رسوم الترخيص - تجربة ديمقراطية

رسوم الترخيص  تجربة ديمقراطية
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
لا ضريبة بدون تمثيل. هذه هي القاعدة الديمقراطية الراسخة ، والتي تدل على أن فرض الرسوم والضرائب يجب أن يمر من خلال ممثلي الشعب وبموافقتهم.

هذا ينطبق على قرار (تعديل) رسوم الترخيص على السيارات الذي صدر بشكل مفاجئ لم يهضمه المواطنون أو النواب ، فما كان من الرئيس إلا الاستجابة ، بل إنه اعترف بتقصير الحكومة لأنها لم تشرح قرارها للناس ولم تقدم مبرراته.

الواقع أن الحكومة قدمت مجموعة من المبررات كانت جميعها خاطئة وغير مقنعة.

قالت الحكومة مثلاً أن 80% من مالكي السيارات استفادوا من القرار فماذا عن الذين تضرروا منه ، وهل الفوائد التي يمكن أن تجنيها الفئة المستفيدة تعوض خسائر الفئة المتضررة؟. هل يسكت المتضررون لأن غيرهم استفاد؟.

وإذا كان الهدف من القرار تأمين إيرادات أكثر للموازنة العامة ، فلماذا يجري تعديل الرسوم الحالية بما يخفضها عن أكثرية مالكي السيارات الذين لم يشكوا.

وإذا كانت رسوم الترخيص تمثل بدل خدمة يتلقاها ملاك السيارات بشكل طرق وجسور وأنفاق وتنظيم حركة السير والإشارات الضوئية إلى آخره ، فكيف يجوز أن تكون رسوم إحدى الفئات 20 ضعف رسوم فئة أخرى ، هل مقتضيات العدالة تتطلب أن يدفع مالك سيارة كبيرة أكثر من 20 ضعف ما يدفعه مالك سيارة صغيرة مقابل نفس الخدمة علماً بأن ثمن بعض السيارات الكبيرة يقل عن نصف ثمن سيارة صغيرة. التصاعد في الضريبة مفهوم ولكن ليس إلى هذا الحد.

وإذا صح أن ربط الرسوم بسعة المحرك يستهدف حفز المواطنين على امتلاك سيارات صغيرة توفر في استهلاك المحروقات ، فلماذا لا تنطبق الزيادة على السيارات التي يشتريها المواطنون بعد الآن ، أما الملاك الحاليون فإن رفع الرسـوم لا يقلل استهلاك الوقود ، علماً بأن الخزينة تربح من زيادة استهلاك الوقود ، وأن حجم استهلاك الوقود لا يتوقف على سعة المحرك فقط ، بل على كثرة الاستعمال يمكن معالجتها بأسعار البنزين.
أصحاب السيارات ذات المحرك فوق 4000 سي سي كانوا سيدفعون 55 ديناراً شهرياً لترخيص السيارة مما يعني عملياً أن الحكومة استملكت السيارة وأجرتها لمالكها مقابل 55 ديناراً في الشهر حتى لو لم يستعملها.

ما تقرر أخيراً بعد التوافق يبن الحكومة والمجلس هو القرار الصحيح ، وهو مكسب ديمقراطي للحكومة ، وإنجاز سياسي لمجلس النواب ، ومصلحة اقتصادية للمواطن المتضرر.
شريط الأخبار لمن تعود ملكية السيارة التي استخدمها المعتدون على الصحفي التميمي؟؟ وفيات الثلاثاء 20-1-2026 سقوط صخرة كبيرة على الطريق الرئيسي بمنطقة "بدر" واعاقة جزئية لحركة السير تفاصيل حالة الطقس في الأردن الثلاثاء - تحذيرات وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل