اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسوم الترخيص - تجربة ديمقراطية

رسوم الترخيص  تجربة ديمقراطية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
لا ضريبة بدون تمثيل. هذه هي القاعدة الديمقراطية الراسخة ، والتي تدل على أن فرض الرسوم والضرائب يجب أن يمر من خلال ممثلي الشعب وبموافقتهم.

هذا ينطبق على قرار (تعديل) رسوم الترخيص على السيارات الذي صدر بشكل مفاجئ لم يهضمه المواطنون أو النواب ، فما كان من الرئيس إلا الاستجابة ، بل إنه اعترف بتقصير الحكومة لأنها لم تشرح قرارها للناس ولم تقدم مبرراته.

الواقع أن الحكومة قدمت مجموعة من المبررات كانت جميعها خاطئة وغير مقنعة.

قالت الحكومة مثلاً أن 80% من مالكي السيارات استفادوا من القرار فماذا عن الذين تضرروا منه ، وهل الفوائد التي يمكن أن تجنيها الفئة المستفيدة تعوض خسائر الفئة المتضررة؟. هل يسكت المتضررون لأن غيرهم استفاد؟.

وإذا كان الهدف من القرار تأمين إيرادات أكثر للموازنة العامة ، فلماذا يجري تعديل الرسوم الحالية بما يخفضها عن أكثرية مالكي السيارات الذين لم يشكوا.

وإذا كانت رسوم الترخيص تمثل بدل خدمة يتلقاها ملاك السيارات بشكل طرق وجسور وأنفاق وتنظيم حركة السير والإشارات الضوئية إلى آخره ، فكيف يجوز أن تكون رسوم إحدى الفئات 20 ضعف رسوم فئة أخرى ، هل مقتضيات العدالة تتطلب أن يدفع مالك سيارة كبيرة أكثر من 20 ضعف ما يدفعه مالك سيارة صغيرة مقابل نفس الخدمة علماً بأن ثمن بعض السيارات الكبيرة يقل عن نصف ثمن سيارة صغيرة. التصاعد في الضريبة مفهوم ولكن ليس إلى هذا الحد.

وإذا صح أن ربط الرسوم بسعة المحرك يستهدف حفز المواطنين على امتلاك سيارات صغيرة توفر في استهلاك المحروقات ، فلماذا لا تنطبق الزيادة على السيارات التي يشتريها المواطنون بعد الآن ، أما الملاك الحاليون فإن رفع الرسـوم لا يقلل استهلاك الوقود ، علماً بأن الخزينة تربح من زيادة استهلاك الوقود ، وأن حجم استهلاك الوقود لا يتوقف على سعة المحرك فقط ، بل على كثرة الاستعمال يمكن معالجتها بأسعار البنزين.
أصحاب السيارات ذات المحرك فوق 4000 سي سي كانوا سيدفعون 55 ديناراً شهرياً لترخيص السيارة مما يعني عملياً أن الحكومة استملكت السيارة وأجرتها لمالكها مقابل 55 ديناراً في الشهر حتى لو لم يستعملها.

ما تقرر أخيراً بعد التوافق يبن الحكومة والمجلس هو القرار الصحيح ، وهو مكسب ديمقراطي للحكومة ، وإنجاز سياسي لمجلس النواب ، ومصلحة اقتصادية للمواطن المتضرر.
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء