اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تنصت باريس إلى العقول الفرنسية الباردة؟

هل تنصت باريس إلى العقول الفرنسية الباردة؟
أخبار البلد -  

وصف شيخ الأزهر أحمد الطيب الحوادث المعادية للمسلمين التي ارتُكبت بعد اعتداءات باريس بـ «الإرهابية». وندّد بتعرّض بعض المسلمين وأماكن صلاة في فرنسا لهجمات، قائلاً: «على الذين أقدموا على ارتكاب جريمة حرق المصحف وحرق بيوت الله في الغرب، أن يعلموا أن هذه الأفعال هي إرهاب بكل المقاييس، بل هي وقود للفكر الإرهابي الذي نُعاني منه، فلا تردّوا على الإرهاب بإرهاب مماثِل».

 

 

القضية التي تحدث عنها شيخ الأزهر صحيحة. والحوادث والتصرفات المناهضة للمسلمين التي تنفذها جماعات متطرفة وعنصرية فرنسية، في تزايد. في مقابل هذه التصرفات، هناك حوار عادل وأخلاقي، يجري في أروقة النخب الفرنسية، ويسعى إلى لجم اندفاع حكومة هولاند في مواجهة الإرهاب بخطة عسكرية، ومحاولة التأثير عليها في عدم تكرار رد الفعل الأميركي، الذي أثبتت الأيام أنه فاقم من خطورة الإرهاب وتمدده. لكن، في مقابل ذلك، نجد أن الاعتداء على فتاة محجبة والنيل من مساجد المسلمين في المدن والضواحي الفرنسية، هي التي تسود المشهد اليوم، فضلاً عن أن تجاوزات الشرطة الفرنسية، وعنفها في دهم المنازل، أوجدت انطباعاً لدى المسلمين في فرنسا بأن استهدافهم يحظى بقبول رسمي، أو تجاهل له، وهذا غير صحيح. هذه التجاوزات نتيجة طبيعية لفرض حال الطوارئ، وإعطاء أجهزة الشرطة صلاحيات أوسع.

 

 

المؤسف أن التوتر الذي تعيشه فرنسا ودول أخرى أوروبية، سيستمر لوقت طويل، وربما نتج منه عنف لا يقل خطورة عن الأعمال التي جرت في فرنسا عام 2005، وشملت ضواحي باريس، وامتدت إلى مدن أخرى فرنسية، ودفع الحكومة إلى تمديد حال الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر. فرنسا تختلف عن أميركا وبقية الدول الأخرى الأوروبية. فيها أكبر جالية مسلمة، واستمرار حال الغضب الذي تعيشه الدولة الفرنسية، وهو غضب مبرر، سيضاعف من الأزمة التي نتجت من أحداث الجمعة المفجعة، وربما خلق تحديات داخلية توازي التحديات الخارجية.

 

 

لا شك في أن فرنسا تحتاج إلى رؤية مختلفة، وهي مدعوة إلى سماع العقول الفرنسية الباردة التي تفكر بهدوء وسط هذا الغضب. ومعاودة النظر في وقوفها إلى جانب روسيا، في شن غارات على مدن سورية، تقتل مدنيين عزلاً لا ذنب لهم، وتزيد من قوة النظام السوري، والتنظيمات الإرهابية التي تزدهر في ظروف الحرب والفوضى.

 

 

الأكيد أن باريس تمتلك أسلحة معنوية تفتقدها موسكو، وباستطاعتها كسب الحرب على «داعش» والتنظيمات الأخرى الإرهابية، بلجم غضبها الذي، إن استمر، سيفضي بها إلى إرهاب مضاد. واستبدال هذا الصراع المروع بخطة تنبع من قيمها الحرة والنبيلة، وإخراج العالم من هذه المتاهة المروعة.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات