اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من أيقظ من؟ خيار الرحيل ومذكرة الحجب!

من أيقظ من؟ خيار الرحيل ومذكرة الحجب!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
حتى الآن لا تبدو علائم التوتر قد انتهت بين الحكومة والنواب، مجلس يريد أن يعيد اكتشاف نفسه وتقديم أوراق اعتماده من جديد للشعب، وحكومة تريد انفاذ القرارات بما لا يحقق خسارة للدولة ومزيدا من العجز المالي وارتفاع الدين، وتبرير القرارات المتخذة لكي لا تصاب بحمى التراجع عن القرارات يبدو خياراً ممكناً لديها ولو كانت بخسائر مرحلية.

الجميع حكومة ونواب، تقفز إلى أذهانهم اليوم مقولة سيد البلاد الملك عبد الله الثاني، والتي مضمونها أن بقاء النواب مرهون برضا الشعب وأن بقاء الحكومة مرهون برضا النواب.إذن والحالة أن الطرفين يخشيان حراكاً موجهاً ضد الآخر، فهي أن يكون النواب قد أدركوا نهاية الاسبوع الماضي غضب الشارع فالتقطوا الريح فيما راحت الحكومة تنتظر وتراقب الغضب الذي انتهى بتسوية قد تكون مؤقتة؟

صاحب القرار يدرك ويعي ان الحكومة في اختبار الموازنة، وكذلك النواب يعون ذلك، لكن هل تعود المعركة بعد خطاب الموازنة؟ ثمّ ماذا لو تطور الوضع إلى ما هو أكثر سخونه وهو ما يشير إليه المتقاعدون العسكريون في بيانهم الصادر يوم الاثنين الماضي والذي نال من الطرفين واشار إلى أسئلة ما زالت تبحث عن اجابات.

هل تدرك الحكومة أن الظروف مواتية لغضب شعب آخر؟ أم ان لديها معلومات بأن ما جرى كان تحريكا لابدّ منه، لامتصاص الغضب الشعبي الذي حدث، والذي تبين بعد تعديل القرارات الاخير أنه غضب متراكم على سياسات سابقة وليس فقط على مسألة «نصف دينار» في ثمن اسطوانة الغاز التي بلغت أسعارا أكثر من ذلك بكثير في ظروف سابقة.

ثمّ ما مصير مذكرة حجب الثقة عن الحكومة التي وقعها نواب يرون أن مذكرة الحجب لا علاقة لها بما حدث
مؤخراً؟ وهل فقدت الحكومة بعض حلفائها، أم أنها ستتدبر الأمر بما كانت تستعين به على ضمان الحلفاء سابقاً؟
عمليا كل الخيارات مفتوحة، بيد أن تغيير حكومي راهن في ظل الظروف الحالية يبدو انه خيار غير ناضج للآن لدى صاحب القرار، كما أن الوقت في غيرمصلحة البلد، بالإضافة لذلك فإن تجربة مجلس النواب في مذكرات الحج السابقة كانت فاشلة، وإذا ما استمرت المذكرة بمسارها فإنها ستفشل وتمنح رئيس الحكومة فرصة التقاط
الانفاس من جديد واستجماع القوة والظهور بشكل المنتصر.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات