اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يتباكى النواب عبر وسائل الإعلام؟

لماذا يتباكى النواب عبر وسائل الإعلام؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
رياض النوافعه
نقل بعض نوابنا معاركهم الإعلامية من مجلسهم التشريعي إلى وسائل الإعلام عبر مقالات صحفية، وحوارات تلفزيونية، وتغريدات فيسبوكية، وأخرى تويترية، ليفصح لنا عن مدى انزعاجهم من تصرفات الحكومة ممثله برئيسها، والذي برأيهم أفسد على الشعب الاستقرار النفسيّ والمعيشيّ نتيجة القرارات الاقتصادية المجحفة بحق الطبقات الاجتماعية الكادحة، لا بل قالوا أن الرئيس أسهم في قطع التواصل بين الأرحام نتيجة قلة موارهم المالية، والصعوبة في مواجهة متطلباتهم اليومية، والتي باتت شبحاً يؤرق المواطنين الأردنيين في هذه المرحلة الصعبة.

بالأمس كان بعض السادة النواب يغرّد حزيناً عبر صفحته الفيسبوكية، في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء يطالبه فيها بالرحمة، والعطف على هذا الشعب المنهك بالضرائب الحكومية، والقرارات الاقتصادية، والتي تتسارع وتيرتها في هذه الأشهر العجاف، نتيجة صمت شعبي يتذرّع إلى الله بنهاية هذه الحقبة الحكومية قبل أن يتلاشى الشعب عن الوجود، في ظل غياب نيابي مفاجئ عن الساحة، وربما يكون غير مستغرب في ظل قانون انتخابي لم يكن بالمثاليّ.

واستقطبت الصحافة الالكترونية العديد من النواب عبر مقالات نارية استهدفت الحكومة بعينها، ومبرمجيّ السياسات، والتوقف عن مسلسل الرعب الحكومي الذي طال مكونات المجتمع الأردني، وأصبحت شخصية الرئيس وبرامجه الإصلاحية في اعتقادهم تهدد الأمن الوطني في ظل تململ شعبي قد يكون له هزات ارتدادية صامتة، ممّا يتيح للنخب الحزبية والنقابية والشبابية للدفاع عن الطبقات الاجتماعية التي أوشكت على الإفلاس، لا بل مهددة بالانهيار، وقد يصل الأمر إلى آفات اجتماعية مثل السرقة، والعنف المجتمعي بين أبناء الشعب نفسه وهذا ما حدث فعلاً في الآونة الأخيرة.

أما الجزء الآخر من النواب فقد اختار محطّات التلفزة الخاصة، ليعلن عن حزنه على سياسة الحكومة التي تجاوزت كل المحرّمات فدخلت في مرحلة ترف اقتصادي وليس تصحيح اقتصادي، وما زالت عاجزة عن إيقاف نزيف النفقات، والحدّ من ارتفاع منسوب المديونية، وإلغاء المؤسسات التي لم تجن أرباحا، لا بل أصبحت عبئا على ميزانية الوطن، وإرهاقا لجيب المواطن.

إذن! ترك النواب رئيس حكومتهم يصول ويجول في أروقة مجلسهم النيابي، ويسير في خطته الاقتصادية بمباركة نيابية خالصة، بدّأت بالضرائب على المحروقات والخلويات وانتهاء بتحرير أسعار الكهرباء، لا بل وصلت لقطاع المياة وما سوف يتبعها من ارتفاع في الأسعار، والتي من خلالها سوف يرفع الشعب راية الاستسلام، وينعون مجلسهم النيابي عبر الصحف المحلية، والإذاعات الوطنية.

إذا كان النائب يملك كل الإمكانيات القانونية لمحاسبة الحكومات على سياساتها من خلال طرح الثقة فيها، وعزلها شعبيا عن الساحة الرسمية، إذن! لماذا يستغيثون النواب عبر وسائل الإعلام؟
شريط الأخبار موسم مطري جيد وأمطار متقطعة.. ماذا يحمل تشرين الأول للأردن؟ 40 شاحنة قمح لبنانية عالقة بانتظار التصدير إلى الأردن إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1199 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية