اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمان..تحتاج إلى أكثر من مغازلة

عمان..تحتاج إلى أكثر من مغازلة
أخبار البلد -   عندما تستمع إلى حديث المسؤولين تندهش من فيض حكمتهم وتدفق الصور الوردية والدلالات التي يمطرونك بها وهم يتحدثون عن خططهم المستقبلية للمدينة التي تغزّل فيها كل شاعر من شعرائنا وأحبها كل من جاء إليها. لقد قال لنا رؤساء مجالس المدينة منذ عقدين وأكثر وما يزالون بأنهم سيحلون أزمة المواصلات ويزينون مداخل وساحات المدينة وينشئون باصا سريعا ويصونون الأرصفة ليسير عليها المشاة دون أن يتعثروا في الحفر وبقايا شحف البلاط المتناثرة منذ أعوام.

كلما يأتي أمين جديد نستبشر خيرا ويقودنا لعالم الأحلام بأننا سنشهد تحولا في نوعية الخدمات التي نتلقاها ومظهر المدينة التي شكلت وما تزال روح البلاد وعنوانا لكل ضيوفها وأهاليها. وتمر الأيام ويرحل الأمين وتضاف الوعود إلى قائمة الأماني التي أصبحت تثقل صدورنا وتضعف ثقتنا في القادمين والراحلين.

المرور يوميا من شارع الجامعة الأكثر ازدحاما والنظر إلى المسارب التي جرى اقتطاعها من الشارع منذ خمس سنوات للباص السريع الذي لم يأتِ، دليل على مستوى التخبط والاستهتار وقلة الاكتراث؛ فالشارع الذي يصل غالبية أحياء العاصمة ومركزها بالجامعة الأردنية وصويلح والسلط والبقعة ومحافظات الشمال نصف مغلق أو يعمل بطاقة استيعابية تقل عما كان عليه الشارع قبل أن تتفتق عبقرية الأمين الأسبق عن فكرة الباص السريع.

أينما تذهب اليوم وفي أي بقعة في العالم ترى خطوط القطارات والباصات المنتظمة والعربات الكهربائية في شوارع وسكك تنقلك من موقعك إلى مقصدك بلا تأخير، تجد ذلك في أنجولا مثلما تجده في فرنسا وفي زامبيا مثلما هو في الصين. ونحن اليوم ندخل أزمة تأخر مشروعات قيل إنها ستنفذ منذ عشرات السنين.

من غير المفهوم ان يجري حفر الشارع بعد تعبيده وفي نفس اليوم ولا أحد يفسر كيف يجري صيانة شارع لم يجرِ افتتاحه بعد. 

في أمانة عمان ما يزيد على عشرين ألف مستخدم وأحيانا يجري تأجيل المعاملة لأسابيع وأشهر دون فهم الأسباب.

مقابل الجامعة الأردنية وخلفها تحتل سيارات مستخدمي الجامعة وطلبتها وباصات نقل الطلبة شوارع الحي ومداخل العمارات وتصطف بشكل مزدوج وأحيانا يصعب عليك مغادرة بيتك لتعذر المرور في الشوارع الفرعية بسبب ضيق المساحة التي تركها الاصطفاف المزدوج من الشارع الضيق، فتتحدث مع الطوارئ والسير والأمانة ويجيبونك بانهم سيتولون حل المشكلة ولا أحد يعمل أي شيء.

الحديث عن الأمانة لا يعني أن المواطن والمقيم في حلّ من المسؤولية فهي مشتركة، لكن الامانة بصفتها سلطة للتخطيط والتنفيذ ومعنية بتنظيم وإدارة فضاء المدينة هي المسؤول الأول عمّا آلت له الأوضاع.

في عمان نبرر قصورنا بإلقاء اللوم على الطبيعة أو على المواطن أو على الذين سبقونا ولا أحد يقوم بعمله كما ينبغي، الأصل في عمان أن تبقى نظيفة آمنة شوارعها مصانة ومداخلها جميلة الحركة  سلسة، وأن ترى أمينها ومجلسها في شوارعها وأحيائها أكثر من مشاهدتهم على نشرات الأخبار ومواقف الصور التذكارية.

وعد أهالي عمان بنظام مواصلات يخلصهم من تدافع باصات الكوستر التي تتسابق بشكل يبعث على الرعب وسيارات الأجرة التي تجوب الشوارع وتتوقف عند أول ايماءة من راكب دون أدنى اعتبار لشروط السلامة أو قواعد المرور.

الشعارات الرومانسية حول عمان والغزل والحب ورسم كل الصور الوردية ضروري لكنه لا يكفي لإقناع الأهالي اذا كانوا يعانون في النقل والنظافة ووصول الخدمات والسير على الأرصفة. إدارة المدينة الفاعلة تغني أحيانا عن عشرات برامج التربية المدنية لأنها تحترم حق الناس في بيئة منظمة تخلو من المنغصات وتضعف روح التذمر وتقلل من اللجوء إلى الواسطة أو البلطجة.
 
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء