اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتهامات وخلافات بعد الهزائم .. بداية تصدّع داعش من داخله أيضاً

اتهامات وخلافات بعد الهزائم .. بداية تصدّع داعش من داخله أيضاً
أخبار البلد -  

يبدو أن هزائم داعش العسكرية وخسارته مناطق كانت يحتلها، ستكونان عاملين حاسمين في تصدع وتفكك البنية البشرية للتنظيم. ففي أعقاب اندحاره في عين العرب في ريف حلب الشمالي، ثم خسارته أجزاء واسعة من ريفي الرقة الشمالي وريف الحسكة الجنوبي والغربي، بدأت الأنباء تتوارد عن حصول خلافات بين مكونات التنظيم، وخاصة بين ما يُسمى الأنصار، أي، العناصر المحليين، والمهاجرين، وهم مرتزقة متعددي الجنسيات استطاع داعش جذبهم وجلبهم إلى مناطق سيطرته في سورية والعراق.

الأنصار في داعش .. الحلقة الأضعف

ومن المعروف أن هيكلية داعش تخضع لهرمية صارمة أسوة بكل التنظيمات السرية. هرمية يحتل العناصر العراقيون منها أهم المفاصل السياسية والأمنية والعسكرية، فيما يأتي الأجانب في مرتبة ثانية، وهم في الغالب مُجندون للأعمال القتالية المباشرة والمهام الأمنية ذات الصلة بالمجتمعات المحلية بالتعاون مع عناصر محليين في الجهاز الأمني المعروف بـ"الحسبة". أما العناصر المحليون، السوريون خاصة، فهم مكرسون للأعمال القتالية في الخطوط الأمامية ومهام الحراسة والأعمال الأدارية المتدنية المستوى في ما يُعرف بـ"الدواوين".

تقسيم العمل هذا يعكس البينة الحقيقية وتوجهات داعش السياسية البعيدة. فمن المؤكد أن التنظيم، من حيث أصله وأهدافه، عراقي الأجندة؛ لكنه نجح في استثمار تعثر الثورة السورية وفشل الدولة فيها ورغبة النظام في خلق حالة جهادية، تطمس الثورة وتعوّمه كمحارب للإرهاب في نظر القوى الدولية، فأنشأ تنظيمه في محاولة لإعادة تجربته السابقة في العراق بعد الغزو الأمريكي له في العام 2003.

اتهامات وخلافات بعد هزائم داعش

إلّا أن هذا التنظيم الهرمي وهذا التقسيم للعمل داخل التنظيم تعرض لأكثر من اختبار خلال الأشهر السابقة بيَّنت أنهما يمكن أن يكونا عامليَن في تصدع بنيته البشرية من الداخل. إذ تقدم هزيمة داعش مثالاً عن كيفية تحول الخسائر العسكرية إلى خلافات داخلية. فبعد انسحاب قواته أمام ضربات التحالف الجوية في منطقة تل أبيض وتقدم قوات بركان الفرات، المؤلفة من ميليشيات كردية وبعض فصائل الجيش الحر، على الأرض، حدثت شجارات ومنازعات وتحميل مسؤوليات بين العناصر المحليين وقيادة التنظيم في الرقة.

إذ رأى العناصر المحليون أن التنظيم خذلهم وتخلى عنهم واتهموا قيادة التنظيم أنها سلمت منطقة تل أبيض دون قتال. وفي أواخر شهر تموز 2015، أي بعد انحسار سيطرته على منطقة تل أبيض، حدثت مشادة كلامية أمام ما يُسمى النقطة (11)، المركز الأمني الرئيسي للتنظيم في مدينة الرقة، بين العناصر وبعض قيادات التنظيم لتتطور إلى إطلاق نار قُتل فيه 3 من العناصر المحليين. إثر هذا الحادث تم اعتقال 47 عنصراً، كلهم تقريباً من منطقة تل أبيض، وزجهم في المعتقلات وتعذيبهم لمدة أسبوع بتوجيه مباشر، حسب التسريبات، من "علي موسى الشواخ" الملقب بأبي لقمان، أمير داعش في الرقة، و"فيصل البلو" المعروف باسم أبي أحمد، أمير المنطقة الشمالية.

الطرد من داعش

وانتهى الأمر بطرد هؤلاء المحتجين من التنظيم، فأصدرت قيادة التنظيم قائمة بأسمائهم وصورهم إعلاناً منها بإنهاء أي علاقة لهم به، وبررت ذلك بمخالفتهم لقانون المبايعة بالسمع والطاعة، أي، بعودتهم عن المبايعة التي أولونها لداعش في شخص أبي بكر البغدادي، مما يستدعي عزلهم عن المهام الموكلة إليهم ونشر ذلك على الملأ.

تُشير هذه الحادثة إلى إمكان تصدع التنظيم من داخله بسبب التناقضات الفكرية والسياسية، كما بسبب الضغط العسكري وخسارة مناطق النفوذ، وهذا يستلزم أن تعمل فصائل الجيش الحر على وضع سياسة واضحة تجاه هؤلاء المتململين لاحتوائهم وخلخلة بنيان داعش. وفصائل الجيش الحر هي الأقدر على وضع وتنفيذ مثل هذه السياسة نظراً إلى بنيتها البشرية المحلية وأجندتها السياسية المعلنة.

 
شريط الأخبار 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان