فهد الفانك يكتب عن القوانين التى تخدم مصالح

فهد الفانك يكتب عن القوانين التى تخدم مصالح
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
جرت العادة أن تصدر قوانين الانتخاب وضريبة الدخل كقوانين مؤقتة دون المرور على مجلس النواب.
لم يكن القصد من هذا التقليد أن ُتصدر الحكومة قانوناً للانتخاب يضمن فوز مؤيديها وإسقاط خصومها، او قانوناً لضريبة الدخل مجحف بحق المكلفين، وإن كان هذا ممكناً.
القصد كان أن من غير المنطق أن يكتب النواب قانون الانتخاب وأكثرهم ينوي الترشح للانتخابات القادمة، وبالتالي له مصلحة شخصية في المجيء بقانون يناسب مصلحته.
وبنفس المعنى لم يكن من المناسب أن ُيكتب قانون ضريبة الدخل تحت ضغوط أصحاب المصالح على النواب، خاصة وأن النواب انفسهم مكلفون بضريبة الدخل على دخولهم وأرباحهم وأرباح الشركات التي لهم مصالح فيها.
في التقاليد الديمقراطية أن لا يشارك في مناقشة أو اتخاذ قرار من له مصلحة شخصية فيه، بل عليه أن ينسحب من الاجتماع.
لا يقف الأمر عند صياغة قانون الانتخاب، ذلك أن تقسيم الدوائر الانتخابية لا يقل أهمية، وهو الذي يرجح فوز هذا المرشح أو ذاك، ومن هنا نص مشروع القانون المقدم إلى المجلس على أن يتم تقسيم الدوائر الانتخابية بموجب نظام يصدره مجلس الوزراء.
هناك تخوف من تغول الحكومة أو النواب في توجيه القانون لمصالحهم، وهناك حل لهذه الإشكالية، هو أن تتم صياغة القانون عن طريق لجنة ملكية، شريطة أن لا يترشح أعضاء اللجنة في الانتخابات، منعاً لتناقض المصالح.
في هذا المجال نلاحظ بأن نوابنا المحترمين سمحوا لأنفسهم في عهود مختلفة بأن يأخذوا قرارات ويعدلوا قوانين لزيادة رواتبهم ومكافآتهم، وضمان تقاعدهم وجمارك سياراتهم، مما يخالف الأصول الديمقراطية.
إذا وجد النواب أن الحقوق المالية التي يتمتع بها النائب ليست كافية، فمن واجبهم أن يقرروا زيادتها، شريطة أن لا ينطبق ذلك القرار على أعضاء البرلمان الذي اتخذ القرار بل على نواب المستقبل.
الرئيس الأميركي مثلاً وجد أن راتب الرئيس غير كاف فقرر أو طلب زيادته بشكل ملموس شريطة أن لا يستفيد هو من قرار الزيادة بل يطبق على الرؤساء القادمين.
الديمقراطية قد تكون مزعجة أحياناً لكثرة القيود والضوابط، ولكن بخلاف ذلك فإن الفساد والشكوك والاتهام وتناقض المصالح هي النتائج.
شريط الأخبار جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط