اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النائب معتز ابو رمان يرثي الشيخ حمدي ابو السمن بكلمة مؤثرة

النائب معتز ابو رمان يرثي الشيخ حمدي ابو السمن بكلمة مؤثرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

كتبتُ هذه الخاطرة في إثرِ من مضوا من رجالاتِ السّلط الأوائل ، و أعمدتها الشهباء و كرومها المعطاء ، إلى روح من وارى الثرى فيل بضعةِ أيام الشيخ المغفور لة بإذن الله حمدي أبو السمن عميد عشيرة الحياصات الكرام، و إلى روح من سبقهُ من رجالٍ صدقوا العهد و الوفاء فما بدلوا تبديلا ، إلى ذكرى عماه الشيخ عقاب أبو رمان صقر البلقاء ، و صديقي الوجيه المرحوم فارس عربيات " أبى يوسف " ، و إلى ذكرى من أحببتهُ منذُ نعومةِ أظافري جديّ" عبدالله الأحمد المطلق العايش الدباس " الأسدُ الذي صارع الجسارةَ فغلبها و قضى واقفا" كأشجارِ السّلط العنقاءْ و لا زال مستفاءُ الظلِ ، رحمهم الله ،،،

السّلطُ ، هل علمتَ الصافحَ البنيان ؟ جبلٌ اذا ذكرت الرواسي يوما" ما كان للجبين غير وسامْ ، أم هل مررت يوما" بشارعِ الميدان ؟ و هل عرجت منه الى الجدعه ، لترى بين أزقتها ، نحوتً على جدران حأئطها ـ أسماءٌ سطّرت بالمجدِ التليدِ ماضيها ، طوت صفحاتٍ لا تمر عليها إلا و أنت تستشهد بين وقِفة و أخُرى تاريخها المضيئ ،، نعم أنها السّلط ، سنديانةُ البلقاء و عرين أُسودها ، موؤلَ النخوةِ و الشهامةِ ، الطيبُ و الكرامةُ فيها وجهان لا يفارقانها أبدا" ،و لكن تفارق الديار أحبابها و تبقى مُسجّات بالذكرياتِ خواطرها ،،

إلى أرواحِ من مضوا و هاجروا من أحبوهم ، إلى العلياءِ في القممِ ، سحابٌ يُمطر الزهرَ فينبتُ كرومَ أعنابٍ و أشجارٍ من البلوط و قيعانٍ تمرُ بواديٍ أخضرْ شعيبٌ فهل لا زلت لا تعلم ؟ّ!

بأنَ السّلط َحاضرةٌ و أنَّ تُرابها شهدٌ على ما مرَ من أزمان ، و كانت خيرَ مضيافا" لجد هواشمٍ جائوا من أرض مكةَ و الحجاز في نجدٍ ، و قد نزلوا بأهلي و أجدادي فكانوا السيف في غمدهْ لهم بتارا" إذا أمروا ، و للحق اصلافا" إذا سُئلوا ، حماةَ الدار ما لانتْ عزائِهم و لا فتُرت سواعدهم ، و ما ضعفوا يوما" و لا إستكانوا للعدا أبدا" ، نقاءٌ في ضمائرهم ، سخاءٌ في مكارهم ، ، وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا ،،

الشيخُ الجليل حمدي أبو السمن رحمهُ الله ، أجابَ ربا" دعاه ، فإلى جنانِ الخُلدِ ننعاه ، إلتحقَ بركبِ من ساروا ، و خلوا دروبهم فينا ، فما للدربِ لا يخطئْ حصادا" في أمانينا ؟ ، و ذكرى ليسَ يمحوها هِجرانٌ و لا تطوى مع الأحزانْ ، ستبقىْ الصخرةُ الشماءْ تلاطمُ رِياحها الصماء ، فيها أريج ُريحانٍ و بيلسان ، و كلما هبّت نسائمهُ سنذكر ُماضيا" فينا و شيخ قد أجلةُ الخلانُ و الفتيان ، فلا جزع ٌو لا خوفٌ اذا ما قِيلَ من أنتمْ ؟؟، أجبنا و كلنا شرفٌ أنا السلطُ انا السلط ُ،،

أخوكم


شريط الأخبار القطامين: نتائج "الجسر العربي" توفر قاعدة قوية لمرحلة جديدة من النمو والاستثمار العثور على جثة طفلة بعد غرقها منذ 5 أيام الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟