اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

راية القائد الأعلى وغايته

راية القائد الأعلى وغايته
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ابراهيم عبدالمجيد القيسي
 
اشتكت الزميلة لانا قسوس من نسمات برد داهمتنا إذ كنا جلوسا على مدرجات الميدان، فقلت لها : لا ذكر للبرد والحر في الميادين العسكرية.. ما الذي يفكر به الجنود
يا ترى؟! إن الغايات السامية كلها تنطلق من تحت ظلال الرايات، أما الأحاديث؛ فهي أغنيات وطن منيع ودولة قوية رشيدة رشيقة.
 
جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة «الجيش العربي»، يزهو فخرا حين يسير بردائه العسكري في الميدان، فعسكريته تلح عليه دوما أن يلوذ حنينا وشوقا فوق الواجب بميدان الشرف والرجولة بين رفاق السلاح، والرايات حوله تخفق تاريخا هاشميا عربيا حرا إنسانيا، والإيعاز العسكري القادم من موسيقات القوات المسلحة، يتلو علينا تراتيل تضحية وفداء وشموخ وعزة وأنفة، تلهب الموقف وتضفي عليه مهابة فوق المهابة.. ويخترقها صوت قائد المراسم:لواء حمزة بن عبدالمطلب «سيد الشهداء» الحرس الملكي: إلى اليميييييين. أنظر.

هذا هو القائد الأعلى يقف على المنصة مؤديا التحية لطابور اللواء الذي يمر بهيئة الاستعراض، مزهوا
براية القائد الأعلى، بعد أن استوفى مراسم تسلّمها من يد القائد نفسه، فباتت راية القائد بيد لواء «أسد الله»، ترفرف عالية فوق جباه عسكرية أردنية تزينت بالشعار الملكي الأردني، فتناوبت انعكاسات الشعاع الهاشمي كأسنة الرماح، التي تخطف أبصار ثم أعمار أعداء الوطن وأعداء الدين والانسانية.. ثم يخترق الموسيقى صوت قائد المراسم ثانية: لواء حمزة بن عبدالمطلب «سيد الشهداء» الحرس الملكي: إلى الأمااااام.

أنظرهذا هو طريق الحق والبطولة والشرف والحرية الذي انطلق نورانيا منذ ولادة سيد البشرية، الرسول العربي الهاشمي عليه الصلاة والسلام، والراية في عهدة لواء أسد الله حمزة بن عبدالمطلب، والفتك بالحقد والغدر والشر مقصده، ويستمر الاستعراض مهيبا فيتقدم اللواء على طريق البناء والعطاء والذود عن وطن عزيز مكين ما دام في عين رعاية القائد الأعلى الأمين..

جلالة القائد الأعلى، يرد التحية على سيف الحق والخير والعدل، الذي يلمع رشيقا في يد قائد المراسم، بعد أن استأذنه «الطابور جاهز للتفتيش سيدي»، وصدحت الموسيقى عسكرية أردنية رقيقة رشيقة..والسيف بيد البطل؛ مشرعا منتصبا يلمع فوق هامة سمراء ازدانت الشمس والسيف بقسماتها البدوية الأردنية الأصيلة، فهي التي لوحت الشمس ذاتها بمزيد من إباء، حين حملت السيف تحت راية كانت وما زالت راية حق وخير وعدالة للإنسانية.. ثم ينطلق صوت قائد المراسم:كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 : إلى اليميييييين. أنظر.

هذا هو القائد الأعلى سبط الرسول الهاشمي العرب الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم، يؤدي التحية لكتيبة
«سيف الله المسلول»، التي تشرفت بحمل راية القائد الأعلى، لتبقى خافقة بالمعالي والمعاني على أنغام صليل سيوف الحق الأردنية الهاشمية الأمينة، تطارد جنود الظلام وتحمي الأردن والناس من وحشية ودموية وفوضى الخارجين عن كل ملة وأخلاق ودين..فسيروا الى ميادين الشرف أردنيين، أعزة راشدين.. ثم ينطلق صوت قائد المراسم ثانية: كتيبة خالد بن الوليد المهام الخاصة 15 : إلى الأمااااام. أنظر.

هذا هو طريق الأردنيين الأبطال، الذين حملوا ميراث السيرة الإنسانية الهاشمية الحرة العطرة، ورفعوا رايات الثورة العربية الكبرى، ففازوا بواحة أمن وحرية وكرامة، تسامقت راياتها شرفا وعزة حين ارتفعت خافقة عالية بيد أبناء وأحفاد قائد الثورة، فلتكونوا كما عهدكم الوطن سيوفا أردنية مشرعة، تذود عن الحمى الأردني لتبقى راية القائد الأعلى فوق كل الرايات والغايات..هل تراكم أدركتم، ما الغايات ؟.

هذه راية القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي»، تنتقل بين وحدات الجيش العربي المقاتلة، في استحقاقات عسكرية نابعة من أصول أعراف أردنية عسكرية هاشمية، تراكمت على امتداد قرن من الزمان فأصبحت موروثا عسكريا أردنيا شامخا، تخفق، وتتدفق بكل معاني الحرية والعدالة والكرامة، تحملها سواعد أردنية لترفرف بكل العزة فوق جباههم الشامخة، التي لم تنقض عهدا وكانت الأوفى والأصدق وعدا، ليبقى الأردن وطنا منيعا لا تخترقه سهام الظلام والحقد والشر..

هذه رايات أردنية هاشمية، تناوب أبطال التاريخ العربي على حملها، وما لمعت أو شمخت بالحرية إلا في يد هاشمية مباركة، كل تاريخها تضحية وولاء وفداء لهذه الأمة العربية الاسلامية الحرة..

الأردن قوي منيع حيوي وسيبقى صامدا في وجه التحديات والأخطار، ما دامت الراية في يد أبطال القوات المسلحة الجيش العربي، الذين يبادلون قائدهم وفاء بوفاء وولاء بولاء .

يا لانا: إن آخر ما قد يفكر به الجنود هو أنفسهم، فهل يعيرون اهتماما للبرد والحرّ فميادينهم الحمر، ليس فيها سوى الشرف والعزة والكرامة والفخر .
   
شريط الأخبار 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان