من أيقظ من؟ خيار الرحيل ومذكرة الحجب!

من أيقظ من؟ خيار الرحيل ومذكرة الحجب!
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
حتى الآن لا تبدو علائم التوتر قد انتهت بين الحكومة والنواب، مجلس يريد أن يعيد اكتشاف نفسه وتقديم أوراق اعتماده من جديد للشعب، وحكومة تريد انفاذ القرارات بما لا يحقق خسارة للدولة ومزيدا من العجز المالي وارتفاع الدين، وتبرير القرارات المتخذة لكي لا تصاب بحمى التراجع عن القرارات يبدو خياراً ممكناً لديها ولو كانت بخسائر مرحلية.

الجميع حكومة ونواب، تقفز إلى أذهانهم اليوم مقولة سيد البلاد الملك عبد الله الثاني، والتي مضمونها أن بقاء النواب مرهون برضا الشعب وأن بقاء الحكومة مرهون برضا النواب.إذن والحالة أن الطرفين يخشيان حراكاً موجهاً ضد الآخر، فهي أن يكون النواب قد أدركوا نهاية الاسبوع الماضي غضب الشارع فالتقطوا الريح فيما راحت الحكومة تنتظر وتراقب الغضب الذي انتهى بتسوية قد تكون مؤقتة؟

صاحب القرار يدرك ويعي ان الحكومة في اختبار الموازنة، وكذلك النواب يعون ذلك، لكن هل تعود المعركة بعد خطاب الموازنة؟ ثمّ ماذا لو تطور الوضع إلى ما هو أكثر سخونه وهو ما يشير إليه المتقاعدون العسكريون في بيانهم الصادر يوم الاثنين الماضي والذي نال من الطرفين واشار إلى أسئلة ما زالت تبحث عن اجابات.

هل تدرك الحكومة أن الظروف مواتية لغضب شعب آخر؟ أم ان لديها معلومات بأن ما جرى كان تحريكا لابدّ منه، لامتصاص الغضب الشعبي الذي حدث، والذي تبين بعد تعديل القرارات الاخير أنه غضب متراكم على سياسات سابقة وليس فقط على مسألة «نصف دينار» في ثمن اسطوانة الغاز التي بلغت أسعارا أكثر من ذلك بكثير في ظروف سابقة.

ثمّ ما مصير مذكرة حجب الثقة عن الحكومة التي وقعها نواب يرون أن مذكرة الحجب لا علاقة لها بما حدث
مؤخراً؟ وهل فقدت الحكومة بعض حلفائها، أم أنها ستتدبر الأمر بما كانت تستعين به على ضمان الحلفاء سابقاً؟
عمليا كل الخيارات مفتوحة، بيد أن تغيير حكومي راهن في ظل الظروف الحالية يبدو انه خيار غير ناضج للآن لدى صاحب القرار، كما أن الوقت في غيرمصلحة البلد، بالإضافة لذلك فإن تجربة مجلس النواب في مذكرات الحج السابقة كانت فاشلة، وإذا ما استمرت المذكرة بمسارها فإنها ستفشل وتمنح رئيس الحكومة فرصة التقاط
الانفاس من جديد واستجماع القوة والظهور بشكل المنتصر.
شريط الأخبار ملايين الأمريكيين يتظاهرون تحت شعار "لا للملوك" احتجاجا على سياسات ترامب والحرب مع إيران نقابة الفنانين الأردنيين تستقبل المهنئين بفوز مجلسها الجديد الأحد موعد مع الأمطار والرياح النشطة في الأردن مسؤول في البيت الأبيض: ترامب يريد تجنب حرب لا نهاية لها وإيجاد مخرج تفاوضي جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردني تعقد اجتماع الهيئة العامة الأول لعام 2026 بعد تهديدات الحرس الثوري.. رئيس إيران يوجه رسالة إلى دول المنطقة.. ماذا قال؟ انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 الطاقة النيابية: إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات الأمن العام يجدد التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث في أي جسم غريب أو شظايا الأمن العام: إصابة أحد الكوادر التي تتعامل مع الأجسام المتساقطة الجيش: 22 صاروخا أطلقت باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم هل سيطيح اجتماع "السرداب" في أم اذينة بنقيب المقاولين الأمطار تعيد الحياة لنبع عين الصدر في وادي موسى البندورة تنافس الذهب في الأردن… و"السلطة" تتحوّل إلى رفاهية! الاردن .. إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان التوجيهي الأحد إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا مقتل 5 سوريين وإصابة 8 إثر قصف بمسيرة إسرائيلية استهدف بلدة الحنية جنوبي لبنان هجوم بمسيّرات يُلحق "أضرارًا كبيرة" برادار مطار الكويت