اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعيدا عن السياسة..آخر مرة

بعيدا عن السياسة..آخر مرة
أخبار البلد -  
محمد علاونة
أكثر من مرة حاولت أن أكتب مضمونا لا يمت للسياسة والاقتصاد بصلة، لمجرد فهم ذلك الصراع الذهني المشتغل على الدوام للجمع بين معيشة الناس وأنا منهم، وبين النخب من مسؤولين وغيرهم، وفي بعض الأحيان يتطور إلى ضباب وانفصام وحالة غير مفهومة تتراكم أسرارها في ذلك العقل الصغير المشبع بالمعلومات والأوهام والآمال وتدبير الضمير.
من القواعد الأساسية لكتابة مقال الرأي مثلما تدربت عند مؤسسات عالمية عريقة، رغم أنه رأي وقد يختلف معي كثيرون استبعاد كلمة «أنا»، فهي في النهاية تضعف الفكرة وتدخل في متاهات الشخصنة، ويمكن أن تؤدي بصاحبها إلى مهالك الغرور والنزعة، عشرات الكتاب لدينا يقولون «أنا» مليون مرة.
أستميح لنفسي عذرا قبل الجميع أن أعلن إنني إنسان، وخوضي في هذه التجربة الأليمة وأقصد هنا الإعلام يمكنني بأن أدافع عن نفسي يوما، وإلا داسني من يرغب بالنجاة ودفعني نحو الهاوية من يعشق الزهور، أو حتى من يرغب بأن تلتقط صوره بجانب الحسناوات.
عامل الوطن وإن كنت أختلف على التسمية وهذا ليس موضوعنا، بل موظف الدفاع المدني والأمن العام وحتى الجيش، وهنا أخص العاديين وليسوا أصحاب المرتبات الرفيعة، من حقهم أن يشعروا بإنسانيتهم، كون المجتمع وللأسف ينظر تجاههم بحسب مواقعهم ووظيفتهم وكأنهم ليسوا ببشر، أي معزولين عن حياتهم الشخصية.
قبل افتتاح الملك عبد الله الثاني للدورة الجديدة لمجلس الأمة أكثر ما لفت انتباهي هؤلاء الذين يقفون على قارعة الطريق، وتعمدت أن أبطئ أكثر من مرة قبل أن ينهرني أحدهم بالتحرك لرؤية تلك الوجوه السمراء، وكيف أن هدفهم الوحيد تأمين الطريق وبسط الأمان، فقلت في نفسي «هنالك من يعمل خلف الكواليس مثلي ومثل كثيرون».
القصد أن البعض يقلل من شأن الآخرين لأسباب مختلفة منها النفوذ، وأخرى تتعلق بالجهالة والسطحية، وهو مرض يتفشى في بلادي، إذ يقيم الأشخاص بحسب مواقعهم الإدارية والأهم مواردهم المالية، وإن كان ذلك صحيحا لما شهدنا إخفاقات سياسية واقتصادية واجتماعية.
مجرد أن استحضرت ذاكرتي جنودا مجهولين يخدمون الدولة في السلك السياسي والأمني وحتى الإعلامي، وبين ذلك الوزير الذي يتمتع بحضرة غير مسبوقة، فمثلا يصبح رئيس الوزراء لدينا ملك في غياب الملك، ويصبح الوزير رئيس وزراء في غياب رئيس الوزراء، ويصبح أقل من ذلك وزيرا في غياب الوزير، هذه حالة هستيرية يجب معالجتها.
أعتذر عن تكرار الكلمات والمصطلحات كونني هذه المرة رغبت بأن أكون فردا عاديا لا إعلامي ولا أتمتع بأي نفوذ، لكي يعرف أصحاب القرار أن إدارة الدولة لا تتوقف عند التعيين بل عند اختبار لكل منهم إن كان يستطيع يوما أن يبتعد عن السياسة ويكون إنسانا، أم أن الوظيفة وتبعاتها شرط أساس للدخول في مثل هكذا دوامة؟
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات