اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحافر على الحافر

الحافر على الحافر
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
 
دخلت جيوش الفرس البويهيين بغداد عام 334 للهجرة دون مقاومة تذكر، وسيطروا على مقاليد السلطة في عاصمة الخلافة العربية العباسية.

وتقول المصادر التاريخية إن المستكفي العباسي اضطر الى توزيع الالقاب على بني بويه، فمنح علي بن ابي شجاع (بويه) لقب «عماد الدولة»، ومنح احمد بن جويه لقب «مُعز الدولة»، ومنح اخاهما الحسن لقب «ركن الدولة»، كما تقول إن الفرس البُويهيين سيطروا على بغداد سيطرة كاملة طوال المدة التي ولّى الخلافة فيها – على نحو صُوري كل من المستكفي والمطيع والطائع والقادر.

لقد انتقلت السلطة الحقيقية في بغداد من العرب العباسيين الى الفرس البويهيين وكان من الوقائع التي حفظها التاريخ – الذي يعيد نفسه على وجه أو آخر – ان الخليفة القادر بالله اجبر على ان يُعلن في الملأ تفويضاً بأمور الحُكم الى بهاء الدولة البويهي، وان هذا الاخير وقومه استبدوا بالحكم استبدادا مطلقا «وحملوا الكافة على مقتضى الغرض والشهوة» كما يقول ابن خلدون.

فاذا علمنا ان «الاتراك» قد استولوا على بغداد قبل قرن تقريبا من استيلاء «الفرس» عليها، وان تداول السلطة في العراق بين تُرك وفرس انما كان بسبب ضعف العرب وانغماسهم بالفتن فيما بينهم، وموات هممهم، وفساد امورهم جملةً، فان مجال المقارنة سيكون مفتوحاً امامنا وواسعا بين ماض وحاضر، وسيكون في طوقنا ان نجري تعديلا بسيطا في الاسماء والمواقع والحيثيات، لتقوم ثمة حال من التطابق العجيب تؤذن بتشابه المصاير ولكن على مستوى اكبر واكثر شمولا.

ان ما كان متداولا بين الفرس والاتراك من امر بغداد والخلافة العباسية الضعيفة، قد اتسع اليوم ليصبح تداولا للامر بين الروس والاميركان في الوطن العربي الذي بلغ درجة من الضعف والتمزق لا مزيد وراءها.
انها ألوان من وقوع الحافر على الحافر نتبيّنها من خلال ضجيج الاعلام وتهاويله. وان من المؤكد ان دهاقنة الاستعمار الجديد يُفيدون ابعد الافادة واقصاها من تركات التاريخ في المشرق العربي الاسلامي، كما يُفيدون من غفلة العرب وتخلفهم وتمزقهم.

نقول هذا غير قانطين ولا مستيئسين، لما نعلمه من تعاقب الليل والنهار، والكبوة والنهوض، ولما نراه من تباشير وعي جديد (نرجو ان يكون حديدا) في أُمّة العرب، ولما نستيقنه من بقاء كتاب الله فينا، يلفتنا الى رسالتنا في الارض، والى ما يُحيينا من اسباب الوحدة والقوة والكرامة، ويظل نورا هاديا لنا، وللعالمين أجمعين..
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات