اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمر ملحس يكشف الرقم الحقيقي للدين العام

عمر ملحس يكشف الرقم الحقيقي للدين العام
أخبار البلد -   اخبار البلد- جمانة غنيمات

 
بمجرد تسلمه موقعه في الحكومة، قرر وزير المالية عمر ملحس، كشف الرقم الحقيقي للدين العام، والذي أدرجه في النشرة المالية الشهرية لوزارته.
الرقم الحديث المختلف عن السابق، سببه استخدام مقياس جديد، هو "إجمالي الدين العام"، غير مطروح منه الودائع، والذي بلغ في نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي 24.4 مليار دينار، أو ما نسبته 90.3 % من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام 2015. فيما كانت النشرة تعتمد، وعلى مدى سنوات طويلة، مقياس "صافي الدين العام" (الاجمالي مطروحا منه الودائع لدى البنوك). ومن ثم، فقد كنا سابقاً نعلم أن حجم "صافي الدين" يقدر بحوالي 22.1 مليار دينار، أو ما نسبته 81.4 % من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام الحالي، وبزيادة 0.6 % عن الدين المتحقق في العام 2014، حين بلغ حوالي 20.5 مليار دينار، أو ما نسبته 80.8 % من الناتج المحلي الإجمالي.
الآن، ومن دون سابق إنذار، نكتشف -نتيجة تغيير المقياس- أن حجم الدين زاد بمقدار 2.1 مليار دينار، أو قرابة 10 % من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام 2015.
تفسير الخطوة الجديدة له أكثر من وجه. إذ هي، من ناحية، تعبير عن شفافية، وكشف لواقع المديونية المرير من دون تجميل، رغم المفاجأة التي شكلها الرقم "الجديد" للمتابعين والمراقبين. هذا فيما التفسير الرسمي يتفاوت؛ إذ يرى البعض الرقم عاديا، وأنه خرج بهذا الشكل فقط لأنه تم طرح الودائع منه. ومن ثم، فاقتراب الدين من 25 مليار دينار ليس أمراً جديدا على الفنيين.
القراءة الأخرى لرقم المديونية الجديد تتمثل في أن ملحس ومع توليه أول موقع حكومي قادما من القطاع الخاص، رغب في كشف الأرقام الحقيقية ليحمّلها لمن سبقوه من المسؤولين. وهذا حقه، خصوصا أنه ليس في الأفق ما يشير إلى إمكانية انكماش الدين، بل يتوقع صعوده خلال السنوات المقبلة.
في قضية الدين ليس الخطير هو قيمته، رغم محاذير زيادتها إلى هذه المستويات، وبلوغها نسبا تاريخية من الناتج المحلي الإجمالي تزيد على 90 %؛ بل تكمن المخاطر الأهم في نقاط أخرى، هي:
أولا: إن النمو الاقتصادي المتوقع غير كاف أبداً، بل وأقل بكثير من المطلوب لتوفير إيرادات تغطي حاجة الخزينة لسداد أقساط وفوائد الدين. كما أن النمو المتحقق لا يكفي لزيادة الناتج المحلي إلى حجوم مناسبة تسهم في تخفيض الدين كنسبة من هذا الناتج على الأقل، ما يعني أن حجم الدين سيحافظ على خطه الصاعد خلال سنوات مقبلة تبعاً لنسب النمو المتوقعة، والتي تدور في فلك 3 %، فيما نحتاج إلى نمو لا يقل عن 6 %، وهو الأمر غير الممكن تبعا لكل المعطيات.
ثانيا: القروض التي تحصل عليها المملكة لا تذهب لإنفاق رأسمالي يوفر إيرادا مستقبليا للخزينة، بل هي قروض توجه لناحيتين: إما سداد دين قديم، مع ما عليه من التزامات؛ أو لسداد عجز في الموازنة العامة ناجم عن إنفاق جارٍ غير مفيد.
ثالثا: حجم المنح المتوقعة خلال السنوات المقبلة، والمرتهنة للأوضاع الإقليمية وانخفاض أسعار النفط، لا يكفي لتغطية العجز، وبالتالي ضمان ثبات المديونية كحد أدنى من الطموح.
رابعا: التوسع في الإنفاق والفشل في ضبط النفقات. إذ زاد حجم الإنفاق للعام المقبل مقارنة بالحالي، بحسب ما ورد في مشروع موازنة 2016، بحوالي 400 مليون دينار، ما يعني أن سياسة التوسع في الإنفاق ما تزال مسيطرة حتى اللحظة، دون اعتبار لمخاطره على الاستقرار المالي والنقدي.
خامسا: لا تملك الحكومة خطة معلنة لسداد الدين، بحيث يتوفر جدول زمني يستدل به الأردنيون على موعد بدء نسب الدين وقيمه المطلقة بالانخفاض.
في عهد الحكومة الحالية، زادت المديونية بقيمة تقدر بحوالي 8 مليارات دينار، ولا أحد يعلم متى ستبدأ خطة معالجة المديونية، التي باتت أمراً لا يحتمل التأخير.
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!