اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يحلب التيس..

من يحلب التيس..
أخبار البلد -  
أعجبتني صورة كريكاتيرية لرجل يحلب تيساً مكتوب عليه (الدولة الفلسطينية).

ومعنى الصورة -كما فهمناها- أن من يرجو أن يحقق وجود دولة فلسطينية بوجود النتنياهو في الحكم أو حتى بوجود أي دولة يهودية على أرض فلسطين، هو انسان يحلب تيساً.

ذلك أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على أرض فلسطين التاريخية من البحر الى النهر.. أما أي دولة فلسطينية صغيرة بجانب الكيان الصهيوني، فهي عبارة عن مسخ دولة، لأنها عبارة عن سلطة محلية لا حول لها ولا قوة إلا بما تسمح به الدولة اليهودية القائمة.

ولذلك فإن من يحلب -تيساً- هو الذي يقول إن هناك الآن -دولة فلسطينية- بالمعنى الصحيح لكلمة دولة.

والقارئ للواقع القائم في فلسطين يجد أن ما يسمى -بدولة فلسطين- عبارة عن كيان محكوم في كل شيء للدولة العبرية.

"فرنسية ووزراؤه لا يستطيعون حتى المرور من الحدود الفلسطينية الى الأردنية أو المصرية إلا بموافقة صهيونية.. والرواتب التي تعطى لهم ولمواطنيهم لا يسمح لها بالدخول إلا بموافقة صهيونية.. والسلطات التي يمارسونها في عملهم لا يمكن لهم القيام بها إلا بموافقة صهيونية".

ومعنى ذلك باختصار أن ما يسمى دولة فسلطين عبارة عن جهاز موظفين لا يملك من أمره شيئاً.. فهو لا يملك سياسة عربية مستقلة.. ولا يملك حضور اي مؤتمر إلا بموافقة صهيونية تسمح لها بالمغادرة أو العودة.

وهو لا يملك أن يصدر أي قرار سياسي يتعلق بمستقبل الأراضي الفلسطينية أو بمقدار السلطات التي تتاح له أو يمكن له القيام بها إلا بموافقة صهيونية.. ومع ذلك يقولون دولة فلسطينية.

أيها الأخوة في فلسطين، أليس الأجدر بنا نحن وأنتم في خندق واحد أن نرفض هذا الوضع وألا نقبل به مهما كانت الظروف.

إن القول إن الأراضي المحتلة في فلسطين هو أجدر لكم ويعطي صورة حقيقية عن وضعكم وامكانياتكم.

فهل لنا أن نسألكم أن ترفضوا كلمة دولة فلسطين وأن تبقوا على وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ ليكون ذلك دافعا لكم وللشعب الفلسطيني للجهاد في سبيل التخلص من الاحتلال؟

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات