تعرف على الشجرة الوحيدة التي استظل بها الرسول ﷺ في صحراء الأردن

تعرف على الشجرة الوحيدة التي استظل بها الرسول ﷺ في صحراء الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الشجرة التي يعرفها أهل منطقة«البيقعاوية»بالأردن، ويتهافت عليها المسلمون من كل مكان في ذكري مولد النبي«محمد»الذي استظل بها، يزيد ارتفاعها عن 11 مترًا، وتقع في صحراء جرداء تكاد تكون هي الوحيدة الموجودة فيها.

 

ويزيد عمرها عن أكثر من 1500 عام، ورغم السنين إلا أنها لا تزال تتمتع بخضرتها ورونقها وجمالها.

 

ويزيد ارتفاع الشجرة على 11 مترا ضاربة في العمق والتاريخ، لا أثر للحياة حولها، تعيش وحيدة مخضرة شامخة وسط صحراء مترامية الأطراف حيث لا خضرة سواها.

 

ويقول الباحثون إن الرسولﷺاستظل بها عند رحلته الى الشام مع«ميسرة»خادم«خديجة»رضي الله عنها.

 

لا يجلس تحتها إلا الأنبياء

 

وقد وردت قصة تلك الشجرة في مصادر كثيرة من كتب السيرة والتاريخ، ورواها«ميسرة»خادم أم المؤمنين السيدة«خديجة بنت خويلد»رضي الله عنها الذي كان يرافق النبيﷺ فيرحلة تجارته.

 

فبعد عودته من الرحلة أخبر السيدة«خديجة»رضي الله عنها بأنه وبينما كان في منطقه في بلاد الشام - يقصد بها منطقة«البيقعاوية»التي بها الشجرة - وبينما كان رسول اللهﷺجالسًا تحت الشجرة، نادى أحد الكهان، وسأل«ميسرة»قائلا:«من هذا الرجل الذي يجلس تحت الشجرة؟!»، فقال له:«هو محمد بن عبد الله من مكة». فقال الكاهن:«إن هذه الشجرة لا يجلس تحتها إلا الأنبياء».

 

ووصف«ميسرة»للسيدة«خديجة»، كما تقول كتب السنة النبوية، تفاصيل الشجرة قائلا:«كادت الشجرة بأغصانها تتهصر عليه (أي تتدلي وكأنها تحتضنه كما يقول معجم المعاني الجامع) وكأنها تريد أن تحتضنه».

 

وسبق أن كتب عنها د.«علي جمعة»مفتي مصر الأسبق قائلا إنها«الشجرة التي استظل تحتها النبي - صلى الله عليه وسلم - في وادي الأردن وهو ذاهب في رحلته إلى الشام، والتقى عندها ببحيرا الراهب - وقيل إنه راهب البُحيرة ولذا سُمي بهذه الأحرف بَحيرا- باقية إلى يومنا هذا، لا شجرة سواها في صحراء قاحلة وهي خضراء، وبحساب علماء الطاقة فإن لها طاقة نورانية هائلة».

 

وأضاف:«يستظل بها الناس إلى يومنا هذا، وكأن الله شاء لها أن يُهذبها؛ فلو نظرت إليها لوجدتها على هيئةٍ غريبة كأن بستاني قد فعل فيها فنه وجماله .. ولكنه أمر الله سبحانه وتعالى».

 

ويروي عنها الكثيرون ممن زاروها على مواقع التوصل أنها تحولت إلى مكان الراحة والبركة بالنسبة للمارين في هذه المنطقة القاحلة، وكيف أصبح محيطها تقريبا 285سم وارتفاعها 11م تغطي مساحة 50م مربع ويستظل بها آلاف المسافرين وكيف تنمو بالرغم من مرور قرابة 1500 سنة عليها ولا يوجد مصدر مياه بالقرب منها.


شريط الأخبار شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود