اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسرائيل وراء ضربات باريس الارهابية

اسرائيل وراء ضربات باريس الارهابية
أخبار البلد -  
هي الحقيقة. التي دفعت وسائل إعلام الدولة الصهيونية المحتلة لفلسطين، أن تشن حمل إعلامية ضد وزيرة خارجية السويد، «مارغوت والستروم»، وتتهمها بمعاداة السامية وسلسلة من التهم التي لا تنتهي، وذلك بعد تصريحها الجريء عقب تفجيرات باريس الارهابية ( اسرائيل تقف خلف تفجيرات باريس) وزادت (القمع الصهيوني غير المبرر للفلسطينيين من قبل اسرائيل هو السبب الرئيسي للتطرف الاسلامي). قبل وأثناء وبعد أية عملية ارهابية أو عملية مقاومة مشروعة، يظهر الخطاب الصهيوني متزامنا وموازيا لأي حدث من هذا النوع، ويحمل كل الإشارات والاتهامات للمسلمين وللعرب وللمنطقة حول فلسطين المحتلة، بأنها مصدر الارهاب في العالم، وأن الدولة الصهيونية المحتلة هي الوحيدة التي تقف ضد هذا الارهاب، وتحمي اوروبا من خطره، وأنها تعاني على مدار الساعة من الارهاب داخل الأراضي التي تحتلها علاوة على الخطر الذي يداهمها من خلف الحدود، وسرعان ما ينطلق ماراثون الرأي العام العالمي بحمل الحديث الاسرائيلي الى المشهد الدولي، وتغرق الاجراءات الدولية لمكافحة الارهاب بالخطاب الصهيوني ومفرداته، وبالنتيجة تربح الدولة الصهيونية الارهابية الجولة لصالحها، وتخسر اوروبا بعد خسران كبير للقضية الفلسطينية وللعرب وللشرق الأوسط. وزيرة الخارجية السويدية، وبتصريحها المذكور قلبت الطاولة على نتنياهو وعلى الدولة الارهابية المحتلة، حين اهتم الرأي العام بهذا التصريح الاوروبي، ودفع بالقضية الفلسطينية الى المشهد، أو على الأقل قلل من فرص الدولة الصهيونية في توظيف الحدث، حيث سارعت لتضخيمه حسب خطابها المعروف للتغطية على جرائمها ىضد الشعب الفلسطيني، والمنقولة على الهواء مباشرة.. لا اهتمام ولا ذكر لموقف وزيرة خارجية السويد في وسائل إعلامنا العربية، بل إن الخطاب الصهيوني بمفرداته العدائية للاسلام وللحق الفلسطيني، هو المسيطر على أغلب ما تنناقله وسائل الاعلام العربية، وكذلك تصريحات أغلب القادة العرب حول العمليات الارهابية في باريس ومالي كذلك. ليس مطلوبا مني ولا من أي صحفي عربي أو كاتب رأي أن يؤكد الرواية (الارهاب هو إجرام بشع والإسلام لا علاقة له بما يجري)، فكل الارهاب والتطرف الدموي جرائم، ولسنا في موقع اتهام لنحمل الخطاب الصهيوني أو الغربي كما هو، ونتناسى أسباب هذا التطرف والغلو والارهاب الضارب في مختلف أصقاع العالم، ولا يجب أن نتناول هذا الحديث الا كما تتناوله وزيرة الخارجية السويدية، التي تتعرض لهجمة صهيونية شرسة دونما اهتمام من الضحية (العرب والمسلمين). هذه شخصية سياسية اوروبية تتحدث عن الحقيقة الغائبة عن الذهنية الاوروبية، ويكون الكلام مؤثرا حين يصدر من شخصية سياسية في هذا الموقع الديبلوماسي، لكن الأردن فقط، ومن خلال الخطاب السياسي والديبلوماسي الذي يقدمه جلالة الملك عبداللة الثاني وعلى الدوام، يمثل الرواية الكاملة لمسألة الارهاب والتطرف والعنصرية، ويقدم أسباب التطرف والتطرف المضاد، ويشير دوما الى الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وضد الأديان والمقدسات، ويقدم الحلول للعالم المنهمك في حربه العالمية الثالثة.. في لقائه مع محطة يورنيوز، قال جلالة الملك عبدالله الثاني: (لا يروق للإسرائيليين أن نقول إن القضية الفلسطينية هي جزء من المشكلة، وأن المتطرفين يستغلون محنة الفلسطينيين والقدس كحجة لإقناع الناس بالانضمام إليهم، وذلك جزء من المشكلة. إن مستقبل الفلسطينيين والقدس هو أمر يتعين علينا جميعا أن نجد حلا له. فكيف لنا أن ننتصر في المعركة العالمية ضد الإرهاب إذا استمر الجانب الإسرائيلي في الإصرار على أن لا علاقة له بمشكلة الإرهاب.).. الحرب على الارهاب هي حربنا الأولى كمسلمين يسيء لنا هذا الارهاب الذي يجري باسم ديننا، وهي حربنا الأولى أيضا لأن ارهاب الدولة الصهيونية هو الذي يقف كسبب رئيسي لكل ما يجري حول العالم من تطرف وإجرام باسم الدين وباسم الغاضبين الغاضبين .. 
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات