اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زليخة ابو ريشة تعلق وتتساءل قبلة ام تحرش ؟!

زليخة ابو ريشة تعلق وتتساءل قبلة ام تحرش ؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد-

القُبلة التي قام بها شاب وفتاة في شارع الوكالات، والتقطها صياد صور ونشرها مطالباً بإنزال عقوبة خدش الحياء العام، لم تكن سوى فعل لعاشقَيْن عبّرا عن سعادتهما، ولم يحسبا حساب مجتمع مفصوم متعدّد المعايير. هذا المجتمع الذي سيعلن خرسه وصممه عندما يكون الموضوع متعلّقاً بالغبن الفاحش الذي يلحق بالنساء، ابتداءً من التحرّش الوقح بهن، وانتهاءً بإعلان الذكر ولياً مطلقاً عليهنّ؛ إذ لا أهلية حقيقية للمرأة في القانون الأردني، حيث لا تستطيع أن تكون وليةً على القُصّر إلا إذا تنازل عن الولاية الأب، ولا تستطيع أن تسافر مع أطفالها إلا بإذن الأب، ولا تستطيع أن تجري عملية جراحية لهم إلا بإذن الأب، وهكذا. كما لا تستطيع أن تكون ربة العائلة في دفتر العائلة (إذا كانت عزباء أو أرملة لزوجٍ راحل) إلا إذا كان لها أخ أو ابن ذكر. فهي بالقانون تابعةٌ حتى لو بلغت منصب رئيسة وزراء!

الحادثة السابقة تكشف أيضاً عن الطينة العُصابية لفكر مجتمعنا، حيث يثور فجأةً الاهتمام الشعبيّ بنافل الأحداثِ وأحادية الوقائع. ولن نستغرب إذا ما كان موضوع خطبة الجمعة في طول البلاد وعرضها، عن "الانتهاك السافر للفضيلة! والتآمر على أخلاق الأمة ودينها بالسلوك المستورد من الغرب الكافر!" حيث سيتم التشديد على ضرورة الحَجْر على "بناتك حتى لا يقمن بفعل استهتار هو بحد ذاته فعل رذيلة ما بعدها رذيلة!". وسيتعرّض المصلون وحاضرو دروس العشاء إلى تأنيب طويل وعريض حول التفلّت الذي في المجتمع من سماحهم للمرأة أن تخرج من بيتها وأن تعمل وأن تتعلّم! وسيستدعي جهابذةُ الوعّاظ والأئمة أدلَّةً مأخوذةً من إفتاءات مريضة بالجنس والميسوجينيا (مرض كره المرأة) والجينوفوبيا (الرهاب من المرأة)، بحيث يجعلون من المرأة شيطاناً رجيماً وراء كل فساد وعلّة لكل سقوط.

وقف أحد الدعاة المعروفين في الأردن، المظنون أنه وسطيٌّ ومعتدل ومنفتح الأفق يقول للمرأة التي تخرج سافرة: "خمسةٌ من الرجال سيدخلون النار بسببك: أبوكِ وأخوكِ وزوجكِ وابنكِ وعمُّكِ (ونسي ابن العم الذي يرث أباها معها أيضاً)، لأنهم لم يمنعوك من ذلك"! وكان يفعل بيده هكذا... فارداً جميع أصابعه... خمسة... خمسة... مردداً خمسة... ولن نستغرب أيضا أن يقف هذا الداعية ويعلق على الحادثة بما يوحي بانهيار المنظومة الأخلاقية والإسلام!

نعم! إن المنظومة الأخلاقية منهارة، لا لأن فتى متحمساً قبّل فتاته في الشارع، فمن قبل ذلك بعقود كان السوس ينخر مجتمعاتنا فلا عمل متقناً، ولا صيانة تدوم، ولا صدقَ في قولٍ، ولا أمانة في وظيفةٍ، ولا ولاء للوطن، ولا ذمة ولا عفة في النفس، ولا حرية للتفكير والإبداع... ولا... ولا...

وأسوأ ما في الأمر أن "الداخلية" تجدُّ في البحث عن السيارة التي كان يركبها الفتى، للقبض عليه، في حين أن من يجب أن يُقبَضَ عليه هو المصور، الذي نشر الصورة دون أدنى حياءٍ!
لنتفاءل بالأمل لعلنا واجداته!
 
شريط الأخبار 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان