اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسلام بلا مسلمين!

إسلام بلا مسلمين!
أخبار البلد -   في فهمنا الإسلامي البسيط، لا يوجد إسلام جهادي وإسلام غير جهادي، الجهاد جزء من عقيدتنا الإسلامية، ولهذا نفهم أن أي حلف بين إسرائيل وبين أي دولة عربية أو إسلامية لشن حرب على «الإسلام الجهادي!» هو حرب على الإسلام من حيث المبدأ!

الخطاب الصهيوني استثمر العمليات التي نُسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» لصبغ صورة المقاومة الفلسطينية، حتى السلمية منها، بالصفة ذاتها، وذهب بعيدا أكثر، حينما وسم أي نشاط إسلامي داخل فلسطين والعالم بأنه بـ «الإرهاب» واللاقانونية، ومثال على ذلك، إخراج حركة المرابطين في المسجد الأقصى المبارك من إطار «شرعية الاحتلال» وإعلانها خارجة عن القانون، مع أن كل ما يفعله المرابطون والمرابطات الصراخ في وجه مقتحمي الأقصى من غلاة الصهاينة ومستوطنيه، بكلمتي: الله أكبر، وقراءة القرآن، والجلوس في صحن المسجد، لتلقي علوم الدين، ومحاولة عدم ترك الأقصى ليلا أو نهارا، وهو فعل لا يمكن أن يقاس بما يقوم به مجرمو إسرائيل، جيشا كانوا أو مستوطنين، أو حتى مدنيين عاديين، مع أنه لا يوجد من يسمى مدنيا في
إسرائيل، والمثل الآخر الأكثر نصاعة على استثمار هستيريا «الإرهاب» في العالم إخراج الحركة الإسلامية في جنوب فلسطين المحتلة عن القانون، واعتقال قادتها، وزجهم في السجن، وكل ما فعله هؤلاء أنهم لم يحملوا سلاحا قط، ولم يريقوا دم أحد، بل حرّضوا المسلمين والعرب في فلسطين وغيرها لحماية مقدساتهم في القدس من التهويد، وتنظيم حركة المرابطين والمرابطات، وتم هذا بالتعاون مع الحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل، والأطر الحزبية التي تنظم عملهم، ولم يتم بالطبع حظر أي حزب عربي مشارك في حركة المرابطة، واقتصر أمر الحظر على الحركة الإسلامية بقيادة شيخ الأقصى رائد صلاح، ما يدل على أن المستهدف بشكل مباشر، كل ما له صبغة إسلامية، وإلحاقه بحركة «الإسلام الجهادي»!

الفخ نفسه وقع فيه عمدا أو جهلا مثقفون وكتاب عرب، حيث ألقوا برداء «داعش» على أي نشاط إسلامي، وبرع بعضهم في «دعوشة» كل الإسلام، باعتباره دينا متطرفا، ويحتاج لـ «إصلاح» جذري، ومراجعة كل ما ورد في القرآن الكريم والسنة الشريفة!

التحالف الشرير بين الصهاينة وأي عربي، ضد الإسلام كمبادىء وبشر وتنظيمات، لا يؤثر على قوة التيار الإسلامي الوسطي، الذي يهيمن على قلوب عامة المسلمين، بل يزيدهم تمسكا بدينهم، بل إن هذا التحالف يزيد تطرف المتطرفين، ويعزز لديهم الاعتقاد السائد أن المستهدف ليس التطرف و»الإرهاب» بل المسلم من حيث هو مسلم، لأنهم يريدون إسلاما بلا إسلام، إسلاما لا يعدو أن يكون طلاء خارجيا: لحية وأذان وصلاة ودشاديش، أما ما يتعلق بكرامة المسلمين واستقلالهم وكبريائهم، وتحرير اقتصادهم وأرضهم، ومقدساتهم، وثرواتهم من أي استغلال أو هيمنة، أو تدنيس، فهو سلوك «إرهابي» يجب التعامل معه بسلاح الإخراج من دائرة «الشرعية» والملاحقة، وهذه السياسة هي وصفة مكثفة ليقظة المسلمين النائمين، إن لم تكن صناعة المزيد من «الدواعش» إن جاز التعبير! 
           
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات