مــبـــروك لتـركـيـــا وشــكــراً لـهــا

مــبـــروك لتـركـيـــا وشــكــراً لـهــا
أخبار البلد -   الدستور-من أعماقنا التي لا تحتمل مزيداً من الحزن ، مبروك لتركيا باعتبارها دولة صديقة تربطنا معها تاريخ وحاضر ومستقبل مشترك ، مبروك لها حصولها على تعويضات مالية من حكومة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ، حكومة المستوطنين ، حكومة نتنياهو ، تعويضاً لأسر ضحايا سفينة مرمرة الذين سقطوا شهداء على يد همجية وعدوانية أسطول جيش الاحتلال الاسرائيلي في بحر غزة .

وشكراً لتركيا التي علمتنا درساً جديداً ، علينا أن ندركه وهو أن الدول والأحزاب الحاكمة تتصرف وفق مصالحها أولاً وليس وفق شعاراتها ، فمصلحة تركيا تطبيع العلاقات مع المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ، بصرف النظر عما يفعله بالقدس العربية الفلسطينية الاسلامية المسيحية تهويداً وأسرلة وصهينة ، وبصرف النظر عما يواصل حصاره لقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس منفردة بلا شراكة مع الأخرين !! .

والعزاء للشعب العربي الفلسطيني ، ولأهالي قطاع غزة ، وجزءاً لحركة حماس ، الذين سيدفعون سياسياً ومعنوياً ثمن تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب ، ولا شك أن تركيا ستحاول تعويض حركة حماس أو طمأنتها بتقليل نتائج التفاهمات التركية الاسرائيلية ولكن بعد رحيل صالح العاروري أو اختفائه في مكان ما !! .

نفرح لتركيا لأنها دولة صديقة ولأن أسر الضحايا من حقهم الحصول على تعويضات ، ولأنهم نالوا ذلك ، أو على الطريق للحصول عليه ، فقد استشهدوا تضامناً مع الشعب الفلسطيني ، ولذلك نتعاطف معهم ونقدر تضحياتهم ، ونعزي أنفسنا وشعبنا العربي الفلسطيني على نتائج الأتفاق بين أنقرة وتل أبيب ، ولكننا نشكر تركيا بحق ، لأنها أعطت درساً لمن يرغب أن يتعلم أن مصالح تركيا لها الأولوية ، على ما عداها من مصالح وعلاقات ومشاعر ، وأن سياسات الدول والشعوب تقوم على خدمة مصالحها أولاً والعمل على تحقيقها ، وهو درس لعل حركة حماس كفصيل سياسي فلسطيني مهم تأخذ منه العبر التي لم تأخذها بعد ، حيث سلسلة من الخطايا السياسية ما زالت تحكم سلوكها وتصرفاتها كتنظيم " اخواني " له الأولوية على حساب مصالح الشعب العربي الفلسطيني ، فهي أولاً : بادرت للانقلاب ضد الشرعية وضد الوحدة وأرست تقاليد انقسامية مؤذية للشعب الفلسطيني ومفيدة مجاناً للعدو الاسرائيلي ومشروعه الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ، منذ الانقلاب 2007 وحتى يومنا هذا .

ثانياً : وقفت بقوة مع المعارضة السورية المسلحة انسجاماً مع موقف حركة الاخوان المسلمين والتزاماً بسياستها ، رغم أن نظام حزب البعث القومي ، نظام الرئيس بشار الأسد بكل ما له وعليه ، فتح أبواب سوريا لحركة حماس " الاخوانية " ضد سياسات منظمة التحرير فكانت النتيجة أن حركة حماس غلّبت مصالحها الحزبية على حساب مصالح الشعب الفلسطيني وفقدت مكانتها السياسية والجغرافية في سوريا ، ودفع اللاجئون الفلسطينيون ثمن هذه السياسة الحزبية المنحازة ضد النظام في دمشق .

وثالثاً : وقفت حركة حماس ضد المصالح الأمنية والسياسية المصرية ، ضد نظام الرئيس السيسي المنتخب بعد ثورة حزيران 2014 ، ووظفت اعلامها عبر محطتي تلفزيون الأقصى والقدس للردح ضد " النظام الانقلابي " ومتمسكة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي " الشرعي المنتخب " على أثر ثورة يناير 2013 ، ودفع أهالي قطاع غزة الثمن ولا زالوا.

وفي جميع الحالات المذكورة وغيرها وظفت حركة حماس مكانتها كفصيل فلسطيني كان مقاوماً وحقق لنفسه مكانة وحصل على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية عام 2006 ، وراهن عليه قطاع واسع من الفلسطينيين ، لكن حماس وظفت هذه المكانة اللائقة والمعتبرة لصالح حركة الاخوان المسلمين ، وضد مصالح الشعب العربي الفلسطيني الذي يخوض شبابه وشاباته نضالاً باسلاً شجاعاً ضد العدو المتفوق وبأدوات بدائية ، رفضاً للاحتلال ، ورفضاً للتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب وفق اتفاق أوسلو ، ورفضاً لتفاهمات التهدئة الأمنية والاتفاق بين غزة وتل أبيب ، الموقع في القاهرة أيام الرئيس محمد مرسي مع العدو الاسرائيلي يوم 21/11/2012 .

مبروك لتركيا ، والأسى للفلسطينيين ، والعزاء الشديد لأهالي قطاع المحكومين من طرف واحد ، من قبل حركة حماس حليفة الحزب الحاكم في تركيا ، كجزء من حركة الاخوان المسلمين وامتداد لها .

 
شريط الأخبار برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة