها. ومع أن مجلس النقابة وعلى لسان النقيب ماجد الطباع أكد أن الصندوق بخير وأن مستقبله مضمون، وأن الإجراءات التي تتخذها النقابة تهدف إلى تأخير نقطة التساوي بين الإيرادات والنفقات إلى العام 2045، إلا أن ذلك لم يمنع من تواصل الحديث حول الصندوق ومستقبله. ومع أن البعض، وخصوصا من المقربين للنقابة يعتبر أن الحديث الذي جرى مؤخرا بهذا الشكل عن مستقبل الصندوق وعن الإجراءات التي ستتخذها النقابة له أهداف سياسية ونقابية، إلا أن ذلك لم يحل دون انتشار المخاوف بين أوساط المهندسين.

إن ذلك يتطلب أن يكون هناك وضوح كامل من مجلس النقابة على هذا الصعيد. المطلوب، أن تقدم المعلومات كاملة للمهندسين وبشفافية عالية، مدعومة بأرقام، حتى لاتترك الأمور للقيل والقال وتبادل الاتهامات. المعلومات الدقيقة حول الصندوق ومستقبله وخدماته هي التي تخلق أجواء إيجابية وهي التي تعزز الثقة بالصندوق حتى لو كانت هناك خسائر أو مخاوف ما بشأنه.
 
شريط الأخبار والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة قد ينقذ آلاف الأرواح من النزيف المميت.. علماء يطورون رذاذا ثوريا يغلق الجروح في جزء من الثانية! "التعليم العالي" تتحدث عن مصير امتحان الشامل... خدمة العلم... ونسب المستفيدين من منح جزئية وقروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان