الحكومة بعد ان (بعرتنا) تعتذر على لسان بدر عبد المحسن

الحكومة بعد ان (بعرتنا) تعتذر على لسان بدر عبد المحسن
أخبار البلد -  
أخبار البلد – زيد السوالقة
 

اعتذر واكرر اعتذاري للحكومة على شراء سيارتي ذات المحرك الكبير لأني عندما قررت شرائها كانت أولوياتي مرتبة على ان جمركها منخفض لكني لم أكن اعلم ان الحكومة سترفع رسوم ترخيصها ليصل ل 650 دينار لذا اعتذر.

كأي مواطن بسيط الطموح فان راتبي الشهري يكفيني طوال ال20 يوما فقط لذا قررت وضع خطة بسيطة يمكنها سد حاجتي لنهاية الشهر، فعندما تصلني رسالة البنك المبشرة بنزول الراتب تبدأ قائمة الأولويات بالتلون بالأحمر والترقيم حسب مقتضيات الحاجة الأكثر أهمية.

أنا لست ابننا "لشومان" أنا ابن ذاك الرجل الفقير الذي خدم الوطن ضمن صفوف القوات المسلحة الأردنية ومدافعا عن المقدسات الإسلامية في القدس.

إذا كان إيجار المنزل 250 دينار ومصروف الكهرباء والماء 15 دينار ومصروف الأكل 150 دينار وبنزين السيارة 120 دينار بالشهر فكيف لي ان ادخر من كل شهر مبلغ لسد 650 دينار نهاية العام لصالح جيب الحكومة والتي تجبي من المواطنين الفقراء ضرائب دخل ومبيعات ومسقفات وترخيص وخدمات أخرى. طالبة منا في كل مرة الصمت والصمت لنحافظ على دولتنا دون نزاعات وأنشطة حراكية شعبية (فشرت) فحبي لوطني وملكي يمنعني من إقامة أي حراك يسيء للوطن.

وبعد ان يسود الصمت تصدر الحكومة عبارات لا تليق بشعب حضري معلنة بصريح العبارة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمشرعيها:ان "ثمة فارق كبير بين حرية التعبير وحرية التبعير، ما نراه اليوم هو تبعير بتبعير".

أيعقل ان مصطلح " تبعير" الذي أطلقته الجهة الحكومية يقصد سخطنا بالدرجة الأولى على هذه القرارات، وهل يحق لحكومة تنشد
الديمقراطية ان تطلق على غضب الشعب اتجاه قرارات غير مدروسة مصطلح يعود معناه الأصلي لكلمة "بعر: والتي تعني فضلات المواشي" وهل تقصد بها ان كل ما يخرج من أفواه الشعب هو عبارة عن كلام فارغ لا قيمة له بالرغم ان ما يخرج من المواشي له قيمة عالية عند الطبقة الفقيرة فهم يستخدمونه للتدفئة.

واعتذرت الحكومة بعد السخط الذي وجهه متابعيصفحاتها على موقع الفيسبوك عن سوء صياغة الجملة بأغنية لبدر المحسن عنوانها " ابعتذر"

والعلم للجميع ان المستفيد الأكبر من رفع رسوم الترخيص هم من يملكون السيارات ذات الرفاهية العالية مثل المرسيدس من نوع (طوافة) والتي أصبحت قيمة ترخيصها بعد التعديل 300 دينار بدلا من 700 دينار كانت تدفعها سابقا.

فاغلب المسئولين والأغنياء يمتلكون سيارات من هذا النوع من السيارات، والحكومة تسعى جاهدة لتمتص أموال الشعب وخصوصا الطبقة الغنية التي تملك أموال طائلة، أنا لست مدافعا عن هذه الطبقة ولكن أنا اعلم ان من رزقهم هذه الأموال هو الله وليست الحكومة.

شريط الأخبار الظهراوي يسأل الحكومة عن ضرائب تذاكر الطيران للأردنيين - وثيقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين: لا تعديل على الأسعار في مشروع قانون عقود التأمين تقرير فني عن انهيار سور الكرك... تدخل بشري وعوامل هيدرولوجية الوظائفي لـ"أخبار البلد": بورصة عمّان تواصل مسارها الإيجابي مدعومة بإصلاحات حكومية ونمو اقتصادي رئيس تحرير المقر الاخباري التميمي يوجه شكر للأجهزة الأمنية والمجتمع الأردني ونقابة الصحفيين وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين «سواد جيم».. رامز جلال يكشف كواليس برنامجه في رمضان 2026 لجان نيابية تناقش ملفات مختلفة أبرزها مشروع قانون عقود التأمين الأردن يودّع 4 أطفال خلال 24 ساعة بحوادث مأساوية .. والأمن يحذر لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الاحد وفيات الأحد 18 - 1 - 2026 وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان خمسة مطالب في بيان لعشيرة بني فواز حول ظروف وفاة ابنها المهندس عبدالحافظ في الإمارات ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي إعلان حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد وزارة التربية: 412 مخالفة في تكميلية التوجيهي الأمن العام: وفاة أب وطفليه غرقا في الجيزة المرشد الإيراني يصف ترامب بـ"المجرم" معلومات هامة تنشر حول حادث الاعتداء الجبان على رئيس تحرير المقر الإخباري فيصل التميمي