اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدروس المستقاة من معركة الرمادي!

الدروس المستقاة من معركة الرمادي!
أخبار البلد -  
 
رغم تضارب الأنباء حول مدى صحة هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المسمى «داعش» في مدينة الرمادي العراقية، إلا أن من لا يملك بصرا أو بصيرة، هو من يقول إن التنظيم لم يخسر المعركة، وينسحب من المدينة، وأن القصة هي محض «كر وفر» فالواضح أن هناك هزيمة ذات مغزى، لحقت بالتنظيم، وفي وقت قياسي، ربما يشبه «السهولة» التي سيطر فيها على المدينة، ومناطق أخرى من العراق في بداية «تمدده» المشكوك في مغزاه!
ثمة دروس كبرى، يتعين على كل من يتابع ملف «داعش» والتنظيمات الإسلاموية المشابهة، أن يقرأها جيدا، قبل أن يحسم موقفه من «صوابية» هذا التنظيم أو ذاك، باعتباره يمثل «جهادا» نقيا خالصا، لوجه الله جلت قدرته!
الدرس الأول يقول، إن ثمة دلائل قوية على أنه لو كان ثمة إرادة دولية حقيقية لسحق تنظيم الدولة، لتم هذا، وفي غضون زمن قياسي، ومعركة الرمادي خير مثال على هذا حيث أثمر التعاون بين القوات العراقية النظامية ومتطوعي العشائر على الأرض، وبين الضربات الجوية لما يسمى «التحالف الدولي» عن إلحاق هزيمة بالتنظيم، مع تنحية ما يسمى مليشيا الحشد الشعبي الطائفية المدعومة من إيران جانبا، وإبعادها عن أرض المعركة!
الدرس الثاني، هو أن تنحية تلك المليشيا الطائفية، بعثت دافعية قتالية مؤثرة في نفوس القوات العراقية النظامية ومتطوعي العشائر، وأبعدت شبح البعد الطائفي الانتقامي، ولم يسجل أحد اي حوادث انتقامية تجاه السكان، ما يدل على أن تغذية البعد الطائفي يسهم في تمهيد الأرض أمام قوات تنظيم الدولة للسيطرة، وحشد التأييد!
الدرس الثالث والأهم، ان ثمة استثمارا مقيتا لتنظيم «داعش» وبقية التنظيمات الإسلاموية من قبل قوى محلية ودولية متنفذة، تصل أحيانا إلى حد تحريكها كيفما تشاء، مستثمرة مشاعر الشباب المتحمس للجهاد، لتوجيههم الوجهة التي تريدها تلك القوى، الأمر الذي يضع مليون علامة استفهام حول مدى نقاء وصفاء وصدقية تلك التنظيمات، وما إذا كان ولاؤها الحقيقي لإسلامها، أم لمن يدفع لها، ويمولها ويوجهها الوجهة التي يريد، وكم أشفق على أولئك الشباب الصغار المُغرر بهم، وهم يلقون بأنفسهم في أتون معارك ليست معاركهم، بل شأنهم شأن الفراش الذي يحسب النار ملاذا له، فيحترق بها، وهو يعتقد أنها منقذه!
الخلاصة من كل هذا، يبدو ان معركة الرمادي هي بداية النهاية لهذا التنظيم، الذي بدأت علامات الهرم والتراجع تظهر عليه، ولن ينفعه هنا تهديدات «الخليفة» البغدادي لإسرائيل، لتحريك عواطف الشباب، وتوسل حشدهم، بعد أن لطخ هذا التنظيم سمعة الإسلام والمسلمين بالطين، وبدأت الحشود تنفض عنه، خاصة وأن أوراق التوت بدأت بالتساقط عنه، والأهم من كل هذا، بعد أن انتهت «صلاحيته» في إحداث ما يُراد من فوضى، وتشويه لصورة الإسلام، على نحو يعيد خلط الأوراق، ويقلب الطاولة كلها على رؤوس اللاعبين!

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات