اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما يحدث في جرش .. تطوير ام " حراثة جمال"؟

ما يحدث في جرش .. تطوير ام  حراثة جمال؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - تذكرت المثل الشعبي الذي يقول " مثل حراثة الجمال"، وانا اتابع ما يجري في مدينة جرش، حيث شارف مشروع تطوير وسط المدينة الذي ينفذ تحت مسمى المشروع السياحي على الانتهاء. وحيث القناعة بان ما تم حتى الآن يشبه الى حد بعيد " حراثة الجمال" .

ولمن لا يعلم مدلول ذلك المثل، نقول انه يعني من يقوم باستخدام الجمال من اجل حراثة الارض.

فمن حيث المبدأ هناك مغريات تتمثل بان الجمل قوي، ويمكنه جر المحراث مهما كانت حراثته عميقة. ولفترة طويلة من النهار دون ان تظهر عليه بوادر التعب.

الا انه ـ اي الجمل ـ يمتلك خفين عريضين يقوم من خلالهما بتخريب المنطقة المحروثة. لتكون المحصلة " التعادل" . فالارض الي تمت حراثتها بواسطة سكة المحراث، يعيد خفا الجمل تسويتها من جديد.

تذكرت هذا المثل، وانا استمع لشكاوى " الجرشيين" ، والتي تعززت بما شاهدته خلال مروري بعدد من شوارع تلك المدينة التي بنى اهلها آمالا كبيرة على مشروع التطوير والتحديث. الذي امتد لسنوات. وعانى التجار والسكان ما عانوه جراء البطء الشديد في تنفيذ الاعمال.

محور الشكاوى تتمثل بان سلطة المياه، وشركات الاتصالات باشرت بحفر العديد من الشوارع من اجل تنفيذ مشاريع لها. وذلك بعد ان استكملت عملية التطوير. ما يعني ان الشوارع التي تم تطويرها وتحديثها من خلال اقامة ارصفة وغيره اعيد حفرها من جديد. دون ان يكون لدى البلدية اي علم بالمشاريع الجديدة لهاتين الجهتين. ودون وجود اية ضمانات بانها ستعيد الاوضاع الى ما كانت عليه قبل الحفر.

في بعد آخر، بدا واضحا ان الجهة التي صممت المشروع قد اسهمت في تطبيق ذلك المثل. ذلك ان التصميم لا يخلو من الثغرات الواضحة. والسلبيات الكبيرة.

من ذلك، اقامة مطب " عملاق" يصل طوله الى ثمانين مترا امام مدخل المنطقة الاثرية. دون ان يفلح احد المعنيين في تفسير المغزى من وضع ذلك المطب. أو مدى الحاجة له. الامر الذي دفع بالعديد من المعنيين الى المطالبة بفكه، وتصغيره ليكون مناسبا لذلك الموقع. ولكي لا يلحق الضرر بالسيارات المارة.

وفي باقي انحاء المدينة ثمة امر يدعو الى العجب. فقد اعتمد التصميم للمدينة اسلوب توسيع الارصفة على حساب الشوارع. ما يعني ان شوارع المدينة ورغم انها كانت ضيقة بالاصل ، ازداد ضيقها بشكل لافت.

والادهى من كل ذلك ان المواطنين من تجار وغيرهم، حولوا الارصفة والاطاريف الى مواقف للسيارات.

وبالتالي لم يعد هناك اي ممر للمشاة باستثناء الشوارع. والتي تشغل البسطات جزءا منها. وعادت الازمة المرورية الى اشد مما كانت عليه سابقا.

وكما يقول احد الجرشيين فانه لا احد يستفيد من مشروع التطوير الذي حدث. فحتى المناظر الجميلة للارصفة لم تعد ظاهرة. والسبب انها تحولت الى كراجات للسيارات.

فمن يتحمل المسؤولية عن كل ذلك؟

سؤال برسم الاجابة امام من يعنيهم الامر ؟

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي