اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البترا تواصل العصيان المدني للمطالبة بحقوق البيع الآجل

البترا تواصل العصيان المدني للمطالبة بحقوق البيع الآجل
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 

واصلت مدينة البترا تنفيذ العصيان المدني والإضراب الشامل عن العمل لليوم الثاني على التوالي، وذلك للمطالبة بحقوق المتضررين المالية من تجارة بيع الآجل "التعزيم"، والتي لا يزال مصيرها مجهولا.

وعطلت عدد واسع من الدوائر الحكومية والبنوك وأغلقت المحال التجارية أبوابها، واعتذرت وسائل النقل العام عن تقديم خدماتها، فيما واصلت المؤسسات الصحية أعمالها، وفتحت حركة السياحة أمام الزوار وسط تواجد لقوات الدرك على مدخل زوار البترا.

وأكدت حملة "أريد حقي" في تصريحات صحفية، أن نسبة الإضراب وصلت إلى نحو (89%)، وأنها متمسكة في استمراره إلى حين عودة المستحقات المالية لآلاف المواطنين في الجنوب من تجار البيع الآجل.

وشددت الحملة على أن إضرابها سلمي وأنها حريصة على التمسك بالثوابت الوطنية والالتفاف حول راية الأردن وقيادته الهاشمية، نافية كافة التصريحات التي أدلت بها وسائل إعلام خارجية وأرادت من خلالها تشويه سمعة البترا وإخراج قضيتها عن نطاقها الاجتماعي إلى نطاق سياسي وذكر معلومات غير صحيحة.

وبينت الحملة خلال وقفة احتجاجية نفذتها في مجمع باصات وادي موسى مساء أمس، أن الهدف من الإضراب واضح وهو المطالبة بأموال البيع الآجل التي تقدر بملايين الدنانير، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة أحدثت أزمة اقتصادية واجتماعية في البترا وجوارها.

وأشار المتحدثون في الوقفة إلى وجود تسويات غير عادلة قامت بها هيئة مكافحة الفساد في قضية بيع الآجل، وأن الحكومة تتحمل جزء كبير من مسؤولية هذه الأزمة كونها صمتت عنها طوال (5 سنوات)، ما زاد إقبال المواطنين عليها.

وأكد المتحدثون أن ما أوصل البترا إلى هذه المرحلة هو الصمت الحكومي عن هذه الظاهرة منذ بدايتها، واعطاء البنوك كميات كبيرة إلى التجار ما مكنهم من التوسع في التجارة.

إلى ذلك وجه فريق إدارة أزمة الجنوب رسالة عاجلة الى الحكومة، قال فيها: "مضى على قضيتنا ستة شهور، عملنا خلالها على إدارة الأزمة بالطرق الحضارية والعمل على إرجاع الحقوق مع وأد أسباب الفتنة وتجنيب المنطقة كارثة إنسانية وعيا منا بحساسية المنطقة ومكانتها".

وأضاف الفريق، الآن وبعد التطورات الأخيرة وتطور الأمور الى ما لا يحمد عقباه، حيث قام المتضررين بالتعبير السلمي عن غضبهم من خلال عصيان بالطريقة الحضارية وبوعي كامل لخصوصية منطقتهم.

وطالب الفرق الحكومة العمل على سحب كل المظاهر الأمنية وخاصة من مدخل زوار البتراء والتي تسيء إلى السياحة وتولد الذعر والخوف لدى السياح وزوار البتراء وبالتالي تسيء الى السياحة الأردنية ، داعية في ذات الوقت إلى اطلاق سراح (4 شباب) اعتقلتهم قوات الأمن والدرك أمس.

يشار إلى أن أزمة البيع الآجل أو ما يعرف بـ"التعزيم" قد ظهرت في (28 أيار) الماضي، بعد أن أصدر المدعي العام المنتدب لدى هيئة مكافحة الفساد، قرارا بالحجز التحفظي على أموال وممتلكات تجار البيع الآجل.

واستمرت هذه التجارة (5 سنوات) وكانت تقوم على بيع السيارات والعقار والثروة الحيوانية إلى التجار بما يزيد عن قيمتها الأصلية بنحو (40%) بموجب شيك بنكي يصرف بعد (4 شهور)، لم تعيد البنوك أي من هذه الشيكات، حتى صدور قرار الحجز التحفظي.

شريط الأخبار 1099 صناعيا ينتخبون ممثليهم في غرفة عمان غدا ضبط 35 كيلوغراماً من الدجاج غير الصالح للاستهلاك في الكرك ترمب يلمح إلى صلة إيران بمساعد طيار فلاي دبي قرار قضائي باستبدال الحبس بـ600 ساعة خدمة مجتمعية لدى وزارة الزراعة تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا أسعار النفط تتحول للانخفاض وسط إشارات متباينة حول المعروض الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل وفيات الجمعة 2-10-2026 أجواء لطيفة الجمعة وفرص لزخات مطرية متفرقة السبت الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان