اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعرف على الشجرة الوحيدة التي استظل بها الرسول ﷺ في صحراء الأردن

تعرف على الشجرة الوحيدة التي استظل بها الرسول ﷺ في صحراء الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

الشجرة التي يعرفها أهل منطقة«البيقعاوية»بالأردن، ويتهافت عليها المسلمون من كل مكان في ذكري مولد النبي«محمد»الذي استظل بها، يزيد ارتفاعها عن 11 مترًا، وتقع في صحراء جرداء تكاد تكون هي الوحيدة الموجودة فيها.

 

ويزيد عمرها عن أكثر من 1500 عام، ورغم السنين إلا أنها لا تزال تتمتع بخضرتها ورونقها وجمالها.

 

ويزيد ارتفاع الشجرة على 11 مترا ضاربة في العمق والتاريخ، لا أثر للحياة حولها، تعيش وحيدة مخضرة شامخة وسط صحراء مترامية الأطراف حيث لا خضرة سواها.

 

ويقول الباحثون إن الرسولﷺاستظل بها عند رحلته الى الشام مع«ميسرة»خادم«خديجة»رضي الله عنها.

 

لا يجلس تحتها إلا الأنبياء

 

وقد وردت قصة تلك الشجرة في مصادر كثيرة من كتب السيرة والتاريخ، ورواها«ميسرة»خادم أم المؤمنين السيدة«خديجة بنت خويلد»رضي الله عنها الذي كان يرافق النبيﷺ فيرحلة تجارته.

 

فبعد عودته من الرحلة أخبر السيدة«خديجة»رضي الله عنها بأنه وبينما كان في منطقه في بلاد الشام - يقصد بها منطقة«البيقعاوية»التي بها الشجرة - وبينما كان رسول اللهﷺجالسًا تحت الشجرة، نادى أحد الكهان، وسأل«ميسرة»قائلا:«من هذا الرجل الذي يجلس تحت الشجرة؟!»، فقال له:«هو محمد بن عبد الله من مكة». فقال الكاهن:«إن هذه الشجرة لا يجلس تحتها إلا الأنبياء».

 

ووصف«ميسرة»للسيدة«خديجة»، كما تقول كتب السنة النبوية، تفاصيل الشجرة قائلا:«كادت الشجرة بأغصانها تتهصر عليه (أي تتدلي وكأنها تحتضنه كما يقول معجم المعاني الجامع) وكأنها تريد أن تحتضنه».

 

وسبق أن كتب عنها د.«علي جمعة»مفتي مصر الأسبق قائلا إنها«الشجرة التي استظل تحتها النبي - صلى الله عليه وسلم - في وادي الأردن وهو ذاهب في رحلته إلى الشام، والتقى عندها ببحيرا الراهب - وقيل إنه راهب البُحيرة ولذا سُمي بهذه الأحرف بَحيرا- باقية إلى يومنا هذا، لا شجرة سواها في صحراء قاحلة وهي خضراء، وبحساب علماء الطاقة فإن لها طاقة نورانية هائلة».

 

وأضاف:«يستظل بها الناس إلى يومنا هذا، وكأن الله شاء لها أن يُهذبها؛ فلو نظرت إليها لوجدتها على هيئةٍ غريبة كأن بستاني قد فعل فيها فنه وجماله .. ولكنه أمر الله سبحانه وتعالى».

 

ويروي عنها الكثيرون ممن زاروها على مواقع التوصل أنها تحولت إلى مكان الراحة والبركة بالنسبة للمارين في هذه المنطقة القاحلة، وكيف أصبح محيطها تقريبا 285سم وارتفاعها 11م تغطي مساحة 50م مربع ويستظل بها آلاف المسافرين وكيف تنمو بالرغم من مرور قرابة 1500 سنة عليها ولا يوجد مصدر مياه بالقرب منها.


شريط الأخبار وزارة العمل: ملتزمون بسياسات ضبط وتنظيم سوق العمل 16 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طارق المومني ألف لا بأس عليك والحمد لله على السلامة وزارتا الاقتصاد الرقمي والشباب توقعان مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية العطون: مشاريع الضمان الاجتماعي الزراعية تستنزف مياه الديسي وتنافس المزارع الأردني بإنتاج محاصيل لا يحتاجها السوق لماذا تحركش النائب الخشمان بديوان الخدمة .. ما هي القصة ؟ ذهب ليشاهد النشامى... فعادوا ليواسوا والده بعد رحيله طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟ إحالة مبدئية لعطاء تقييم احتياطي الفوسفات في الأردن بربع مليون دينار إيران تحذر الولايات المتحدة من أي تدخل في مضيق هرمز اقتران المريخ وأورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت المقبل يعلن موقع أخبار البلد الأردني عن فتح باب التقديم للتدريب والتوظيف %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمّان الأردن يسير اليوم طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا بعد تعرضها لزلزالين إعلان هام للأسر المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية جهات رقابية توقف شركتين ماليتين متخصصتين لمنح تمويل وقروض كاش سريعة للمواطنين انخفاض أسعار الذهب محليا الخميس.. وعيار 21 عند 83.7 دينارا المجموعة العربية الأردنية للتأمين تعقد اجتماعها العمومي العادي وتصادق على تقريرها الاداري والمالي تجارة عمّان تتبنى مطالب جمعية السياحة الوافدة الجمارك الأردنية تضبط قضايا نوعية في مركز جمرك جابر خلال النصف الأول من العام